رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 16 سبتمبر، 2026 0 تعليق

العودة إلى المدارس .. بالعلم يبنى الإنسان وتنهض الأوطان

  • الأسرة شريك في النجاح بالدعم والحوار والمتابعة المتوازنة بعيدًا عن الضغط والمقارنات
  •  الذكاء الاصطناعي أداة للتعلم وليس بديلا عن العقل والتحدي في الاستخدام الواعي له
  •  النجاح يبدأ من الطالب بمراجعة أخطائه وتجديد نيته وتنظيم وقته وتحديد أهدافه
  •  الشخصية المتوازنة تقوم على الهوية والقيم والتفكير والرقابة الذاتية وتكامل الأسرة والمدرسة
  • التعليم ليس تحصيلا للدرجات فحسب بل بناءٌ متكامل للإنسان علميًا وإيمانيًا وأخلاقيًا
  •  المعلم صانع للإنسان ودوره يتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الشخصية واكتشاف قدرات الطلاب
  •  التفوّق بلا أخلاق نجاح ناقص فالعلم ينبغي أن يصنع الأمانة والمسؤولية وحُسن السلوك

مع بداية كل عام دراسي لا تُفتح أبواب المدارس وحدها؛ بل تُفتح أبواب جديدة لبناء الإنسان؛ فالتعليم في التصور الإسلامي ليس رحلة بين كتاب واختبار وشهادة، وإنما عبادةٌ بالنيّة، وبناءٌ للعقل، وتهذيبٌ للسلوك، وإعدادٌ للإنسان ليعرف ربه ودينه، ويُحسن عِمارة دُنياه، وينفع مجتمعه ووطنه، ويكفي العلم شرفًا أن كانت أول كلمة نزلت من الوحي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، وأن أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}. ومن هنا، فإن العودة إلى مقاعد الدراسة فرصة تتجدد فيها مسؤولية الطالب، ويستشعر المعلم عظم رسالته، وتؤكد المدرسة وظيفتها في بناء العلم والقيم معًا؛ فما يُزرع اليوم في عقول أبنائنا ونفوسهم، ستجني الأسرة والمجتمع والوطن ثماره غدًا.

العلم: عبادة وبناء للإنسان

        جاء الإسلام رافعًا شأن العلم، حتى كانت أول كلمة نزلت من القرآن أمرًا بالقراءة: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (العلق:1)، ولم يأمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بطلب الزيادة من شيء كما أمره بطلب الزيادة من العلم، فقال: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} (طه: 114)، وليس العلم في التصور الإسلامي تكديسًا للمعلومات، وإنما طريق إلى معرفة الله، وصلاح الإنسان، وعمارة الحياة؛ ولذلك قال -تعالى-: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (فاطر: 28)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم -: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة».

         وإذا كان العلم الشرعي أشرف العلوم لتعلقه بمعرفة الله ودينه وشرعه، فإن الأمة تحتاج كذلك إلى كل علم نافع تقوم به مصالحها؛ فتحتاج إلى الطبيب الأمين، والمهندس المتقن، والمعلم المخلص، والباحث المبدع، والمتخصص القادر على تحويل المعرفة إلى إنتاج ونفع، وهنا يتجاوز التعليم مصلحة الفرد إلى قوة المجتمع واستقلاله ونهضته؛ فالأمم التي تستهلك معرفة غيرها دون أن تنتجها تبقى تابعة، أما الأمم التي تستثمر في الإنسان والعلم والبحث والابتكار فهي الأقدر على صناعة مستقبلها.

رسائل العام الجديد

        أولى رسائل العام الجديد إلى الطالب: لا تدخل عامًا جديدًا بالطريقة نفسها التي أضاعت عليك فرص العام الماضي، فمن الحكمة أن يقف الطالب مع تجربته السابقة ويسأل نفسه: أين كان الخلل؟ هل في التسويف؟ أم ضعف تنظيم الوقت؟ أم تراكم الدروس؟ أم الاستغراق في الهاتف والمنصات؟ أم صحبة تستنزف الوقت؟ أم التردد في طلب المساعدة عند مواجهة الصعوبات؟

        فمراجعة الأخطاء ليست استدعاءً للفشل، وإنما وسيلة لمنع تكراره؛ والإنسان لا يتقدم لأنه لا يخطئ، بل لأنه يحسن التعلم من أخطائه، ومن هنا فإن النجاح يبدأ من اليوم الأول، بخطة واقعية لا مثالية: أهداف محددة، ومذاكرة منتظمة، ومراجعة مستمرة، ووقت للعبادة والأسرة والراحة والنشاط. فالنجاح في الغالب ليس قفزة مفاجئة، وإنما ثمرة أعمال صغيرة تراكمت حتى صنعت إنجازًا كبيرًا.

جدّد نيتّك

        من أعظم ما يمنح الدراسة معنى أن يجدد الطالب نيته؛ فلا يدرس لمجرد الدرجة أو الشهادة أو الوظيفة، وإنما ينوي بعلمه نفع نفسه وأهله ومجتمعه وأمته، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»، وبصلاح النية يمكن لساعات الدراسة أن تتحول إلى عبادة يرجو صاحبها ثواب الله؛ فطالب الطب يتعلم ليخفف آلام الناس، وطالب الهندسة ليعمر ويبني، والمعلم ليصنع الأجيال، والمتخصص في التقنية ليطور مجتمعه ويحمي مصالحه، وهكذا ينتقل السؤال من: ماذا سأحصل من شهادتي؟ إلى سؤال أعمق: ماذا سأقدم بعلمي؟ وهذا التحول هو الذي يصنع الفرق بين صاحب شهادة وصاحب رسالة.

الوقت معركة الطالب الكبرى

         لعل من أكبر تحديات الطالب اليوم أن معركته لم تعد مع صعوبة المناهج وحدها، وإنما مع التشتت؛ فالهاتف والتنبيهات والألعاب والمنصات ومقاطع الفيديو القصيرة تتنافس جميعًا على انتباهه، وقد تمر ساعات طويلة في تصفح متفرق لا يشعر الإنسان معه أنه أنجز شيئًا، حتى يصبح التركيز في كتاب أو درس طويل أمرًا شاقًا.

         والحل ليس في معاداة التقنية، وإنما في امتلاك القدرة على إدارتها؛ فيحدد الطالب وقتًا لاستخدام هاتفه، ويبعده أثناء المذاكرة، ويتعلم أن يؤجل المتعة العاجلة من أجل هدف أكبر. وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز»؛ فالوقت ليس مجرد ساعات تمر، وإنما العمر الذي تتحول منه الأحلام إلى إنجازات أو تبقى مجرد أمنيات.

العلم بلا أخلاق نجاح ناقص!

        لا ينبغي أن يتحول السعي إلى التفوق إلى سباق على الدرجات وحدها؛ فالطالب الناجح ليس ذاكرة تحفظ ثم تجيب في الاختبار، وإنما شخصية تتشكل بالعلم والقيم والمسؤولية، فلا قيمة لتفوق يصاحبه غش أو كبر أو عقوق أو استهانة بحقوق الآخرين. وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من غشّ فليس مني»، ومن هنا فإن الامتحان الحقيقي للطالب لا يكون دائمًا في ورقة الأسئلة؛ فقد يكون حين يستطيع الغش ثم يمتنع مراقبة لله، أو حين يختلف مع زميله فيحفظ أدبه، أو حين يخطئ فيتحمل مسؤوليته، أو حين ينجح فلا يتكبر، فالمدرسة التي تخرج متفوقًا بلا أمانة قد نجحت في التعليم وأخفقت في بناء الإنسان.

الأسرة دعم قبل الضغط

        لا تقع مسؤولية النجاح على الطالب وحده؛ فالبيت هو المدرسة الأولى، والوالدان شريكان أساسيان في بناء شخصية أبنائهما، والدعم الحقيقي لا يعني أن يقوم الوالدان بواجبات أبنائهما، ولا أن يحولا البيت إلى غرفة مراقبة دائمة، وإنما أن يوفرا بيئة تعينهم على تحمل المسؤولية والاستقلال والانضباط.

          ومن الأخطاء المتكررة مقارنة الابن بزملائه أو إخوته؛ لأن لكل طفل قدراته وظروفه وشخصيته، والأجدى أن نقارنه بنفسه: هل أصبح اليوم أفضل من الأمس؟ وهل تقدم هذا العام عما كان عليه في العام الماضي؟ كما أن التفوق لا ينبغي أن يتحول إلى ضغط نفسي دائم؛ فالابن يحتاج إلى أن يعرف أن محبة والديه لا ترتفع بدرجاته ولا تنخفض بتعثره، والحوار هنا ضرورة؛ فالطفل الذي يستطيع أن يقول لوالديه: «لدي مشكلة» قبل أن تتفاقم، أكثر أمنًا من طفل تعلم أن يخفي أخطاءه خوفًا من العقاب أو السخرية.

المعلّم وبناء الإنسان

       أما المعلم بلاشك أحد أهم عناصر العملية التعليمية أثرًا؛ لأنه لا ينقل المعلومات فحسب، بل يشارك في تشكيل عقل الطالب وشخصيته ونظرته إلى نفسه، والمعلم الناجح قدوة قبل أن يكون ملقنًا؛ يجمع بين العلم والرحمة، والحزم والرفق، ويعدل بين طلابه، ويراعي اختلاف قدراتهم، ويبحث عن مواطن القوة فيهم، وقد تكون كلمة تشجيع لطالب متعثر نقطة تحول في حياته، كما قد تبقى كلمة سخرية أو تحقير في ذاكرته سنوات طويلة, ومن هنا يحتاج المعلم إلى أن ينظر وراء الدرجة المنخفضة؛ فليس كل متعثر كسولًا، وقد تختبئ وراء ضعفه مشكلة أسرية أو نفسية أو تعليمية تحتاج إلى من يكتشفها قبل أن يحكم عليه، وما أعظم رسالة المعلم حين يستشعر أنه لا يؤدي وظيفة فحسب، وإنما يزرع علمًا وقيمة وثقة قد تبقى آثارها بعد أن ينسى الطالب تفاصيل الدروس.

المدرسة وبناء الإنسان

        ومن الخطأ اختزال وظيفة المدرسة في النجاح الأكاديمي؛ فالمدرسة مساحة يتعلم فيها الطالب الانضباط، واحترام النظام، والحوار، والتعاون، وتحمّل المسؤولية والعمل الجماعي، ولهذا تحتاج مدارسنا إلى أن تسأل، إلى جانب سؤالها عن نسب النجاح: أي إنسان نريد أن يتخرج في هذه المدرسة؟ فالأمم لا تحتاج فقط إلى عقول تحفظ المعلومات، وإنما إلى شخصيات تستطيع التفكير والتحليل، وحل المشكلات، والعمل مع الآخرين، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، وهنا تأتي أهمية القراءة والرياضة والأنشطة الثقافية والاجتماعية والتطوعية، واكتشاف المواهب؛ لأن بناء الإنسان أوسع بكثير من حدود الكتاب المدرسي.

التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

       يبدأ أبناؤنا عامهم الدراسي اليوم في عالم يتغير بسرعة هائلة؛ فقد أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا من التعليم والبحث والحياة اليومية، والتحدي ليس في منعها، وإنما في تعليم الطالب كيف يستخدمها دون أن تستبدل عقله، فالذكاء الاصطناعي يستطيع أن يقدم إجابة، لكنه لا ينبغي أن يحرم الطالب رحلة الوصول إليها؛ ويمكنه أن يشرح ويقترح ويلخص ويدرب، لكنه يصبح خطرًا حين يفكر بدل الطالب، ويكتب واجباته، ويحل مشكلاته دون أن يتعلم منها.

         ومن أخطر ما ينبغي أن ننتبه إليه أن يمتلك أبناؤنا أدوات معرفية هي الأقوى في التاريخ، بينما تتراجع لديهم مهارات القراءة العميقة والتركيز والتحليل والصبر على التعلم، ولذلك لم يعد السؤال: هل نسمح للطالب باستخدام التقنية؟ بل: كيف نبني طالبًا يملك التقنية ولا تملكه؟

استعادة المعنى الحقيقي للتعليم

        إن الطالب الجالس اليوم على مقعد الدراسة هو صانع الغد؛ فقد يكون طبيبًا يحفظ الأرواح، أو مهندسًا يبني، أو معلمًا يصنع الأجيال، أو باحثًا يبتكر الحلول، ومن هنا، فالتعليم ليس استثمارًا في عام دراسي، بل في الإنسان الذي يصنع مستقبل الوطن؛ فالأوطان لا تنهض بالمباني وحدها، وإنما بالعقول التي تديرها، والقيم التي تحرسها، والمهارات التي تطورها، ولهذا نحتاج إلى استعادة المعنى الحقيقي للتعليم: علمٌ يقود إلى معرفة الله وعبادته على بصيرة، ويبني العقل، ويهذب الخلق، ويثمر نفعًا للناس وعمارةً للأوطان؛ وطالبٍ يعرف قيمة وقته، وأسرةٍ تدعم ولا تضغط، ومعلمٍ يبني الإنسان قبل أن يشرح المقرر، ومدرسةٍ تقيس النجاح بالعلم والقيم لا بالدرجات وحدها، وليجعل أبناؤنا قول الله -تعالى-: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} شعارًا لعامهم؛ فما نزرعه اليوم في عقول أبنائنا وقيمهم، سنحصده غدًا في نهضة أوطاننا وأمتنا.

أبرز تحديات العام الدراسي الجديد

        حول أبرز تحديات العام الدراسي الجديد، وأولويات المدرسة في بناء شخصية متوازنة علميًا وتربويًا، كان لـ«الفرقان» هذا الحوار مع الموجه الفني وعضو في المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين د. سالم الحسينان؛ حيث سألناه عن أبرز تحديات العام الدراسي الجديد، وكيف يمكن مواجهتها تربويًا فقال: تواجه العملية التعليمية جملة من التحديات الاجتماعية والتقنية والنفسية، ومن أبرزها:

  • أولًا: الانغماس الرقمي وإدمان الشاشات: حيث أدى الاستخدام المفرط للأجهزة والألعاب الإلكترونية إلى تراجع الانتباه، وضعف التواصل الاجتماعي، واضطراب النوم، والمواجهة لا تكون بالمنع وحده، وإنما بتوفير بدائل جاذبة؛ من الأنشطة الرياضية والثقافية والكشفية، وحلقات القرآن، والبرامج الرقمية الهادفة، إلى جانب تعزيز الشراكة مع الأسرة لتنظيم استخدام الأجهزة وتخصيص أوقات للتعافي الرقمي.
  • ثانيًا: ضعف الانضباط والفجوة بعد العطلات: يواجه بعض الطلاب صعوبة في استعادة الجدية والالتزام بالدوام والوقت بعد الإجازات؛ لذا ينبغي أن تركز الأسابيع الأولى على التهيئة النفسية والاجتماعية، وتعزيز قيم الانضباط والمداومة، وربط التفوق الدراسي بالسلوك وبناء الشخصية.
  • ثالثًا: الهشاشة النفسية وضعف دافعية التعلم: تزايد القلق من الاختبارات وضعف القدرة على مواجهة الصعوبات الدراسية يمثلان تحديًا مهمًا، وهنا تبرز الحاجة إلى تفعيل دور الخدمات النفسية والاجتماعية في المدارس، وتعزيز مفهوم المثابرة، وإبراز نماذج وقدوات ملهمة تعيد للطالب شغفه بالتعلم وطموحه للمستقبل، وفي الحديث: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».

بناء شخصية الطالب المتوازنة

وعن أهم الأولويات التي يجب أن تتبناها المدرسة في بناء شخصية الطالب المتوازنة علميًا وتربويًا قال د. الحسينان: أرى أن بناء الشخصية المتوازنة يتطلب التركيز على أربع أولويات رئيسة:

  • أولًا: ترسيخ الهوية الإسلامية والوطنية: من خلال تعزيز ارتباط الطالب بدينه ولغته وثقافته وتاريخ وطنه، وترسيخ قيم المجتمع الكويتي الأصيلة، وفي مقدمتها التكافل والفزعة والعمل الخيري.
  • ثانيًا: الانتقال من التلقين إلى التفكير والتطبيق: فالمطلوب ليس طالبًا يحفظ المعلومات فحسب، بل طالبا قادرا على التفكير الناقد، وحل المشكلات، والبحث، والتعامل الواعي والأخلاقي مع التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
  • ثالثًا: بناء الضمير والرقابة الذاتية: التربية الحقيقية هي التي تجعل الطالب يختار الصواب حتى في غياب الرقابة؛ ولذلك ينبغي أن تقوم البيئة المدرسية على الثقة والمسؤولية والعدل، مع إشراك الطلاب في الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع.
  • رابعًا: تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة: فالبيت والمدرسة شريكان في بناء الطالب، ولا يمكن لأحدهما أن يؤدي دوره بمعزل عن الآخر. ومن المهم تفعيل التواصل مع أولياء الأمور؛ بحيث يشمل متابعة النمو السلوكي والقيمي إلى جانب التحصيل الدراسي، وتوعية الأسر بتحديات التربية الرقمية والمعاصرة.

بيئة تربوية متكاملة

        يقول د. الحسينان: نحتاج إلى مدرسة لا تكتفي بتقديم المعرفة، بل تكون بيئة تربوية متكاملة؛ يُمارس فيها الصدق والعدل والمسؤولية، وتُكتشف فيها المواهب، وتُبنى الهوية. وحين تتكامل الأسرة مع المدرسة نستطيع إعداد جيل راسخ القيم، متميز في علمه، واعٍ بمسؤوليته، ونافع لوطنه

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك