رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: forqan 5 أغسطس، 2026 0 تعليق

أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة: حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء ضرورة وطنية وشرعية

  • ترشيد الاستهلاك يُسهم في حماية مقدّرات الوطن وتعزيز الأمن المجتمعي
  • يجب تحويل الترشيد من حملة مؤقتة إلى سلوك مجتمعي دائم وثقافة راسخة في مختلف جوانب الحياة
  • ترشيد استهلاك الكهرباء والماء أصبح واجبًا وطنيًا وشرعيًا في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد
  • الربيعة: جمعية إحياء التراث الإسلامي تؤكد دعمها الكامل للجهود الرسمية والشعبية الرامية إلى تعزيز ثقافة الترشيد
  • المحافظة على نعمتيّ  الكهرباء والماء من شكر الله تعالى والإسراف فيهما يخالف توجيهات الشريعة الإسلامية
  • اتخذت الجمعية إجراءات عملية للمساهمة في حملة الترشيد شملت تخفيض ساعات الدوام وإيقاف تشغيل الأجهزة والإضاءة غير الضرورية
 

ثمّن أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي، وليد الربيعة، حملة التوعية بترشيد استهلاك الكهرباء والماء، مؤكدًا أهميتها في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وداعيًا الجميع إلى التفاعل معها ودعمها؛ لما تمثله من مسؤولية وطنية وشرعية تسهم في الحفاظ على مقدرات الوطن وصون نعمه، وأوضح الربيعة أن جمعية إحياء التراث الإسلامي تشارك المجتمع الكويتي اهتمامه وحرصه في ظل ما تشهده المنطقة من اعتداءات متكررة من قبل النظام الإيراني على المنشآت الحيوية، ومن بينها محطات الكهرباء ومحطات تحلية المياه، الأمر الذي يستوجب تكاتف الجميع لدعم الجهود الرسمية والشعبية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على الموارد الحيوية وعدم هدرها.

ضرورة وطنية وشرعية

     وأضاف أن حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء أصبحت اليوم ضرورة وطنية وشرعية، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية أولت عناية كبيرة بقيمة الاقتصاد في الاستهلاك، والمحافظة على النعم، والنهي عن الإسراف في جميع مناحي الحياة، كما دلت على ذلك آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -.

من أعظم النعم

       وبيّن أن من أعظم النعم التي أنعم الله بها على عباده نعمتي الكهرباء والماء، مؤكدًا أن دوام النعم مرهون بشكر الله تعالى وحسن استثمارها وفق ما شرعه سبحانه، واستعمالها فيما يعود بالنفع على الإنسان والمجتمع، محذرًا من مظاهر الهدر والإسراف التي تقع من بعض الناس، التي تخالف توجيهات الشريعة، مستشهدًا بقوله -تعالى-: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}.

دور رائد للتراث في هذا المجال

        وأشار الربيعة إلى أن جمعية إحياء التراث الإسلامي كان لها دور رائد في هذا المجا؛ حيث نظمت -على مدى السنوات الماضية- عددًا من الحملات والبرامج التوعوية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الترشيد، ومن أبرزها حملة متكاملة أُقيمت تحت رعاية معالي وزير الطاقة، وحملت شعار: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ}، وتضمنت العديد من الفعاليات والأنشطة التي استهدفت تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المياه وعدم الإسراف في استهلاكها.

تكاتف جميع أفراد المجتمع

       وأكد الربيعة ضرورة تكاتف جميع أفراد المجتمع مع الجهات الرسمية في الدولة للحفاظ على هذه النعم، التي تُعد من مقومات الحياة الأساسية وعصب استمرارها، داعيًا الله -عز وجل- أن يديم على الكويت نعمه، وأن يجعل أهلها من الشاكرين المحافظين عليها.

عدد من الإجراءات العملية

        وأوضح أن الجمعية لم تكتفِ بالدعوة إلى الترشيد، بل بادرت إلى اتخاذ عدد من الإجراءات العملية للمساهمة في إنجاح هذه الحملة، من بينها تخفيض ساعات الدوام، وإيقاف تشغيل الأجهزة والإضاءة وكل ما لا تدعو إليه الحاجة، انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على أن تكون قدوة في تطبيق مبادئ الترشيد.

ثقافة مجتمعية وسلوك دائم

        وفي ختام تصريحه، دعا الربيعة إلى ألا تكون حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء مبادرة مؤقتة ترتبط بظرف معين، وإنما ثقافة مجتمعية وسلوك دائم يحرص الجميع على ترسيخه، مؤكدًا أن هذه القضية ذات أبعاد وطنية وشرعية وإنسانية؛ لارتباطها المباشر بحياة الناس والمحافظة على مقوماتها الأساسية، سائلًا الله -تعالى- أن يوفق الجميع إلى الإسهام في مثل هذه المبادرات، وأن يبارك في الجهود الرامية إلى خدمة البلاد وصيانة مقدراتها، بما أنعم الله به من وسائل وإمكانات.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك