الشيخ حمد الأمير في حواره لـ«الفرقان»:مصر قلب الأمة ولها مكانة خاصة في قلوب العرب والمسلمين
أكد الشيخ حمد الأمير، الإمام والخطيب بمسجد البسام بمنطقة الجهراء بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن أي بلد ينبغي أن يقوم على سواعد أبنائه بعد التوكل على الله ، فهم الذين يستطيعون أن يحافظوا عليه، محذرا من (الطابور الخامس) لبث الفتنة في المجتمعات ونشر الفوضى حتى تتحقق مآرب الغرب، مشيرا إلى أن مصر قلب الأمة العربية والإسلامية ولها مكانة خاصة في قلوب المسلمين جميعا وما أسقط التتار إلا بجيش إسلامي خرج من مصر، وما فتح بيت المقدس إلا براية إسلامية انطلقت من مصر بقيادة صلاح الدين الأيوبي، متمنيا أن يستقر الوضع في هذا البلد وأن يعود الأمن والاستقرار والهدوء له مرة أخرى.
وقال: إن عدم استقرار الدول العربية هدف من أهداف الغرب؛ لأن الدول العربية هي الراعية للإسلام، مشيرا إلى أنهم يعملون على تغيير المناهج وتفريغها من محتواها الإسلامي حتى تصبح مادة التربية الإسلامية ثقافة عامة وليست منهج حياة بالنسبة للطلاب .
وبين أن فصل الجنوب عن الشمال شوكة تكون جاهزة كلما أرادوا أن يهددوا السودان ولا ندري هل سيظل السودان على هذا الوضع أم سيقسم مرة أخرى؟ ويحذر من تقسيم آخر لدول عربية أخرى .
وأوضح أن التضييق على العمل الخيري من قبل الغرب يعود إلى أنه يخرج من الدول العربية التي ترعى الإسلام و تعمل على نشره .
- في البداية نود أن توجه كلمة للشباب في جميع البلاد العربية؟
- أدعو الله أن يجنب بلاد المسلمين جميعها الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرحمنا برحمته ويحفظ لنا أوطاننا ولا يضيق علينا في حال من الأحوال، وأن يكون الإنسان مع ربه سبحانه وتعالى ولا يفتن في دينه.
إن أي بلد ينبغي أن يقوم على سواعد أبنائه فهم الذين يستطيعون أن يحافظوا عليه، فعلى الشباب أن يتجه إلى الله تعالى وأن يعمل لصالح دينه وشعبه ولا يسمح لـ(الطابور الخامس) ببث الفتنة في المجتمعات العربية ونشر الفوضى حتى لا تتحقق مآرب الغرب، ومعلوم أن أول من نصر النبي [ هم الشباب فارجع إلى أعمار الصحابة عند بداية بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
إن مصر قلب الدول العربية ومصر لها مكانة خاصة في قلوب العرب المسلمين ومعلوم أن مصر تتحرك ضد أي هجمة على الإسلام، فمصر لديها قوة لا يستهان بها، ومن هنا أعتقد أن الغرب يعمل على إضعافها؛ لأن تعداد مصر وحدها يعادل تعداد الدول العربية مجتمعة، وندعو الله أن يستقر الوضع في هذا البلد وأن يعود الأمن والاستقرار والهدوء له مرة أخرى.
وأطالب الشباب في كل البلاد العربية بضبط النفس، كما أطالب شباب مصر وتونس والبلاد الأخرى بإدارة الأمور بحكمة وروية وضبط النفس وذلك لقطع الطريق على الآخرين، إلى أن يتم اختيار الأفضل من حكام ونواب ممن يخافون الله تعالى، الذين يشعرون فيهم بالحرص على مصالح الناس ومصالح الأمة.
أهداف الغرب
- هل تعتقد أن الدول الغربية تريد استقرارا للبلاد العربية؟
- عدم استقرار الدول العربية هدف من أهداف الغرب؛ لأن الدول العربية هي الراعية للإسلام، فهم يعملون على تغيير المناهج وتفريغها من محتواها الإسلامي حتى تصبح مادة التربية الإسلامية عبارة عن ثقافة عامة وليست منهج حياة بالنسبة للطلاب، وأحب أن أضيف أن الغرب يعمل على وصفنا بالإرهاب دون تحديد وتعريف مصطلح الإرهاب وعلى من نطلق كلمة الإرهاب، ولكن الغرب يصف كل إسلامي بالإرهاب.
إن الغرب لديه هاجس من الإسلام، لأنهم يعلمون أن المستقبل لهذا الدين وفيه الحل لكل القضايا الشائكة في هذا العصر وما المشكلة الاقتصادية عنا ببعيدة ، وبما أن الإسلام موجود في الدول العربية، فاستقرارها يخيفهم، سواء أكان استقرارا سياسيا أم اجتماعيا أم اقتصاديا، فالفقر أو التناحر يعدان هدفين للغرب حتى يحصل على مآربه من خيرات وبترول، وبعد ذلك يعملون على إعدام دولنا حتى تكون في حاجه إليهم بصفة مستمرة مشيرا إلى أن الغرب المستعمر هو الذي قسم العالم العربي إلى دويلات، وزرع الفتنة بينها وعمل على تأجيج الخلاف بسبب الحدود.
إن التضييق على العمل الخيري من قبل الغرب يعود إلى أن هذا العمل يخرج من الدول العربية التي ترعى الإسلام وتعمل على نشره في دول العالم أجمع، وبالتالي هم لا يروق لهم انتشار الإسلام بهذا الشكل، فيتجهون إلى الأعمال التي من شأنها أن تضر الدعوة الإسلامية وهو العمل الخيري الذي يصل إلى البلاد الفقيرة والتي في أمس الحاجة إلى هذا العمل الإنساني، ولذلك فهم يتهمونه بمختلف الاتهامات.
- كيف ترى انفصال جنوب السودان عن شماله؟
- السودان أكبر دولة عربية مساحة موجودة حاليا ونحن لا نؤيد الانفصال مطلقا لا للسودان ولا لغيره من دول العالم الإسلامي، بل نسعى لتوحيد الأمة الإسلامية قاطبة؛ لأن القوة تأتي من خلال الجمع، كما هو الحال في أمريكا التي تتكون من 50 ولاية، وكذلك روسيا كانت قوتها تكمن عندما كانت عدة جمهوريات وتسمى بالاتحاد السوفييتي، ولكن عندما تفرقت أصبحت ضعيفة ونلاحظ إن أوروبا توحدت اقتصاديا.
إن الدول العربية أقوى بكثير من أوروبا بما فيها من ثروة نفطية ومعدنية ومائية وبشرية وزراعية وحيوانية والسودان يصفونه بأنه سلة غذاء العرب، ويعد من أخصب الأراضي بسبب وجود النيل الذي يشقه نصفين، وهم أرادوا أن يفصلوا الجنوب حتى يكون مسمارا أو شوكة تكون جاهزة كلما أرادوا أن يهددوا السودان، ولا ندري هل سيظل السودان على هذا الوضع أم سيقسم مرة أخرى؟ وأود أن أشير هنا إلى أن التقسيم ضعف وليس قوة، وأتعجب أن الدول الغنية بمثل هذه الثروات تهاب الحصار الاقتصادي.
متغيرات العصر
- هناك من ينادي بتغيير المناهج حسب متغيرات العصر وحذف أبواب الجهاد، كيف ترى ذلك؟
- الإسلام له ثوابت نابعة من القرآن الكريم والسنة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام، وقواعد التوحيد وأصوله جاءت مسطرة في كتاب الله عز وجل، فلا نعبد غير الله ولا ندعو سوى الله ولا نتقرب إلا لله تعالى ولا نعظم غير الله ولا نلتف حول الأضرحة والقبور، فهذه ثوابت لا تتغير، لا يغيرها الزمان ولا المكان؛ فالثوابت لا يمكن أن تتغير، ولكن يمكن أن نعرضها بشكل طيب ولكن تبقى ثابتة لا تتغير.
وأود أن أشير إلى أنه دار حديث طويل حول تغيير المناهج، ولاسيما فيما يخص فريضة الجهاد؛ لأن هناك من يستعمل العمليات الإرهابية تحت مسمى الجهاد وهذا خطأ كبير، ومن أجل ذلك نحن ننادي دائما بضرورة تدريس الجهاد وأركانه وضوابطه الصحيحة حتى يستطيع الإنسان أن يدرك هذه الفريضة العظيمة وأن يفرق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع، وهذا خير من أن يذهب الشباب إلى أناس يعلمونهم مفهوم الجهاد بالخطأ ونحن نرى النتيجة أمامنا الآن، ولكن إذا تم تدريس العقيدة الصحيحة بكل ما تشمله في مدارس المسلمين ليس في ذلك خطر على أبناء المسلمين فسوف تختفي كل هذه المظاهر السلبية التي شوهت صورة الإسلام، فلا مانع أن يتعلم المهندس والطبيب والصيدلي والضابط وكل فئات المجتمع حتى يستطيع كل فرد أن يفهم الدين الإسلامي بالشكل الصحيح حتى يعيش الإنسان دينه ولا تتقاذفه الأفكار الهدامة التي غزت بلاد المسلمين، وإذا سافر المسلم إلى أية دولة أجنبية يستطيع أن يدافع عن الدين بالحجة وليس عن جهل، ويكون سفيرا أمينا للإسلام والمسلمين، علما أنه كان من المناهج التي تم تدريسها علوم لا تمت لهذا الدين بصلة، بل على خلافه مثل نظرية دارون ونظرية تكوين الأرض المخالفة لنصوص القرآن والسنة.
- على من تقع مسؤولية فرض الجهاد في أي دولة؟
- أحب أن أوضح هنا أن فتوى الجهاد يحددها علماء كل بلد؛ لأنهم أعلم بما يدور في بلدانهم.
تلبية الوحدة
- تسعى تركيا للم شمل الدول العربية والإسلامية، من وجهة نظرك على أي أساس ندعو لوحدة الشعوب؟
- نحن نفرح عندما نرى التوجه في تركيا للوحدة ولم الشمل في العالمين العربي والإسلامي، ولاسيما أن تركيا التي غاب عنها الإسلام منذ عام 19 م عندما جاء الحزب الكمالي وتولى الحكم، فألغى تعليم اللغة العربية، ومنع الأذان، وأصّل العلمانية بشكل غريب حتى أصبحت العلمانية متغلغلة في تركيا.
وعندما نسمع أن تركيا تدعو إلى الوحدة فهذا ما كنا نطمح إليه منذ زمن بعيد، فلابد أن ندعو كل الشعوب إلى تلبية هذه الرغبة بشرط أن تكون وحدة قائمة على كتاب الله وسنة رسوله [ وإلا سوف تكون هذه الوحدة ضعيفة لا قيمة لها وسريعا ما تتفتت، والحكومة التركية الحالية قدمت لشعبها الكثير وتسعى دائما أن تنهض ببلادها بعيدة عن العلمانية الفقيرة فكريا، وإذا نظرت الآن إلى الأسواق في الخليج ستجد البضائع التركية تغزوا الأسواق، وهذا يدل على العمل الدؤوب لهذه الحكومة والإصرار على نهضة تركيا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
والحقيقة أن الحكومة التركية أخذت مكانة مرموقة وتأييدا شعبيا كبيرا من الشعوب والحكومات العربية منذ موقفها في مؤتمر دافس الماضي عندما انسحب أردوجان من المؤتمر محتجا على عدم إتاحة الفرصة له بالحديث بينما أتيحت الفرصة الكاملة لإسرائيل.
العمل الخيري
- أشاد العديد من قيادات الكويت بالعمل الخيري حيث وصفه الشيخ أحمد الفهد بأنه عمل نزيه وشريف ونقي الثوب.. كيف ترى ذلك؟
- في الواقع أن أمير البلاد حفظه الله ووفقه لما يحب ربنا ويرضى أشاد في مرات عدة بالعمل الخيري، وكذلك رئيس الوزراء ووزير الخارجية والوزراء الآخرين المعنيين بالعمل الخيري، بل يدافعون عن العمل الخيري في المحافل الدولية لأن هذه الأسرة لها أعمال خيرية كبيرة، ولا ننسى الأعمال الخيرية الكبيرة التي قدمها الأمير الراحل الشيخ جابر -رحمه الله- ولكن لا يعلنون عنها، إضافة إلى أنهم يعلمون جيدا نقاء العمل الخيري وأنه يطعم المسكين ويكفل اليتيم ويساعد المحتاجين ويطبب المرضى ويقدم المشاريع الزراعية والصناعية ويبني المدارس والمساجد والمستوصفات والمستشفيات.
ونحن بدورنا نشكر الشيخ أحمد الفهد لثقته في العمل الخيري؛ لأن هذا العمل له مواقف واضحة وقد التف العالم أجمع حول دولة الكويت إبان الاحتلال العراقي، بسبب العمل الخيري والمشاريع الخيرية المنتشرة في بقاع العالم، فهذه الإشادة ليست جديدة على الشيخ أحمد الفهد، فهوى حريص كل الحرص على العمل الخيري لئلا ينقطع من دولة الكويت.
إعلام الرذيلة
- هناك إعلام ينشر الرذيلة ويعمل على إحداث الفتنة بين المواطنين، ماذا تقول له؟
- الإعلام سلاح ذو حدين فهناك إعلام يؤثر على عقل الإنسان بالسلب، وهنا نوجه لهم رسالة بضرورة أن يتقوا الله في أنفسهم وفي شعوبهم، ويجب الحذر من الفضائيات غير السوية.
أما المحطات التي تحافظ على المجتمع ولها فضل كبير في تصحيح أفكار الأمة بما يتوافق مع الشريعة فهي معروفة، بل تقدم للمجتمع مادة إعلامية جادة يستفيد منها الطفل والشاب والشيخ الكبير والمرأة والأب والأم.
وإنني استغرب من الفضائيات الإخبارية التي لا تأتي إلا بنساء كاشفة لصدورها لكي تقرأ نشرة الأخبار وكأنه لا يوجد غير هؤلاء في المجتمعات العربية ليقدمن نشرة الأخبار أو المسابقات.
- كيف يمكن أن نعتني بالأسرة المسلمة في ظل المغريات التي تحيط بها في كل مكان؟
- الإسلام اعتنى بالأسرة من البداية فقد اهتم بالزواج، حيث حث الشباب على اختيار الزوجة الصالحة «فاظفر بذات الدين» ثم الإنجاب ثم التربية: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا}، واستمرت العناية بالأسرة إلى أبعد من ذلك حتى تنشأ أسرة صالحة نافعة لدينها ودنياها ومجتمعها؛ لأنه إذا صلحت الأسرة صلح المجتمع، وإذا صلح المجتمع صلحت الأمة أجمع؛ لأن الأسرة نواة المجتمع، فالإسلام اعتنى بالأسرة في كل مناحي الحياة حتى علمهم كيف يأكلون وكيف يشربون، فعن عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: كنت غلاما في حجر رسول الله [ وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله [: «سم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك». متفق عليه. ولذلك أنصح الأسرة المسلمة بتربية أولادها على الأخلاق الإسلامية وأن يكون الآباء والأمهات قدوة حسنة لأولادهم.
- هل الأمة الإسلامية الآن تعاني من حالة وهن وضعف في المرحلة الحالية؟
- إن أي أمة إذا تركت الدين واتجهت إلى الدنيا فمن المؤكد أنها ستكون أمة ضعيفة وهشة، فقد أعزنا الله تعالى بالإسلام فالدين الإسلامي هو دين حياة به الاقتصاد والسياسة والشريعة والعقيدة والطب والفلك وجميع العلوم العصرية، فلو اتجهنا لشريعتنا فسنصبح أمة قوية كما قال تعالى في كتابه العزيز: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}، {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} أي بسبب المعاصي وبعدها عن الدين، يقول النبي [: «إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم بأذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم» ونحن نرى الآن كيف تنتهك حرمات المسلمين في فلسطين وفي كشمير وفي معظم بلاد المسلمين، وهذا كله ناتج عن بعدنا عن عقيدتنا.
- على من تقع مسؤولية البعد عن الدين، هل تقع على الحكام أم على الشعوب؟
- المسؤولية تقع علينا جميعا الحاكم والمحكوم وعلينا كشعوب ابتداء، ولو كل شخص فينا سأل نفسه: ماذا قدم لدينه؟ هل تحافظ على الصلاة في المساجد؟ هل اجتهدت في عملك؟ هل تبر الوالدين وتحترمهما وتوقرهما؟ هل تصل رحمك؟ هل كففت عن الكذب أو الغيبة أو النميمة؟ كل هذه الأشياء موضوعات اجتماعية تقع مسؤوليتها بالدرجة الأولى على الأشخاص أنفسهم وكما قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11).
نصف المجتمع
- ما النصيحة التي يمكن أن تقدمها للمرأة باعتبارها نصف المجتمع، ولاسيما في ظل التفسخ الإعلامي الموجود الآن على الساحة؟
- المرأة لا يمكن أن نطلق عليها نصف المجتمع، بل هي كل المجتمع، فمن رباك؟ ومن علمك؟ ومن رعاك؟ فالمرأة هي أمك وزوجتك وأبنتك وأختك، فتجد المرأة أمامك في كل شيء، فأصبحت نواة المجتمع أجمع هي امرأة؛ ولذلك صلاح المرأة هي صلاح المجتمع ككل، ولا ننسى أن أول امرأة نطقت الشهادتين هي خديجة -رضي الله عنها- وكان لها دور كبير في الإسلام.
أما الآن فقد تخلت المرآة عن دورها الأساسي في بيتها وتخلت عن تربية أولادها الأمر الذي أدى إلى ضعف الأمة وخرّج لنا جيلا يحمل ثقافة هندية أو سيلانية أو فلبينية، هذا يعد من أخطر الأشياء، وإذا سقطت المرأة سقط المجتمع؛ لأن المطلوب هو تغريب المرأة المسلمة، فالغرب يحاول دائما أن يركز على المرأة.
لاتوجد تعليقات