الجمعية تدعم أبطال الصفوف الأولى وأسر الشهداء والمتضررين .. العيسى: يشيد بالمواقف البطولية للجيش الكويتي
- تعيش الكويت لحظة وطنية اختلط فيها الإيمان بالله تعالى مع أروع معاني الوحدة والتلاحم بحكمة قيادتها ووفاء شعبها
- نشيد بقرارات القيادة السياسية الحكيمة التي أرست أسس الوحدة الوطنية
- العمل الخيري الكويتي كان وسيظل جزءاً أصيلاً من منظومة الوطن في أوقات الرخاء والأزمات على حد سواء
أكد الشيخ طارق العيسى (رئيس مجلس الإدارة بجمعية إحياء التراث الإسلامي) أن دولة الكويت -بفضل الله عز وجل ثم بحكمة قيادتها ووفاء شعبها- تعيش لحظة وطنية اختلط فيها الإيمان بالله -عز وجل- وصدق اللجوء له -سبحانه- مع أروع معاني الوحدة والتلاحم؛ حيث تجلى ذلك مع ما يقدمه أبطال الصفوف الأمامية من رجال الجيش والشرطة والحرس الوطني والإطفاء والدفاع المدني من تضحيات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ودول الخليج العربي.
- وأشاد العيسى بالمواقف البطولية المشرفة التي يسطرها جنود الكويت البواسل في ميادين الواجب؛ حيث يقفون بثبات وشجاعة دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، بكل إخلاص وصدق الانتماء لهذه الأرض الطيبة ولقيادتها الرشيدة،
- مؤكداً أن الله يحفظ الكويت بالخير والعطاء الذي فيها، ولاسيما العمل الخيري الكويتي الذي وصل أقاصي الدنيا . وذلك مصداقًا لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء»، ثم إن تضحيات هؤلاء الأبطال وعطاءهم المخلص يصون الكويت ويدافع عنها، وستظل أفعالهم صفحة ناصعة في ذاكرة الأجيال، ومصدر فخر لكل كويتي وعربي ومسلم {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}.
- كما عبّر العيسى عن عميق التقدير للجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة وأجهزة الدولة الرسمية في إدارة الموقف الحالي بمهنية وكفاءة عالية، مشيدًا بقرارات القيادة السياسية الحكيمة التي أرست أسس الوحدة الوطنية وحافظت على تماسك الجبهة الداخلية في وجه التحديات.

- وأضاف العيسى أن هذا التعاون الوثيق بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والشعب الكويتي -بجميع فئاته- يعكس وعياً وطنيا راسخاً وإيماناً عميقاً بأن أمن الكويت واستقرارها مسؤولية الجميع.
- وأكد أن جمعية إحياء التراث الإسلامي -انطلاقاً من رسالتها الإنسانية والوطنية - تضع إمكانياتها كافة، وتقف صفاً واحداً مع مؤسسات الدولة في مواجهة هذه الأزمة الخطيرة، وكذلك فإنها تدعم أبطال الصفوف الأولى وأسر الشهداء والمتضررين، مشيراً إلى أن العمل الخيري الكويتي كان وسيظل جزءاً أصيلاً من منظومة الوطن في أوقات الرخاء والأزمات على حد سواء.
- وفي ختام تصريحه، توجه العيسى بأحر التعازي إلى أسر الشهداء الأبرار الذين سقطوا دفاعاً عن الوطن، سائلاً المولى -عز وجل- أن يتقبلهم في عليين، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى والمصابين، وأن يحفظ الكويت وأهلها -ودول الخليج العربي والدول العربية والإسلامية المتضررة من هذا العدوان- من كل سوء، ويكلأهم برعايته وأمنه، وأن يديم على الأمة الإسلامية العزة والمنعة والاستقرار.
لاتوجد تعليقات