أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة المنصور: الثاني من أغسطس ذكرى المحنة وتجديد العهد بالوفاء للكويت
- نستحضر ذكرى الغزو لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم الانتماء
- ستظل الكويت وطنًا عصيًّا على الانكسار بفضل الله ثم بوحدة شعبها
- تُصان الأوطان بالإيمان الصادق والعمل المخلص وسيادة القانون
- تماسك الجبهة الداخلية هو الحصن الحقيقي في مواجهة التحديات
- قيمنا الإسلامية تدعونا إلى العدل والإصلاح وخدمة الوطن
- نجدد العهد للكويت قيادةً وشعبًا بأن تبقى رايتها عالية ووحدتها راسخة
أكد أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة المنصور أن الثاني من أغسطس سيظل يومًا راسخًا في الذاكرة الوطنية، تستحضر فيه الكويت واحدةً من أكثر المحطات إيلامًا في تاريخها الحديث، حين تعرضت لأبشع صور العدوان والغدر في محاولة للنيل من سيادتها وطمس هويتها وسلب إرادة شعبها، مؤكدًا إن هذه الذكرى لا تستحضر الألم فحسب، بل تبعث في النفوس معاني الإيمان والثبات والصبر، وتجدد العهد بأن الكويت كانت وستظل -بإذن الله- وطنًا عصيًّا على الانكسار، محفوظًا بعناية الله -تعالى-، ثم بإخلاص أبنائه، ووحدة صفهم، والتفافهم حول قيادتهم الشرعية.
أصالة الشعب الكويتي
وبين الربيعة: كانت محنة الاحتلال كانت اختبارًا عسيرًا كشف عن أصالة الشعب الكويتي؛ حيث تجلت خلالها أروع صور الصبر والتضحية والوفاء، واجتمعت القلوب على هدف واحد هو تحرير الوطن وصون كرامته، حتى منّ الله على الكويت بنعمة التحرير، وعادت رايتها خفاقة فوق أرضها، رمزًا للعزة والسيادة، وأشار الربيعة إلى أن ما تنعم به الكويت اليوم من أمن وأمان واستقرار يوجب على الجميع استحضار تلك التضحيات، لا باعتبارها مجرد ذكرى تاريخية، وإنما باعتبارها مسؤولية وطنية متجددة تفرض المحافظة على وحدة الوطن، وتعزيز تماسك المجتمع، وصيانة مكتسباته، وترسيخ قيم الانتماء والولاء في نفوس الأجيال.أهم الدروس
وأوضح الربيعة أن من أهم الدروس التي أفرزتها محنة الغزو أن الأخطار الخارجية، مهما بلغت، لا تكون أشد خطرًا من ضعف الجبهة الداخلية، مبينًا أن تماسك المجتمع ووحدة الصف الوطني هما الحصن الحقيقي للكويت، والضمانة الأساسية لمواجهة مختلف التحديات.التمسك بالقيم الإسلامية
وأكد أن هذه الذكرى تجدد في النفوس أهمية التمسك بالقيم الإسلامية الأصيلة، التي تدعو إلى الإصلاح، وتجعل من خدمة الوطن والمحافظة على أمنه ووحدته واجبًا لا يقبل التهاون أو التفريط.تجديد العهد للكويت
وفي ختام تصريحه، جدّد الربيعة العهد للكويت، بأن تبقى رايتها عالية، ووحدتها راسخة، ورسالتها الإنسانية والحضارية متواصلة، داعيًا الله -تعالى- أن يحفظ الكويت من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يوفق قيادتها الرشيدة لكل خير، ويحفظ شعبها الوفي، لتظل الكويت دائمًا دار عز ووحدة وسلام، وحصنًا منيعًا في وجه كل من أراد بها سوءًا.
لاتوجد تعليقات