أكثر من مليون عبوة ماء مبردة تم توزيعها .. الصانع: نجحت «التراث» في تحويل مشروع (سقيا الماء) من مبادرة موسمية إلى مشروع خيري مستدام
- أطلقت الجمعية وقف (سقيا الماء) لضمان استدامة المشروع وتوفير مصدر تمويل دائم له وتبلغ قيمة المساهمة في الوقف 100 دينار كويتي للسهم الوقفي الواحد
- يستهدف مشروع: »سقيا الماء «عددًا من المرافق الحيوية منها المساجد والمستشفيات والمدارس والجهات الخدمية والمرافق العامة ومواقع العمالة
في إطار رسالتها الإنسانية ومشاريعها المجتمعية الرامية إلى خدمة مختلف فئات المجتمع، تواصل جمعية إحياء التراث الإسلامي تنفيذ مشروع: (سقيا الماء) داخل الكويت، من خلال توزيع عبوات المياه الباردة على المساجد والمستشفيات والمدارس -ولا سيما خلال فترات الاختبارات- والجهات الخدمية وعدد من المواقع التي تشهد كثافة في المراجعين والعاملين، ولا سيما خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وقد صرح المدير التنفيذي لجمعية إحياء التراث الإسلامي نواف الصانع قائلًا: أن مشروع سقيا الماء يعد من المشاريع الموسمية التي تحرص الجمعية على تنفيذها سنويا؛ لما يحمله من معانٍ إنسانية عظيمة، ولما ورد في فضله من النصوص الشرعية التي تحث على سقي الماء والإحسان إلى الناس.أكثر من 20 ألف عبوة مياه أسبوعيا
وبيّن الصانع أن الجمعية توزع أسبوعيا أكثر من (20٫000) عبوة مياه مبردة في نحو (10) مواقع داخل دولة الكويت؛ للتخفيف من آثار حرارة الصيف وخدمة مختلف شرائح المجتمع، مشيرًا إلى أن إجمالي ما وزع منذ انطلاق المشروع تجاوز مليون عبوة مياه مبردة.وقف (سقيا الماء)
وأضاف أن الجمعية، وانطلاقًا من حرصها على توفير مصدر دعم مستدام لمشاريع المياه وضمان استمراريتها، أطلقت وقف (سقيا الماء) ضمن مشروعها الوقفي الكبير؛ حيث تبلغ قيمة المساهمة في الوقف (100) دينار كويتي، ودعا الصانع أهل الخير والمحسنين إلى المساهمة في هذا الوقف المبارك؛ لما له من أثر متجدد في دعم المشروع واستمرار عطائه، وتحقيق أجر الصدقة الجارية التي ينتفع بها الناس على مدار العام.تعزيز قيم التكافل والتراحم
وقال الصانع: تحرص جمعية إحياء التراث الإسلامي على تعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، ويأتي مشروع سقيا الماء ضمن البرامج الخيرية التي تستهدف تقديم خدمة مباشرة للناس في أماكن وجودهم، ولا سيما في ظل الأجواء الحارة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف.فرق العمل والمتطوعين
وأضاف أن فرق العمل والمتطوعين في الجمعية يقومون بتوزيع المياه في عدد من المساجد والمستشفيات والمدارس والجهات الخدمية، إلى جانب مواقع العمالة والمرافق العامة، بهدف التخفيف عن المستفيدين وإدخال السرور عليهم، مبينًا أن المشروع يحظى بتفاعل واسع من أهل الخير والمحسنين الراغبين في المساهمة في هذا الباب المبارك من أبواب الصدقة الجارية.ترسيخ ثقافة العمل التطوعي
وأوضح الصانع أن سقيا الماء من الأعمال التي حث عليها الإسلام ورغّب فيها، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم - عندما سئل: «أي الصدقة أفضل؟» قال: «سقي الماء»، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يجسد أحد أوجه العطاء التي يستفيد منها الناس مباشرة، ويترك أثرًا إنسانيا طيبًا في نفوسهم، وأشار إلى أن الجمعية تسعى -من خلال هذه المبادرات- إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، وإبراز القيم الإسلامية الداعية إلى الرحمة والإحسان وخدمة الناس، مؤكدًا أن العمل الخيري لا يقتصر على المساعدات المالية فحسب، بل يشمل كل ما يحقق النفع للناس ويخفف عنهم مشقة الحياة.نموذج عملي للمشاريع الخيرية
وفي ختام تصريحه، توجه الأستاذ نواف الصانع بالشكر إلى الداعمين والمحسنين والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح مشروع «سقيا الماء»، داعيًا أهل الخير إلى مواصلة دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تجمع بين الأجر الشرعي والأثر المجتمعي، وأكد أن المشروع يُعد نموذجًا عمليا للمشاريع الخيرية التي تنفذها جمعية إحياء التراث الإسلامي داخل الكويت؛ حيث يجمع بين بساطة الفكرة وعظيم النفع، ويجسد معاني الرحمة والتكافل التي حث عليها الإسلام، مصداقًا لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «في كل كبدٍ رطبةٍ أجر»، ليبقى الماء رسالة عطاءٍ وإحسانٍ تصل إلى المحتاجين وعابري السبيل، وتسهم في ترسيخ قيم التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع.مشروع خيري مستدام
نجحت جمعية إحياء التراث الإسلامي في تحويل مشروع (سقيا الماء) من مبادرة موسمية لتوزيع المياه إلى مشروع خيري مستدام، يجمع بين الخدمة المجتمعية المباشرة، وتعزيز العمل التطوعي، وتحقيق الاستدامة المالية عبر الوقف، ما أسهم في وصول أثره إلى أكثر من مليون مستفيد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة منذ انطلاقهتعاون مشترك مع شركة الروضتين
في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، نفذت جمعية إحياء التراث الإسلامي -بالتعاون مع شركة الروضتين لتعبئة المياه- عددًا من المبادرات النوعية التي تجسد قيم المسؤولية المجتمعية، وتسهم في خدمة المجتمع ودعم الجهود التنموية، بما يعزز التكامل بين مؤسسات القطاع الخيري والقطاع الخاص في تحقيق الأثر الإيجابي المستدام.
لاتوجد تعليقات