هذا مدخل الشيطان مع حُسن النية..
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ المحترم، أتوجه إلى سماحتكم بمسألة لطالما أرقتني، هذا فحواها: أنا يا سيدي، شاب أبلغ من العمر 31 سنة، غير متزوج...وهنا يا سيدي الفاضل أساس المشكل; إذ أنني أمتنع عن الزواج، لأنني أتمنى يوما أن أقاتل وأستشهد في سبيل الله (إن شاء الله لي بذلك). وكما تعلمون سيدي الفاضل مسألة الجهاد هذه تكون أيسر حين يكون المرء فردا غير متزوج. ففي حالة العكس، لا الزوجة ولا الوالدين سيقبلون هكذا قرار، كما أنه سيكون حراما و صعبا علي آنذاك ، ترك أبنائي وحدهم (و إن كانوا سيظلون في رعاية الله، لأنه هو رازقهم و لست أنا)، كما أنه لا أحد سيعذرني بذلك (لحد الآن، لا أحد يعلم من هذه المسألة شيئا. فهي فقط بيني و بين ربي). الحقيقة يا سيدي الفاضل، أن نفسي لطالما حدثتني و تحدثني دوما بالجهاد في سبيل الله. رغم أنه ليس لي كثير عمل، لأن الذنوب تغطيني من الأسفل إلى الأعلى. كما و أن نفسي بدأت تحدثني بالزنا منذ فترة ليست باليسيرة، و هذا يا سيدي ما يزيد الطين بلة. أنا يا سيدي اعتبر الاستشهاد في سبيل الله، أقصر الطرق إلى الجنة. و أعلم في نفسي أنني لا أقوى على العيش في الحياة الدنيا، و التمسك بالنهج القويم..كما أنه يضرني ما يحدث لإخواننا المسلمين في بقاع العالم، و أنا أقف مكتوف الأيدي.. فماذا ترون يا شيخنا الفاضل في هذه المسألة؟، وعذرا للإطالة.. وجزآكم الله عنا كل خير،
عليكم السلام ، هذا مدخل الشيطان مع حُسن النية، كل الصحابة جاهدوا وهم متزوجون فالذي أمرك بالجهاد أمرك بالزواج حصناً لنفسك وذيادة الزرية والذي يُحيي ويُميت هو الله عزوجل والرزاق هو الله جل في علاه والذي يُربيك ويُربيهم ويرعاك ويرعاهم ويحفظك وإياهم هو الله سبحانه فنفذ الفطرة وتزوج .
لاتوجد تعليقات