رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 27 أكتوبر، 2017 0 تعليق

الحق في معنى الساق

- ما الحق في تفسير قوله -تعالى-: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ}؟

- الرسول صلى الله عليه وسلم فسرها بأن المراد يوم يجيء الرب يوم القيامة، ويكشف لعباده المؤمنين عن ساقه وهي العلامة التي بينه وبينهم -سبحانه وتعالى- فإذا كشف عن ساقه عرفوه وتبعوه، وإن كانت الحرب يقال لها: كشفت عن ساق، إذا اشتدت. وهذا معنى معروف لغويا قاله أئمة اللغة، ولكن في الآية الكريمة يجب أن يفسر بما جاء في الحديث الشريف، وهو كشف الرب عن ساقه -سبحانه وتعالى- وهذه من الصفات التي تليق بجلال الله وعظمته، لا يشابهه فيها أحد -جل وعلا- وهكذا سائر الصفات كالوجه، واليدين، والقدم، والعين، وغير ذلك من الصفات الثابتة بالنصوص.

     ومن ذلك الغضب والمحبة والكراهة وسائر ما وصف به نفسه -سبحانه- في الكتاب العزيز، وفيما أخبر به عنه النبي صلى الله عليه وسلم . كلها صفات حق، وكلها تليق بالله -جل وعلا- لا يشابهه فيها أحد -سبحانه وبحمده- كما قال -تعالى-: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، وقال -تعالى-: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان من أئمة العلم والهدى. 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك