تميُّز الإسلام في إرساء العدل ونبذ العنصريَّة «كلُّكم من آدم» (1)
افتتح إبليس تاريخ العنصريَّة عندما أعلن تفوُّق عنصره على عنصر التُّراب، فأظهر جحوده وتكبُّره على أمر الله حين أمرَه بالسُّجود، فقال: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} (الأعراف: 12)، كانَ هذا البيان العنصري المقيت الذي أدلى به إبليس في غَطرسته وتكبره مؤذنًا بظهور كثيرٍ ممن يتبعونه في ذلك التكبر وتلك العنصرية، ومنذ ذلك الحين استشرى هذا الدَّاء في البشرية، فيحتقر أحدهم الآخر من أجل لون بشرته أو عرقه أو شكله.
وكان من محاسن الإسلام ومميزاته العظام أن جاءَ بإلغاء هذه الطبقيَّة، وسعى حثيثًا إلى استئصال هذا الداء، فحذَّر من تبعاته، وشرع تشريعاتٍ عديدةً لتجريمه وتحريمه، ومن تأمَّل في المبادئ التي جاء بها الإسلام لمحاربة العنصرية وإلغاء الطبقيّة يعرف كيف أنَّ هذه القضية كانت من ضمن القضايا الكبرى التي عالجها الدِّين الحنيف.
التكبر والعنصرية
وفي ظلِّ هذه الأمواج العاتية من التكبر والعنصرية في واقعنا المعاصر يحسن بنا أن نقف قليلًا عند مرافئ الحسن والجمال الذي جاء به الإسلام في هذا الباب، فقد ساهم الإسلام في إرساء المساواة العادلة في الحقوق الأساسية الفطرية، كما سعى إلى إلغاء العنصريَّة وتحريمها، وليس ذلك بتحريم العنصرية فحسب، بل بمنظومة أخلاقية متكاملة ينتشل الإنسان من أوحال العنصريَّة، ويشيع في الناس حب الآخرين ومودتهم، ويمكننا معرفة ذلك من خلال المسالك الآتية:
المساواة العادلة بين كلِّ البشر
- المسلك الأول: الدعوة إلى المساواة العادلة بين كلِّ البشر، وإلغاء الاعتماد على الفوارق الطبيعية كاللون والعِرق والإقليم: فقد جاء الإسلام مخاطبًا البشريةَ كلَّها بأنَّها متساوية في الحقوق الإنسانية التي كفلتها الشريعة، فلم تُفضِّل فيها جنسًا أو لونًا أو عرقًا أو نسبًا، بل كفل للجميع تلك الحقوق، ويظهر ذلك من خلال المظاهر الآتية:
المظهر الأول
بيان أصل الخلقة والتساوي فيها
بيَّن الإسلام مرات عديدة طبيعةَ الإنسان، ووحدة خلقته؛ ليدرك الإنسان مكانته في مسارات الحياة، بدءًا من أسرته المحيطة به، ووصولًا إلا تعامله مع مجتمعه الواسع في الدُّنيا كلها. ومعرفة هذه الحقيقة التي قرَّرها القرآن مرارًا تُعين على نقل الإنسان من ظنِّه تفوُّق عنصره أو لونه إلى إدراك أنَّ الجميع من أصلٍ واحد، فلا فضل لأحد على أحد من هذه الناحية.
الأصل الذي صدرت منه البشرية
وقد جاء في فاتحة سورة النساء قوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء: 1)، وقد بيَّنت هذه الآية بوضوح الأصل الذي صدرت منه البشرية، وهو آدم وزوجته حواء عليهما السلام، واقتضى ذلك أن يعرف النَّاس أنهم كلهم إنما يرجعون إلى أبٍ واحد وأمٍّ واحدة، وأنَّ الرَّابط الذي يجمع النَّاس على اختلاف ألوانهم ولغاتهم إنما هو رحمٌ واحد ووشيجة واحدة.
تكرَّر ذكر هذه الحقيقة
وقد تكرَّر ذكر هذه الحقيقة مرات عديدة في كتاب الله، يقول -تعالى-: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} (الأنعام: 98)، ويقول -تعالى-: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} (الأعراف: 189)، وقال -تعالى-: {خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} (الزمر: 6).
إلغاء الفروقات
وتذكيرُ الناس بهذه الحقيقة كفيلٌ بإلغاء الفروقات التي تنسجها أفعالُ بعض الناس، كما أنَّه كفيل بإلغاء الصراع العنصري الذي يجرع الناسَ بعضهم بأس بعض وظلمهم، يقول الرازي: «النَّاس إذا عرفوا كون الكلّ من شخصٍ واحد تركوا المفاخرة والتكبُّر، وأظهروا التَّواضع وحسن الخلق».
تكريم بني آدم جميعهم
بل حتى حين أخبرنا الله بتكريم الجنس البشري أخبرنا بتكريم بني آدم جميعهم، ولم يخص جنسًا بعينه، قال -تعالى-: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} (الإسراء: 70)، ومن هنا نعرف أنَّ التكريم الإلهي عامٌّ للبشرية جمعاء، وليس خاصًّا بالمسلمين وحسب، بل النُّصوص الشرعيَّة شديدة الوضوح في هذه النُّقطة، فتارةً تتحدَّث عن النَّاس، وتارة بلفظ بني آدم، وهذا التعميم لا تخفى دلالته على كل عاقلٍ منصفٍ مدركٍ للغة الخطاب القرآني، يقول ابن عاشور: «جاء الخطاب بـ{يَا أَيُّهَا النَّاسُ} ليشمل جميع أمَّة الدعوة الذين يسمعون القرآن يومئذ وفيما يأتي من الزمان، فضمير الخطاب في قوله: {خَلَقَكُمْ} عائدٌ إلى النَّاس المخاطَبين بالقرآن، أي: لئلا يختص بالمؤمنين؛ إذ غير المؤمنين حينئذ كفار العرب، وهم الذين تلقوا دعوة الإسلام قبل جميع البشر؛ لأنَّ الخطاب جاء بلغتهم، وهم المأمورون بالتَّبليغ لبقيَّة الأمم، وقد كتب النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - كتبه للروم وفارس ومصر بالعربية لتترجم لهم بلغاتهم، فلمَّا كان ما بعد هذا النِّداء جامعًا لما يؤمر به الناس بين مؤمن وكافر نودي جميع النَّاس، فدعاهم الله إلى التَّذكر بأن أصلهم واحد إذ قال: {اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ}».
المظهر الثاني
إقرار الاختلاف بين البشر
إقرار الاختلاف بين البشر، ونبذ التَّفرقة القائمة على مجرَّد هذا الاختلاف، فالله -سبحانه وتعالى- قد بيَّن أنَّ اختلافَ أعراق الناس وألوانهم وقبائلهم اختلافٌ طبيعيّ، وهو من آيات قدرته وحكيم صنعته، والله قد خلق الناس بهذا الاختلاف، وقد وضح الله الحكمة من ذلك فقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} (الحجرات: 13)، اختلافٌ وتنوعٌ في العرق واللون واللغة والقبائل؛ كلُّ ذلك لتقريب النَّاس بعضهم من بعض، لا لتفريقهم، ومن أعجب الأمور أن يُتَّخذ ما جعله الله للتقارب وسيلة للافتراق والتعصب ونبذ الآخر!
يقول الطبري مبينًا أنَّ هذا الاختلاف ليس لفضيلة فئةٍ على أخرى: «يقول -تعالى- ذكره: إنَّما جعلنا هذه الشعوب والقبائل لكم -أيها النَّاس- ليعرف بعضكم بعضًا في قرب القرابة منه وبعده، لا لفضيلةٍ لكم في ذلك»، ويقول البغوي: «{لِتَعَارَفُوا}: ليعرف بعضكم بعضًا في قرب النسب وبعده، لا ليتفاخروا».
الاختلاف من خلق الله
وفي هذه الآية إشارة لطيفة في قوله -تعالى-: {خَلَقْنَاكُمْ} إلى أنَّ هذا الاختلاف إنَّما هو من خلق الله، وليس من اختيار الإنسان، فلا وجه أصلًا للتفاضل بأمر ليس للإنسان يدٌّ فيه، وليس هو من كسبه، يقول الرازي: «قوله -تعالى-: {خَلَقْنَاكُمْ} و{جَعَلْنَاكُمْ} إشارة إلى عدم جواز الافتخار؛ لأن ذلك ليس لسعيكم، ولا قدرة لكم على شيء من ذلك، فكيف تفتخرون بما لا مدخل لكم فيه؟!»، ويقول الزمخشري: «خلقنا كل واحد منكم من أبٍ وأم، فما منكم أحدٌ إلا وهو يدلي بمثل ما يدلي به الآخر، سواء بسواء، فلا وجه للتَّفاخر والتفاضل في النسب».
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}
ولذا قطع الله -سبحانه وتعالى- هذا الوهم، أي: أن يهم أحدٌ بأنَّه يفضل غيره لمجرد كونه من عرقٍ أو لونٍ أو جنس معين، فقال -تعالى-: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (الحجرات: 13)، فهذا هو المعيار الحقيقي لكون الإنسان أفضل من غيره، أن يكون فاضلًا بالتقوى الذي فَعَله باختياره، يقول الزمخشري: «ثمَّ بيَّن الخصلةَ التي بها يفضل الإنسان غيره، ويكتسب الشَّرف والكرم عند الله -تعالى-؛ فقال: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ}» ويقول ابن كثير: «فجميع الناس في الشَّرف بالنِّسبة الطينية إلى آدم وحواء سواء، وإنما يتفاضلون بالأمور الدينية، وهي طاعةُ الله ومتابعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ ولهذا قال -تعالى- بعد النَّهي عن الغيبة واحتقار بعض الناس بعضًا، منبهًا على تساويهم في البشرية: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} (الحجرات: 13)، أي: ليحصل التَّعارف بينهم، كلٌّ يرجع إلى قبيلته» ؛ ولذلك أكَّد النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ الله إنما ينظر إلى محل التقوى وهو القلب، يقول -عليه الصلاة والسلام-: «إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبِكم وأعمالِكم»، فهذا هو المعيار الحقيقي الصحيح لكون الإنسان أفضل من غيره، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر: «انظر، فإنَّك ليس بخيرٍ من أحمر ولا أسود إلا أن تفضلَه بتقوى».
معيار التفاضل
فالمعيار الوحيد للتَّفاضل هو المعيار الرباني، وهو التقوى، وهو ما أكَّده النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبته في أيام التشريق أمام الناس كلهم، ليئِد العنصرية والعصبية والتَّفرقة إلى الأبد، ويؤكِّد للنَّاس كلهم أنَّ هذا الدين إنما جاء جامعًا لا مفرِّقًا، وليرسي دعائم المحبة وحب الخير بين الناس كلهم، يقول النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: «يا أيها النَّاس، ألا إنَّ ربَّكم واحد، وإنَّ أباكم واحد، ألا لا فضل لعربيٍّ على عجمي، ولا لعجمي على عربيٍّ، ولا أحمر على أسود، ولا أسود على أحمر، إلا بالتَّقوى، أبلَّغت؟»، قالوا: بلَّغ رسول الله.
فالاختلاف بين البشر في الخلقة إذن أمرٌ طبيعيّ، بل جعله الله -تعالى- آية من آياته العظيمة في هذا الكون، فقال -سبحانه-: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ} (الروم: 22)، وليس هو مجالًا للعنصرية والتفرّق والتَّفاضل كما بيَّنَّا.
المظهر الثالث
عالميَّة الرسالة
من أظهر ما يبين أنَّ الإسلام إنَّما جاء بالتساوي بين البشر وعدم التَّفضيل بينهم: أنَّ هذه الرسالة رسالة عالمية، فهي جاءت للعربي والعجمي، والأبيض والأسود، والذكر والأنثى، إلى الصغير والكبير، والغني والفقير، والحاكم والخفير، إلى الشُّعوب والقبائل كلها، وإنَّك أول ما تقرأ في كتاب الله في سورة الفاتحة قوله -تعالى-: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الفاتحة: 2) لا رب العرب وحدهم أو العجم، أو الأبيض أو الأسود فحسب، وإنَّما هو ربُّ العالمين، وتقرأ في آخر سورةٍ من القرآن قوله -تعالى-: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ} (الناس: 1-3)، وبين أوَّل سورة وآخر سورة آيات عديدة تتحدَّث عن عالميَّة هذا الدين، كما في قوله -تعالى-: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء: 107)، وقوله -تعالى-: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} (الفرقان: 1) وقوله -تعالى-: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} (سبأ: 28)، يقول ابن عاشور: «هذا الدِّين يدعو الناس كلهم إلى متابعته، ولم يخصَّ أمة من الأمم، أو نسبًا من الأنساب، فهو جديرٌ بأن يكونَ دين جميع البَشر، بخلاف بقيَّة الشرائع، فهي مصرِّحة باختصاصها بأممٍ معيَّنة»، وعالميَّة الرسالة التي أتى بها محمد - صلى الله عليه وسلم - لا تسمح بالتمييز العنصريّ بين الناس على أساس العرق أو اللون.
التسوية بين الناس في الخطاب
ومن مظاهر المساواة في هذا الدين؛ من حيث كونه عالميًّا: أنَّ الله سوَّى بين الناس كلهم في الخطاب، وحين يكلِّف الله بشرائعه لا يخص قبيلةً أو عِرقًا أو لونًا بتشريعٍ دون الآخر، فالحلال في الإسلام حلالٌ على العرب والعجم، والأبيض والأسود والأحمر والأصفر، وكذلك الحرام حرامٌ على كل النَّاس، والعقوبات المترتبة على ارتكاب المحرم عقوباتٌ تنطبق على الجميع ولو كان من أشرف الناس نسبًا.
التسوية بين النَّاس في الجزاء
كما سوَّى بين النَّاس كلهم في الجزاء، وقد أكَّد الله -سبحانه وتعالى- ذلك في مواضع كثيرة من كتابه العزيز فقال: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} (آل عمران: 195)، وقال -تعالى-: {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} (النساء: 124)، وقال -تعالى-: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النحل: 97)، وقال -تعالى-: {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} (غافر: 40).
لاتوجد تعليقات