بتوزيع أكثر من 700 حقيبة مدرسية .. (إحياء التراث) بالجهراء تختتم مشروع: الحقيبة المدرسية
أعلنت جمعية إحياء التراث الإسلامي بمحافظة الجهراء، ممثلةً في لجنة الصدقات العينية بفرع (تراث الجهراء)، اختتام مشروع (الحقيبة المدرسية)، الذي نُفذ داخل الكويت لدعم أبناء الأسر المتعففة وتوفير احتياجاتهم الدراسية مع بداية العام الدراسي الجديد، ويأتي المشروع ضمن جهود الجمعية الخيرية والاجتماعية الرامية إلى مساندة الأسر المحتاجة، وتخفيف الأعباء المعيشية عنها، وتهيئة أبنائها للعام الدراسي بما يعينهم على مواصلة تعليمهم في بيئة مناسبة، وقد شهد المشروع تفاعلًا مجتمعيا واسعًا، عكس قيم التكافل والتراحم والعطاء التي يتميز بها المجتمع الكويتي.
أكثر من 700 حقيبة مدرسية
وفي تصريح بهذه المناسبة، قال رئيس الهيئة الإدارية لفرع جمعية إحياء التراث الإسلامي بالجهراء د.فرحان عبيد الشمري: بحمد الله وتوفيقه، حقق مشروع الحقيبة المدرسية هذا العام نتائج متميزة؛ حيث تجاوز المستهدَف، وتمكنا من توزيع أكثر من 700 حقيبة مدرسية متكاملة المستلزمات على أبناء الأسر المتعففة في محافظة الجهراء، وأضاف أن المشروع يستهدف تخفيف الأعباء المالية عن أولياء الأمور، وتوفير الاحتياجات الدراسية الأساسية للطلبة والطالبات؛ بما يشجعهم على طلب العلم، ويعينهم على بدء عامهم الدراسي بإيجابية بعيدًا عن العوائق المادية.الفئات الأكثر احتياجًا
وأوضح الشمري أن لجنة الصدقات العينية حرصت -من خلال خطة ميدانية منظمة- على إيصال الحقائب إلى الفئات الأكثر احتياجًا؛ حيث شملت أسر الأيتام والأرامل وذوي الدخل المحدود المسجلين لدى الجمعية، وأكد أن توفير المستلزمات الدراسية لأبناء هذه الأسر لا يقتصر أثره على تقديم مساعدة مادية فحسب، بل يسهم في دعم استقرارهم التعليمي والنفسي، ويعزز مبدأ التكافل الاجتماعي وتكافؤ الفرص بين أبناء المجتمع، ويساعد على إعداد جيل متعلم قادر على الإسهام في بناء وطنه وخدمة مجتمعه.شكر للمتبرعين والداعمين
واختتم د. فرحان الشمري تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير إلى المتبرعين والداعمين، مؤكدًا أن عطاءهم كان ركيزة أساسية في نجاح المشروع وتجاوز مستهدفاته، كما ثمّن جهود فريق النشر في حملة (صدقة سر) ودورهم في التعريف بالمشروع، وحث المجتمع على دعمه، مشيدًا بجهود أعضاء لجنة الصدقات العينية في التنظيم والإشراف وإيصال المساعدات إلى مستحقيها، سائلًا الله -تعالى- أن يتقبل من الجميع صالح أعمالهم، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم.
لاتوجد تعليقات