مركز العاصمة وحولي بـ«إحياء التراث» يواصل رسالته التربوية .. برامج نوعية تنمي القيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة
- نجح البرنامج في استقطاب 80 مستفيدًا خلال شهر يونيو 2026 بمشاركة فاعلة من مختلف المراحل العمرية
- البرنامج نموذج تربوي شامل يجمع بين تعليم القرآن الكريم وتنمية القيم وبناء المهارات بما ينسجم مع رسالة الجمعية في إعداد جيل واعٍ ومعتز بدينه ووطنه
- تم إقامة 12 حلقة للقرآن الكريم ركزت على التلاوة الصحيحة والحفظ والتجويد وغرس القيم الإسلامية
- تم تنفيذ 24 نشاطًا ثقافيا وتربويا وتعليميا أسهمت في تنمية المعرفة والمهارات وبناء الشخصية
أكد التقرير الشهري الصادر عن مركز العاصمة وحولي بجمعية إحياء التراث الإسلامي، الخاص بشهر يونيو 2026، استمرار المركز في تنفيذ برامجه التربوية المتكاملة الموجهة لمختلف الفئات العمرية، ضمن رؤية تربوية تسعى إلى بناء جيل قرآني معتز بدينه ووطنه وهويته، يجمع بين التأصيل الشرعي، وتنمية الشخصية، وصقل المهارات، في بيئة تربوية جاذبة تجمع بين المتعة والفائدة.
وأوضح التقرير أن البرنامج انطلق من أهداف تربوية واضحة، يأتي في مقدمتها ترسيخ الارتباط بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا، وتنمية القيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة، وتعزيز الثقة بالنفس، وبناء الشخصية القيادية، وغرس معاني الرجولة الإيجابية والانضباط واحترام الآخرين، إلى جانب تعزيز الانتماء لدولة الكويت والاعتزاز بالهوية العربية والإسلامية، وتنمية الثقافة العامة ومهارات التواصل والعمل الجماعي والإبداع. وبيّن التقرير أن البرنامج شهد مشاركة: 60 مشتركًا من مختلف الفئات، قُدمت لهم ثمانية برامج وأنشطة متنوعة شملت الجوانب التعليمية والتربوية والترفيهية، بما يعكس حرص المركز على تقديم برامج متوازنة تراعي احتياجات المشاركين وتسهم في بناء شخصياتهم بصورة شاملة.إنجازات شهر يونيو
وفيما يتعلق بمؤشرات الأداء خلال شهر يونيو، أشار التقرير إلى استفادة: 80 طالبًا من البرامج المنفذة، وتنظيم 12 يومًا تشغيليًا، وإقامة 12 حلقة قرآنية، إلى جانب تنفيذ: 24 نشاطًا ثقافيًا وتربويًا وتعليميًا، و12 نشاطًا ورحلة ترفيهية ورياضية، فيما بلغ إجمالي الكادر التنفيذي من المعلمين والمشرفين والإداريين 16 عضوًا، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول في متابعة البرامج والإشراف عليها.حلقات القرآن الكريم
وأفرد التقرير مساحة واسعة للحديث عن حلقات القرآن الكريم، باعتبارها الركيزة الأساسية في البرنامج التربوي؛ حيث تستهدف تعليم تلاوة القرآن الكريم وفق أحكام التجويد، وتشجيع حفظه ومراجعته، وفهم معانيه، إلى جانب غرس القيم الإسلامية وتنمية شخصية النشء في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة. واستهدفت هذه الحلقات طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وشهدت حلقات تعليمية وجلسات مراجعة وتطبيقات عملية بإشراف نخبة من المعلمين.الأنشطة الترفيهية والتربوية
كما سلط التقرير الضوء على الأنشطة الترفيهية والتربوية التي ينظمها المركز، التي تعد أحد المحاور الرئيسة في البرنامج؛ حيث تسعى إلى إيجاد بيئة تربوية جاذبة تعزز روح الفريق، وتنمي الثقة بالنفس، وترفع مستوى اللياقة البدنية، وتحقق التوازن بين التربية والترفيه. وشملت هذه الأنشطة برامج رياضية، وألعابًا تعليمية، وأنشطة تفاعلية، وتجارب متنوعة أتاحت للمشاركين فرصًا لاكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والقيادية.
رحلات ترفيهية هادفة
ولم تقتصر البرامج على الأنشطة اليومية، بل تضمن البرنامج أيضًا رحلات ترفيهية هادفة جمعت بين المتعة والتربية، وأسهمت في استثمار أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على المشاركين، مع التركيز على تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وتنمية تحمل المسؤولية، وتقوية العلاقات الأخوية بين الطلاب، في أجواء آمنة وتربوية. وقد تنوعت هذه الرحلات بين الأنشطة الرياضية والترفيهية والزيارات الميدانية، بما يحقق التكامل بين البناء الإيماني والتربوي والنفسي للمشاركين.نموذج تربوي متكامل
ويعكس هذا التقرير حرص مركز العاصمة وحولي بجمعية إحياء التراث الإسلامي على تقديم نموذج تربوي متكامل لا يقتصر ع
لى تعليم القرآن الكريم فحسب، بل يمتد إلى صناعة الشخصية المسلمة المتوازنة، وتنمية مهارات الشباب، وتعزيز انتمائهم لدينهم ووطنهم، من خلال برامج نوعية تجمع بين التربية والتعليم والترفيه الهادف، بما ينسجم مع رسالة الجمعية في إعداد جيل واعٍ، راسخ القيم، وقادر على الإسهام الإيجابي في خدمة مجتمعه ووطنه.
لاتوجد تعليقات