رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: forqan 25 مايو، 2026 0 تعليق

لدعم مختلف أوجه الخير والمشاريع التعليمية والصحية والإغاثية والتنموية .. إحياء التراث تطرح مشروع وقف (العطاء الشامل)

في إطار سعيها إلى تطوير العمل الخيري وفتح أبواب الأجر والثواب أمام أهل الخير والإحسان، أطلقت جمعية إحياء التراث الإسلامي مشروع وقف (العطاء الشامل)، وهو وقف خيري يُوجَّه ريعه لدعم مختلف أوجه الخير، والإسهام في سدّ الاحتياجات المتنوعة للمجتمع عبر مشاريع تعليمية وصحية وإغاثية وتنموية، بما يحقق أثرًا مستدامًا يصل نفعه إلى أكبر شريحة ممكنة.

  • وأوضحت الجمعية أن قيمة السهم الواحد في الوقف تبلغ 10 د.ك، مشيرةً إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز مفهوم الوقف الإسلامي، وترسيخ ثقافة العطاء المستدام الذي يستمر أثره ونفعه على مدار العام.
- وبيّنت الجمعية أن الوقف - كما هو معلوم شرعًا - يقوم على حبس الأصل والإنفاق من ريعه في أوجه الخير المختلفة، وفق ما يحقق النفع للمسلمين عامة، وحسبما يرغب الواقف، مؤكدةً أن تبنّي هذا المشروع انطلق من هدفين رئيسيين:
  • الهدف الأول: فتح آفاق جديدة للعمل الخيري بما يسهم في الحفاظ على النهضة الخيرية الإسلامية، ويضمن استمراريتها بإذن الله -تعالى-.
  • أما الهدف الثاني: فهو إيجاد أبواب ميسرة ومتنوعة للأجر والثواب، تُمكّن مختلف فئات المجتمع من المساهمة في أعمال الخير، بما يعود عليهم بالأجر في حياتهم وبعد وفاتهم، ويجعل عطاءهم ممتد الأثر عبر الزمن.
- وأكدت الجمعية أن الوقف يُعد من أعظم أنواع الصدقة الجارية وأكثرها دوامًا؛ لما يحققه من استمرارية في العطاء، بخلاف بعض المشاريع الخيرية التي يرتبط استمرارها بتدفق التبرعات والصدقات، ودعت جمعية إحياء التراث الإسلامي أهل الخير والمحسنين إلى المساهمة في هذه الوقفية المباركة، والمسارعة إلى أبواب الخير، امتثالًا لقول الله -تعالى-: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (آل عمران: 133).

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك