رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: سالم الناشي 18 نوفمبر، 2019 0 تعليق

ثلاثون عامًا من الوفاء

 

- قبل 20 عاما تحديدا في عام 1999 غادرت الكويت.. بعد وفاة زوجها (أبي إبراهيم)

- حزينة كسيرة الخاطر

- ولكن مؤمنة بقضاء الله وقدره؛ لأنها تؤمن بأن أمر المؤمن كله خير..

- عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له

- لقد كان لدار القرآن الكريم أثر كبير  في حياتها

- تركت الكويت.. تركت بيتها.. تركت عائلة زوجها.. الذين صاروا أهلها وأحبابها..

- رغم حصولها على الجنسية الكويتية

- إلا أنها غادرت الكويت؛ لأنها ليس لديها أحد فيها..

- فهي لم تنجب.. رغم أن كل الفحوصات تفيد بسلامتها.

- ولكن إكراما لزوجها وحتى لا تجرح شعوره فضلت البقاء معه صابرة محتسبة الأجر والثواب من الله.. قال -تعالى-: {وبشر الصابرين}

-كان قرارا أخذ من عمرها ثلاثين عاما..

- كانت مع زوجها في السراء والضراء..

- وفي يوم يخبرها الأطباء أن زوجها مريض

- اجتمع عليه المرض وكبر السن والضعف

- ظل طريح الفراش سنة كاملة في إحدى المستشفيات

- كانت (أم إبراهيم) لا تتركه أبدا..

- تقرأ القرآن بجانبه

- تطمئنه وتسمعه الأذكار..

- كانت تعتني به عناية كاملة..

- حتى توفاه الله -سبحانه وتعالى..

- أم إبراهيم بعد مغادرتها الكويت إلى مصر

- كان بإمكانها الزواج والإنجاب

- ولكن كانت تقول: ليس بعد (أبي إبراهيم) أحد.

- عاشت أم إبراهيم بعد وفاة زوجها 20 عاما متواصلة مع أهله في الكويت

- تزورهم ويزورونها

- وأحست بمسؤولية جديدة تجاه أهلها في مصر؛ فوفرت بمالها سكنا لإخوانها وأخواتها..

- قبل أسابيع رحلت أم إبراهيم..

- تاركة ذكرى طيبة وسيرة عطرة..

- للزوجة الصالحة الصابرة الوفية.. فغفر الله لها وتقبل صبرها ووفاءها..

18/11/2019م

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك