يوما ما !!
يوما ما.. سأصلي..
يوما ما .. سأصوم..
يوما ما .. سأزكي..
يوما ما .. سأحج.
يوما ما .. سأقرأ القرآن..
يوما ما .. سأبر بوالدي..
*********
ظننت أن أحدا لن يسبقني. .
في الرجوع إلى الله..
ولكن الكل سبقني.. فها هم أولاء يصلون..
ويذكرون الله وأنا لا زلت كما أنا..
مَنْ حولي جميعهم يصومون ..
حتى البسطاء من الناس إلا أنا ..
أشقائي وأقربائي وأصدقائي
معظمهم أدى فريضة الحج ..
وأنا لا زلت أُسَوِّغ وأسوِّف!!
أسمع عن التنافس في ختم القرآن ..
وأنا لا زلت لم أفتح صفحة منه ..
أبي توفي .. وأمي ضعفت ..
ولا زلت مترددا في برهما
إني مقصر تجاههما.
*********
أحس أني دائما مشغول ..
أقدم كل شيء على الصلاة ..
دراستي.. وظيفتي.. اهتماماتي الخاصة
وأقول: سأبدأ عندما أجد فرصة مثالية..
سأبدأ عندما أكون صافي الذهن..
هذا اليوم لم يأت .. ولن يأتي..
*********
ألم يقولوا: إن بداية الألف ميل ..
تبدأ بخطوة .. فقط خطوة؟ ..
ألم يقولوا: من جد وجد ..
ومن زرع حصد ..
ومن سار على الدرب وصل؟..
لماذا لا أبدأ؟..
ألم يقلُ اللَّهُ -تَعالَى- في الحديث القدسي:
«أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي؟» ..
فلماذا لا أظن أن الله سيغفر لي ويتقبلني؟
لماذا لا أبادر؟
والله سيكون معي يقيناً.
فقط يجب أن أذكره -سبحانه.
أليس هو القائل -سبحانه-: «وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي»؟
«فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي».
«وإنْ ذَكَرَنِي في ملأ ذَكَرْتُهُ في ملأ خَيْرٍ منهمْ».
لذا ينبغي أن أبادر.. وأتقرب إلى الله.
«وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا».
«وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا».
وإن بذلتَ السبب.
آتاك الله الخير كله.
فالله يقول عن التائب.
«وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً».
11/11/2019
لاتوجد تعليقات