مسجد لندن المركزي
- لا يزال المركز الثقافي الإسلامي في لندن London Central Mosque Trust & The Islamic Cultural centre يقدم خدماته الأساسية من إقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصلاة القيام في شهر رمضان وصلاة العيدين والدعوة والدروس الشرعية. ويعتبر قبلة المسلمين الأولى في لندن.
- ويعد هذا المركز أو مسجد لندن المركزي أو مسجد (ريجنت بارك) ، الذي تأسس عام 1977 ويسع 5 آلاف مصل من أقدم المراكز الثقافية الإسلامية في أوروبا.
- وقد بدأت فكرة إنشاء مسجد في لندن مع زيادة رعايا بريطانيا من المسلمين في عام 1931، واستمرّت المحاولات حتى عام 1969؛ حيث بدأت أعمال البناء مطلع عام 1974، واكتمل العمل في شهر يوليو 1977. وساهمت كل من السعودية والإمارات، والكويت، وبعض الدول العربية والإسلامية، في تكلفة البناء.
- ويتكون المركز من ثلاثة طوابق: (السفلي) ويحتوي على قاعة المحاضرات، و(الأرضي) يشتمل على المسجد، والخدمات الإدارية، أما (العلوي) فمخصص للمكتبة، وهو ما يؤهله ليكون مرجعًا مناسبًا وحيويًا للجالية المسلمة في لندن.
- ومن أهم اهداف المركز خدمة الدين الإسلامي، والتعريف به، وتقديمه لغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة، ورعاية الهوية الإسلامية، ودعم تعليم العلوم الإسلامية واللغة العربية، وبناء جسور التقارب بين المسلمين وغير المسلمين، والاهتمام بالأسرة المسلمة والمساعدة علي تحقيق مصالحهم وتعزيز القيم الإسلامية والمنهج الوسطي، والحفاظ علي الهوية الإسلامية.
- ويشرف المركز الإسلامي بلندن على العديد من الأنشطة الإسلامية فضلا عن إقامة الشعائر الدينية، وتحديد مواقيت الصلاة، والاهتمام بالمناسبات الدينية؛ فهناك عناية في توثيق عقود الزواج، وإقامة صلاة الجنازة، وتقديم خدمة الإفتاء، كما يقوم بمتابعة من يعتنقون الإسلام حديثا ورعايتهم وتوجيههم، وعددهم يفوق الـ 300 مسلم سنويا.
- ويستفيد الناشئة والشباب من (مدرسة نهاية الأسبوع) التي تضم 480 طالبا وطالبة، وقد استفاد منها منذ إنشائها عام 1980 حوالي20 ألف طالب من أبناء المسلمين في لندن. كما يستفيد الصغار من دورات تحفيظ القرآن الكريم والدروس التربوية < في الأخلاق وبر الوالدين وأساسيات العبادة التي تهم الطفل كالوضوء والصلاة، وتضم حوالي 100 طفل مسلم. وللمسلمين الجدد هناك حلقات توعية أسبوعية هدفها توعيتهم وتعليمهم الإسلام مع تقوية الروابط والعلاقات بينهم.
- كما يرتكز النشاط الدعوي في إلقاء المحاضرات المختلفة وتلبية دعوات الكنائس والجامعات والمدارس بإرسال محاضرين عن الإسلام، كما يرسل متحدثين إلى الاجتماعات والمؤتمرات التي تعقدها الجمعيات والمنظمات الإسلامية خارج لندن.
- وخلال إقامة العلاقات الاجتماعية بين الجاليات الإسلامية والسلطات الرسمية والمجتمع البريطاني، يبرز المركز بوصفه منارة من منارات الإسلام تنشر الخير والأخلاق الرفيعة والعفة في بلاد الغرب، الأمر الذي استرعى انتباه الكثير من المسؤولين وصناع القرار في بريطانيا وإعجابهم.
- ومما يدخل السرور على قلب المسلم أن يشاهد مختلف الجنسيات والأعراق وهي تهوي إلى هذا الصرح الإسلامي لتؤكد اعتزازها بهويتها الإسلامية وبالعقيدة الصافية والدعوة المباركة في تكاتف أخوي واضح وكبير.
لندن 1/7/2019م
لاتوجد تعليقات