رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 19 يناير، 2021 0 تعليق

بيان معنى قول: العبادات توقيفية

  – معناها أنها لا تثبت إلا بالشرع، لا بآراء الناس؛ فلا يكون القول عبادة، ولا الفعل عبادة، إلا بنص من الله، أو من رسوله، من القرآن أو السنة، أما قول الناس هذه عبادة توقيفية يعني لا بد أن يكون فيها نص شرعي، كما قال – صلى الله عليه وسلم – في الحديث الصحيح: «من أحدث في […]

 

- معناها أنها لا تثبت إلا بالشرع، لا بآراء الناس؛ فلا يكون القول عبادة، ولا الفعل عبادة، إلا بنص من الله، أو من رسوله، من القرآن أو السنة، أما قول الناس هذه عبادة توقيفية يعني لا بد أن يكون فيها نص شرعي، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» أي مردود. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» أي مردود. وكان يقول في خطبه -عليه الصلاة والسلام- في الجمعة وغيرها: «أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة»؛ فليس لأحد أن يأتي بتشريع جديد، بل لا بد من الوقوف مع شريعة الله، فلو قام الإنسان ليشرع للناس بأن يصلوا صلاة سادسة في أثناء النهار، في الساعة العاشرة ضحى، لا يجوز، أو قال: يلزمهم أن يصوموا شهرا آخر غير رمضان، أو يشرع لهم أن يصوموا شهرا ما شرعه الله، كل هذا بدعة، أو يقول: إنه يشرع لهم أن يصلوا صلاة خاصة، مقدارها ثلاث ركعات، أو خمس ركعات، في النهار بنية كذا أو بنية كذا، يتعبد بها، هذا باطل، الله شرع لعباده اثنتين أو أربعا المقصود شفعا، والسنة اثنتان اثنتان، في النهار والواجب اثنتان اثنتان في الليل، إلا ما شرعه الله في الوتر، ثلاثا أو خمسا، كما جاء في الحديث.

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك