رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وائل رمضان 5 يناير، 2017 0 تعليق

بذل.. عطاء.. مساندة – فزعـة الكويت لإغاثةحلب

لمجلس الأمة الكويتي مواقف مشرفة مع القضايا العربية والإسلامية تفرد بها عن غيره من البرلمانات العربية

لم تقف الكويت مكتوفة الأيدي أمام الأزمة السورية منذ بدايتها، بل استضافت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين، وكذلك اجتماعات للجهات والمؤسسات المانحة غير الرسمية لدعم الوضع الإنساني في سوريا

تحتضن الكويت 18 جمعية إغاثية، و88 مبرة خيرية تؤدي دورًا كبيرًا في تدشين العديد من الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية في مختلف دول العالم

الخالد: الكويت أطلقت مجموعة من المبادرات لوقف إطلاق النار وإغاثة السكان المدنيين وعقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة أوضاع حلب

ضرب الشعب الكويتي والمؤسسات الكويتية أروع الأمثلة في البذل والعطاء وتنافس الجميع في فزعة تاريخية تضاف إلى فزعات أهل الكويت في نجدة الضعيف ومواساة المكلوم

وصل المبلغ الإجمالي المقدم من بيت الزكاة لإغاثة النازحين مليون وثمانمائة وخمسة عشر ألف دولار لمواكبة احتياجاتهم الإنسانية ومساعدتهم في التغلب على محنتهم

الشمري: جمعية إحياء التراث كانت من أوائل الجمعيات الخيرية التي استقبلت النازحين وزرعت البسمة على شفاه المنكوبين من خلال مداواة الجرحى وتقديم المعونات المادية والمعنوية والإيواء العاجل لهم

الخالدي: مخيم العارضية يوفر كافة الاحتياجات الأساسية للأسر المقيمة فيه من سكن ومدرسة صغيرة ومركز صحي ومسجد ومبنى إداري للموظفين

بوقريص: نفذت جمعية إحياء التراث منظومة الإسعاف السريع حيث قامت من خلالها بنقل وخدمة أكثر من 3500 جريح ومريض وكبير في السن وتقديم كل مايلزم لهم من ترجمة وغذاء ولباس ودعم مادي

ساهمت الهيئات التعليمية الكويتية في إغاثة حلب ومن هذه الهيئات  الهيئة الإدارية للاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حيث دشنت حملة (اتحاد القلوب لإغاثة حلب) بالتعاون مع جمعية النجاة الخيرية

لا ينكر أحد أن جهود الكويت في العمل الإغاثي جعلتها واحدة من أهم الدول المانحة في العالم؛ لما تتمتع به من خبرة إنسانية وريادة في المنطقة والعالم، ولقد توجت هذه المكانة وهذه الثقة بتكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ومنحه لقب (قائد للعمل الإنساني) وتسمية الكويت (مركزاً للعمل الإنساني).

     وتحتضن الكويت 18 جمعية إغاثية، و88 مبرة خيرية مدرجة وفق قرارات الإشهار في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتؤدي دورًا كبيرًا في تدشين العديد من الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية في مختلف دول العالم كحفر الآبار، وإنشاء المدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز الصحية، استفاد منها الملايين من الناس دون تمييز، ولقد ساهمت الكويت في تقديم المساعدات للدول والشعوب وتخفيف الأزمات في الدول المنكوبة مثل سوريا والعراق واليمن وفلسطين والسودان.

الأزمة السورية

وعلى صعيد الأزمة السورية لم تقف الكويت مكتوفة الأيدي منذ بداية الأزمة في 2011، بل استضافت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، وكذلك اجتماعات للجهات والمؤسسات المانحة غير الرسمية لمساعدة الشعب السوري.

     ولقد ساهمت الكويت في المؤتمر الأول للمانحين بـ 300 مليون دولار وفي المؤتمر الثاني بـ 500 مليون دولار والثالث بـ 500 مليون دولار، كما كان لها دور فاعل في رعاية مؤتمر المانحين الرابع الذي عقد ببريطانيا في فبراير 2016 وساهمت فيه بـ 300 مليون دولار.

وقفة نيابية

     ولم يكن غريبًا على مجلس الأمة الكويتي ولا على رئيس المجلس مرزوق الغانم أن يدعو إلى جلسة خاصة لمناقشة أوضاع حلب، وهو الذي تكفل شخصيًا بنقل وإجلاء عشرات الآلاف من المتضررين والنازحين السوريين من مدينة حلب الشرقية إلى المناطق السورية الآمنة عند الحدود التركية، كما أن مجلس الأمة الكويتي وقف مواقف مشرفة مع القضايا العربية والإسلامية تفرد بها عن غيره من البرلمانات العربية.

مجموعة من المبادرات

وفي هذا الإطار قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد: إن الكويت أطلقت مجموعة من المبادرات لوقف إطلاق النار وإغاثة السكان المدنيين، وعقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة أوضاع حلب.

توصيات الجلسة

وأقر المجلس عدداً من التوصيات جاءت كالآتي:

- مطالبة وزارة الخارجية الكويتية بالتحرك عربيًا ودوليًا للسعي لاستصدار قرار من مجلس الأمن بإحالة ملف جرائم الإبادة الجماعية ضد الإنسانية إلى المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية ومنها للفصل السابع.

- مطالبة وزارة الداخلية بتسهيل إجراءات إقامة والتحاق الإخوة السوريين بأهلهم المقيمين في الكويت.

- مطالبة وزارة الصحة الكويتية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتية بزيادة عدد القوافل الطبية المسيرة من أجل إسعاف السوريين وتقديم الرعاية الطبية للاجئين السوريين في الدول التي تستقبلهم.

- المطالبة برفع الحصار عن المواطنين السوريين المحاصرين في جميع البلدان السورية.

- توصيل المساعدات الإنسانية لجميع البلدان السورية المحاصرة من غذاء ومواد طبية ومساعدات.

- التعاون مع الدول المعنية بالقضية السورية بإيجاد حلول سياسية لحل المشكلة بعيداً عن استخدام القوة والسلاح بوصفها وسيلة للحل.

بيان المجلس

     كما أصدر المجلس بيانًا جاء فيه: إن ما يجري في سوريا الحبيبة واستمرار القصف الوحشي لمدينة حلب وسكانها الأبرياء المحاصرين، وأمام السكوت المريب والاستسلام الكامل للمؤسسات الدولية والإقليمية على ما يتم من مجازر وحشية، واعتداءات همجية ومآسٍ إنسانية، وكوارث بشرية يندى لها جبين العالم الحر مهما كان دينه أو معتقده أو انتماءه السياسي.

ولا شك أن محاولات إلهاء الرأي العام العربي والإسلامي لإخفاء وحشية ما يجري والتستر على ذلك تحت دعاوى محاربة الإرهاب ونتيجة لأخطاء وخطايا المتطرفين لتسويغ دكتاتوري لجرائم قمعية يؤكد خطورة المؤامرة على المنطقة والأمة كلها.

إننا -أعضاء مجلس الأمة الكويتي- نطالب حكومات المنطقة العربية عامة وحكومة دولة الكويت خاصة، أن تقف عند مسؤولياتها وكل شعوبنا للتصدي لما يجري، ومد يد العون لدعم الشعب السوري وأهل حلب الشهباء الصامدين المحاصرين منذ 3 أعوام، كما ندعو إلى:

- إيقاف العدوان الأجنبي والميليشيات الطائفية والإرهابية وكل صور التدخل الخارجي الصريحة والمستترة في الشأن السوري.

- الوقف الفوري لإطلاق النار على الأراضي السورية، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في كافة أرجاء سوريا.

- وضع برنامج سياسي عادل لاختيار من يحكم بكل حرية وملء إرادته، ويضمن وحدة أراضي سوريا وكيان الدولة الواحدة، ترعاه منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

- وضع برنامج زمني عاجل لعودة الشعب السوري المهاجر إلى أراضيه بكل أمن وسلام، وتنفيذ برنامج عاجل لإعادة إعمار البلاد، تشرف عليه وتوفر له الموارد الجهات الراعية.

- مناشدة الشعوب العربية والإسلامية وكافة الحركات والهيئات فيها لإظهار رفضها واعتراضها على ما يجري من عدوان وتقديم كافة أنواع الدعم والعون لنضال الشعب السوري وحريته. يا شعب سوريا الحبيب ويا أهل حلب الشهباء الصامدين، الله معكم ولن يتركم أعمالكم، ثم حب الملايين من أبناء أمتكم وكل محبي العدالة والحرية ولن يضيع الله ثباتكم وصمودكم وستكون الغلبة لكم بإذن الله {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز}.

أروع الأمثلة

وعلى جانب آخر ضرب الشعب الكويتي والمؤسسات الكويتية الرسمية والأهلية أروع الأمثلة في البذل والعطاء، وتنافس الجميع في فزعة تاريخية تضاف إلى فزعات أهل الكويت في نجدة الضعيف، ومواساة المكلوم.

 

مساعدات بيت الزكاة

     فقد أعلن بيت الزكاة عن وصول المواد الإغاثية للنازحين من حلب خلال الفترات التي سمح فيها بإجلاء المتضررين والمحاصرين، وذلك ضمن حملته الإغاثية (شتاء سورية.. دفء وإيواء) التي دشنها البيت في نوفمبر الماضي لإغاثة الأشقاء السوريين والمستمرة حتى اللحظة لمواكبة احتياجاتهم الإنسانية ومساعدتهم في التغلب على محنتهم.

كما تمكن البيت من إيصال مساعداته إلى النازحين من مدينة حلب من خلال تعاونه مع كبرى المنظمات الإغاثية الدولية والإقليمية العاملة في إغاثة المتضررين من القتال المستمر في سورية، وهي منظمة (IHH) العالمية المعتمدة من وزارة الخارجية.

كذلك خصص البيت مبلغ خمسمائة ألف دولار بوصفه مساعدة عاجلة لإيواء النازحين من حلب، وسبقها بتخصيص مساعدات عدة أخرى ليصل المبلغ الإجمالي المقدم لإغاثة النازحين مليون وثمانمائة وخمسة عشر ألف دولار.

كما تضمنت مساعدات البيت تقديم سلاَّت غذائية ومستلزمات طبية ومطبخ ميداني لتقديم الوجبات الساخنة، فضلا عن مواد إيواء من خيام وبطانيات ومراتب وسجاد ومواد للعناية بالصحة العامة للنازحين واللاجئين.

جمعية إحياء التراث الإسلامي

من جهتها قامت جمعية إحياء التراث الإسلامي بجهود مميزة في إغاثة حلب من خلال لجنة إغاثة سوريا التابعة للجمعية؛ حيث قام وفد من الجمعية بالسفر إلى الحدود التركية السورية لمتابعة إغاثة النازحين وإيوائهم والعمل على مساعدتهم.

رسم البسمة

     وفي تصريح خاص للفرقان قال الدكتور فرحان عبيد الشمري أحد المشاركين في هذه الرحلة: الحمد لله رب العالمين؛ فقد كانت جمعية إحياء التراث الإسلامي من أوائل الجمعيات الخيرية التي استقبلت النازحين من حلب؛ حيث قامت بمداواة الجرحى، وتقديم الإغاثات والمساعدات العاجلة لهم من خلال المستشفيات الميدانية، وكذلك تسهيل دخولهم للمستشفيات التركية؛ حيث كانت سببًا في زرع البسمة على شفاه هؤلاء المنكوبين من خلال تقديم المعونات المادية والمعنوية والإيواء العاجل لهم.

     وبفضل الله قامت الجمعية بإقامة عدد (2000 خيمة) مجهزة تجهيزًا كاملاً من غذاء وفرش ودفايات وإنارة، وكل هذا بعد فضل الله تبارك وتعالى ثم فضل أهل الكويت أهل البر والإحسان، وبرغم أن هذه الرحلة كانت سريعة، إلا أنها كانت مثمرة ومباركة بفضل الله.

أرقام وإحصائيات

     وعن بعض الأرقام والإحصائيات التي تم تقديمها للنازحين قال الشيخ عبد العزيز بوقريص رئيس لجنة إغاثة سوريا: أنه تم توفير عدد (2000 خيمة) مجهزة تجهيزًا كاملا، وتم توفير عدد (10 سيارات إسعاف)، كما تم توزيع عدد (1000 وجبة)، و(1900 سلة غذائية)، كذلك تم توزيع (5350 بطانية) وعددد (28000 لتر كاز)، وعدد (400 حقيبة ملابس)، و(2500 فرشة بمستلزماتها)، و(200 مدفأة).

الإسعاف السريع

     وأضاف بوقريص أن الجمعية قامت بتنفيذ ما يسمى بمنظومة الإسعاف السريع؛ حيث قامت من خلالها بنقل ما يقارب 3500 بين جريح ومريض وكبير في السن من النقطة صفر إلى باب الهوا وما حولها (عقربات -قاح - أطمة - الدانا - الاتارب - سرمدا - معبر باب الهوا)، وقامت العيادة المتنقلة بمتابعة أكثر من 20 حالة في دور الاستشفاء من جرحى حلب، كذلك قام فريق متابعة الجرحى بخدمة أكثر من 230 جريح، وتقديم كل مايلزم لهم من ترجمة وغذاء وألبسة ودعم مادي، كما تم توزيع أكثر من 200 حقيبة طبية، ويتم الآن تجهيز 3 طن من الدواء لتوزع على المشافي التي استقبلت جرحى حلب.

مخيم العارضية

كما قامت لجنة إغاثة سوريا ومن خلال فرع إحياء التراث بالعارضية ببناء مخيم «العارضية» على الحدود السورية التركية لإيواء العائلات الفقيرة المهجرة التي لا تجد مأوى، فضلا عن الأرامل والأيتام.

     وفي هذا الإطار صرح رئيس الهيئة الإدارية بفرع العارضية خالد الخالدي: إن المخيم يوفر كافة الاحتياجات الأساسية للأسر المقيمة فيه؛ حيث يوفر إلى جانب السكن مدرسة صغيرة لتعليم أبناء الأسر والأيتام، وكذلك يحتوي على مركز صحي ومسجد، ومبنى إداري للموظفين.

     ويأتي هذا المشروع ليكمل مشاريع عدة طرحتها اللجنة ضمن سعيها لتخفيف معاناة الشعب السوري في محنته المستمرة منذ خمس سنين تقريبًا، ومن آخرها مشروع الأضاحي الذي حقق نجاحاً كبيرًا ساهم -بفضل الله- ثم أهل الخير في إدخال الفرح والسرور عليهم، وأيضًا من المشاريع الأخيرة مشروع إفطار الصائم خلال شهر رمضان الماضي فضلا عن مشاريع إغاثية مختلفة عديدة موزعة في الداخل والخارج.

صرخة حلب

     كما أطلق الهلال الأحمر الكويتي انطلق حملة جمع التبرعات للنازحين من حلب تحت شعار (صرخة حلب) في خمس محافظات، واستهدفت الحملة دعم أوضاع النازحين من حلب، وتضامنا مع الظروف الصعبة التي يواجهها الأشقاء في مدينة حلب نتيجة لنقص الدواء والمواد الغذائية.

وكان نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر أنور الحساوي قد أكد أن الجمعية حشدت طاقاتها البشرية وكوادرها التطوعية لتعزيز الحملة وإنجاح فعالياتها.

إشادة تركية

من جهته أشاد المستشار الإداري في مؤسسة الإغاثة التركية عبدالسلام شريف بجهود جمعية الهلال الأحمر الكويتي في إغاثة النازحين من مدينة حلب التي تعاني أوضاعا مأساوية بشمال سوريا.

وقال شريف في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية كونا: إنه منذ أزمة النزوح عمل الهلال الأحمر الكويتي على مساعدة النازحين في ريف إدلب بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري.

أنقذ أسرة

     وتحت شعار (أنقذ أسرة) دشنت جمعية النجاة الخيرية حملة إغاثية لمساندة أهلنا في مخيمات الموت الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة للغاية؛ حيث إن في موسم الشتاء وهطول الأمطار تتحول المخميات إلى «برك من الوحل” وتنتشر الإصابات بالأمراض كالربو ونزلات البرد وغيرها علاوة على ندرة المواد الغذائية وصعوبة وصولها؛ مما يفاقم ويزيد من معاناة اللاجئين.

مليونية أهل الكويت

كما ساهمت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي في حملة إغاثة حلب من خلال إطلاق حملة (مليونية أهل الكويت لأهلنا في حلب والمناطق المحاصرة) لتوفير خيام وسلات غذائية ومواد إغاثية ومواد تدفئة للنازحين من حلب.

     ونجحت الحملة من خلال تفاعل الشعب الكويتي معها، وقد سعت اللجنة لإغاثة النازحين من خلال خطة قصيرة المدى، وذلك من خلال استقبال النازحين من مدينة حلب بالخيام والمواد الإغاثية ومواد التدفئة، حتى لا يظلوا في العراء، وخطة أخرى طويلة المدى تتمثل في إنشاء مخيمات آمنة لهم، وتوفير كافة متطلباتهم.

اتحاد التطبيقي

     كما ساهمت الهيئات التعليمية الكويتية أيضًا في إغاثة حلب، ومن هذه الهيئات  الهيئة الإدارية للاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب؛ حيث دشنت الهيئة حملة تبرعات للإغاثة بالتعاون مع جمعية النجاة الخيرية، وأقيمت الحملة تحت عنوان (اتحاد القلوب لإغاثة حلب).

كويت العطاء والمحبة

     وأوضح الاتحاد في بيان له أن تلك الحملة تأتي ضمن المشاريع الإغاثية والشراكات الإنسانية التي تتبناها كويت العطاء والمحبة ومساعدة كل محتاج، وتتوافق مع التوجهات الإنسانية والإغاثية لقائد العمل الإنساني سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، ومن هذا المنطلق فقد سارع الاتحاد لتدشين تلك الحملة للمساهمة في تخفيف المعاناة عن أهل حلب من خلال ترجمة العواطف إلى خطوات عملية لتقديم العون والمساندة لأهلنا في حلب الذين يقبعون تحت النيران وتحت برد الشتاء القارس.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك