عليك بالدعاء والإستمرار على العبادة
أعاني من الوسواس القهري وخصوصا في أمور الطهارة وقد أجز لي بعض الشيوخ الأفاضل أني معفي عني بعض الحاجات ونصحوني وغيرهم بالبعد عن الوسواس وقالوا لي إن الشك كالعدم لأني أشك كثيرا وخصوصا في الماء المتساقط في أي مكان وخصوصا أرضية الحمام أعتبره نجس مما يجعلني أغير ملابسي كثيرا وأتاخر عن الصلاة وتثقل العبادات عليا وتكثر الهموم والأحزان وإنشغل بالوسواس طول اليوم وكلما أفكر في ذكر الله والصلاة يأتني فيفسد عليا ذلك وقد نصحوتني ببعض الأذكار وطبقته وإرتاحت ولكن يعودني مرة أخري ويقول لي أن ملابسك نجسة وأن صلاتك باطلة فأقوم ولكني أشعر بالذنب.فهل أنا كمريض بالوسواس القهري أي شك يصبح كالعدم وخصوصا في الماء المتساقط علي أرضيات وخصوصا أرضية الحمام وأعتبره طاهر (بإستثناء الماء المتساقط في عين النجاسة وهي القاعدة) وهل لو طبقت الأذكار وجاء لي إحساس بالذنب بأني غير طاهر وطلاتي باطلة لا أحسب عن ذلك ويعفي عني ؟ وهل يعفي عن بعض النجاسات؟وهل المصاب بالوسواس القهري له أحكام خاصة ويعفي عنه في بعض النجاسات؟ أجبوني لأني علي وشك الهلاك بسبب الوسواس
عليك بالدعاء والإستمرار على العبادة والصبر عليها والله عزوجل سيجعل لك مخرجاً .
لاتوجد تعليقات