رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر السياسي 1 أغسطس، 2016 0 تعليق

هل تسعى الأطراف المتنازعة إلى تقديم تنازلات تضمن استقرار المنطقة؟ صاحب السمو أمير البلاد: إن مشاورات اليمن لم تنجح لإنهاء الصراع ولكن الأمل موجود

وزراء الخارجية العرب يُعلنون دعمهم للشرعية في اليمن

المخلافي: الانقلابيون أعاقوا التسوية

 

قال صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد في كلمته التي ألقاها في قمة نواكشوط موريتانيا (الاثنين 25/7/2016): «إن مشاورات اليمن لم تنجح لإنهاء الصراع، ولكن الأمل موجود»، وأعرب عن أمله في التوصل لحل لهذه الأزمة في أقرب وقت ممكن. وشكر الرئيس الموريتاني جهود الدول العربية الرامية لإصلاح الوضع في اليمن الذي تفجر لمرحلة القتال الداخلي. في حين قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج: إن بلاده تؤيد التسوية السياسية في اليمن.

كما أعلن وزراء الخارجية العرب استمرار دعم شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مؤكدين على استئناف العملية السياسية في البلاد من حيث توقفت قبل انقلاب الحوثيين وحليفهم صالح عام 2014.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزراء الخارجية العرب، السبت (23/7/2016)، تحضيرًا للدورة العادية الـ27 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القادة، الذي عقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط الاثنين (25/7/2016).

 ورأى الوزراء أن أي مشاورات أو مفاوضات لخروج اليمن من الأزمة لا بد وأن تنطلق من المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولاسيما القرار 2216.

     من جهته، قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في كلمته أمام الاجتماع: إن تعنت الانقلابيين خلال مشاورات السلام المقامة في الكويت ساهم في إعاقة التوصل إلى تسوية توقف نزيف الدم اليمني، وإن الحكومة تسعى إلى استئناف العملية السياسية من حيث توقفت في أقرب وقت ممكن.

 البيان الختامي لقمة نواكشط

ومن جهة أخرى دعا البيان الختامي للقمة العربية في نواكشوط الفرقاء في اليمن إلى تغليب منطق الحوار، والعمل على الخروج من مسار الكويت بنتائج إيجابية تعيد لليمن أمنه واستقراره ووحدة أراضيه في أقرب وقت.

استشهاد طيارين سعوديين

     هذا وأعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية في بيان، الاثنين (25/7/2016)، مقتل طيارين سعوديين إثر سقوط طائرة من طيران القوات الجوية الملكية السعودية في مأرب باليمن، وذكرت قيادة التحالف العربي هوية الطيارين وهما: النقيب طيار (أيمن الفيفي)، والملازم أول طيار محمد الحسن، بعد سقوط مروحيتهما من طراز (أباتشي) بسبب سوء الأحوال الجوية، «أثناء أدائهما مهمة داخل الأراضي اليمنية في مأرب،» حسبما نقلت قناة (الإخبارية) السعودية الرسمية.

 

وآخرين من حرس الحدود

     استشهد خمسة جنود من حرس الحدود السعودي في اشتباكات مع مسلحين حاولوا التسلل عبر حدود المملكة مع اليمن، حسبما قالت وزارة الداخلية السعودية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث باسم وزارة الداخلية قوله: إن «الجنود قتلوا في معارك استمرت ثماني ساعات مع عناصر للعدو من جماعات مسلحة حاولوا التسلل من أماكن عدة» بالقرب من نجران.

صاروخ باليستي

     وقبل يوم من الحادث قال التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن: إن القوات السعودية أسقطت صاروخا باليستيا من اليمن صوب نجران. ويدعم التحالف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ضد الحوثيين وحلفائهم الذين يسيطرون على مناطق في اليمن.

هدنة وخروقات

     وقالت مصادر عسكرية يمنية على الجانب الآخر من الحدود: إن قتالا عنيفا نشب بين القوات الموالية للحكومة والمسلحين الحوثيين المدعومين من إيران. وأضافت المصادر العسكرية اليمنية أن 82 شخصا قتلوا في خمسة أيام من الاشتباكات، من بينهم 48 مسلحا. وتستمر هدنة هشة أعلنتها الأمم المتحدة يوم 10 أبريل/نيسان الماضي، مع إعلان الجانبين عن خروقات عدة لوقف إطلاق النار.

تسوية توافقية

هناك أسئلة كثيرة مطروحة بعد مرور 3 أشهر على المفوضات اليمنية في الكويت.

هل تسعى الأطراف إلى تقديم تنازلات تضمن استقرار المنطقة، واستقرار اليمن والعمل على تنميته بما يتناسب وطموح اليمنيين مع العمل على محاصرة الإرهاب الداخلي؟

ليس ببعيد تقديم تنازلات تضمن استمرار أطراف الصراع في اللعبة السياسية، وأن يصبحوا في إطار مصالحة وطنية متوافق عليها في ظل حكومة وحدة وطنية لمكافحة الجماعات الإرهابية.

إن الحلول المنطقية التي تدفع جميع الأطراف إلى قناعة، وهي أن استمرار الحرب هو خسارة للجميع وفي غير مصلحة اليمن، ويسرع في التوصل إلى معالجات لإنهاء الأزمة اليمنية. 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك