رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 فبراير، 2015 0 تعليق

الشيخ طارق العيسى :الأمة الإسلامية فقدت قائداً ورائداً عربياً مسلما لطالما كانت له المواقف المشهودة في الدفاع عن قضايا الأمة ودينها

نعزي أنفسنا والأمة الإسلامية جمعاء، ونعزي المملكة العربية السعودية بفقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله

الملك الراحل له بصمة لن تزيلها الأيام في تاريخ هذه الأمة وها نحن أولاء  نرى كيف أن المملكة العربية السعودية أصبحت في عهده قدوة المقتدي ومنار المهتدي في الدعوة إلى الله وعمل الخير

الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز رجل صالح امتدت يده الخيِّرة لكل مكان، بل إلى المشاريع جميعها صغيرها وكبيرها، سواء

في المملكة أم في الخارج

ليس ببعيد عنا حرصه -يرحمه الله- على إنشاء (مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية)

عزاؤنا بالفقيد- يرحمه الله- في خلفه جلالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وأيده بنصره وتأييده وفي الأسرة المالكة الكريمة الذين عرف عنهم الخير والبر وخدمة الإسلام والمسلمين

نسأل الله -عز وجل- أن يغفر لخادم الحرمين الشريفين، ويرحمه، ويرفع درجته في عليين، وأن يجزيه عن الأمة خير الجزاء على جهوده العظيمة في خدمة دين الله عز وجل، ولن نجد من الكلمات ما يعبر عن حزننا على هذا الملك الصالح

من نعم الله -عز وجل- أن سخر لهذا الدين دولة وعلماء، ورجال حكم ودين في مملكة الخير المملكة العربية السعودية يتعاقبون على ولاية الأمر فيها، ويحفظون هذا الدين، وعنه يدافعون، ونسأله سبحانه أن يعزهم ويحفظهم لحفظ دينه

 

قال الشيخ / طارق العيسى – رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي في الكويت –: إن الأمة الإسلامية فقدت قائداً ورائداً عربياً مسلماً لطالما كانت له المواقف المشهودة في الدفاع عن قضايا الأمة ودينها، ونحن إذ نعزي أنفسنا والأمة الإسلامية جمعاء، ونعزي المملكة العربية السعودية بفقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله، لا نقول إلا ما يرضي الله عز وجل: (إنا لله وإنا إليه راجعون).

ولا شك أن الملك الراحل له بصمة لن تزيلها الأيام في تاريخ هذه الأمة وها نحن أولاء نرى كيف أن المملكة العربية السعودية أصبحت في عهده قدوة المقتدي ومنار المهتدي في الدعوة إلى الله وعمل الخير، وليس ببعيد عنا حرصه -يرحمه الله- على إنشاء (مؤسسة الملك عبدالله ابن عبدالعزيز العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية)، التي أصدر أمراً ملكياً يقضي بإنشائها مساهمة منه في خدمة الدين والوطن والأمة والإنسانية جمعاء، ونشر التسامح والسلام، وتحقيق الرفاهية، وتطوير العلوم)، وهذا حسبما جاء في قرار تأسيسها.

     كما أن المملكة العربية السعودية أصبحت نموذجاً يحتذى به بإنجازاتها الضخمة التي حققتها لخدمة الإسلام والمسلمين، ويأتي على رأس هذه الإنجازات مشروع (توسعة الحرمين الشريفين) التاريخية، فضلا عن العديد من المشاريع مثل: شق الطرق والأنفاق، وتوفير الخدمات لحجاج بيت الله، التي على رأسها مشروع (مبرة خادم الحرمين الشريفين لسقاية الحجاج) التي توفر أكثر من (6) مليون لتر من الماء العذب يومياً.

     كما أن جهود المملكة بالدفاع عن العقيدة الإسلامية ونصرة المسلمين هي جهود جبارة، وذلك من خلال إنشاء العديد من الجامعات الإسلامية الكبيرة، وطباعة المصحف الشريف ونشره، وترجمة معانيه إلى لغات متعددة، وليس هذا بغريب على المملكة العربية السعودية التي كانت مهد الرسالة، ومنبع التوحيد الذي تدعو إليه، وترفع رايته، وتدافع عنه.

     وأوضح العيسى كذلك أن المملكة العربية السعودية قامت بإنشاء أكثر من (1500) مسجد ومركز إسلامي في مختلف أنحاء العالم، ونعتقد أن هذا الرقم سيحقق قفزات كبيرة مع إشهار هذه المؤسسة المباركة؛ حيث يندرج بناء المساجد والمراكز الإسلامية ودعمها، ودعم جهود الحوار بين أتباع الحضارات والأديان،وتشجيعها والمساهمة فيها، وإعداد البحوث والدراسات ودعم الجهود المتعلقة بأغراض المؤسسة وتطويرها ونشرها، ولاسيما نشر معاني الوسطية والاعتدال والتسامح والسلام، وتعزيز القيم والأخلاق ضمن الأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها.

     والإنجازات أكثر من أن تعد وتحصى، وهي مثال لما تم تحقيقه من إنجازات في مختلف الميادين التعليمية والاقتصادية والاجتماعية، التي يستفيد منها الكثير من المسلمين، بل وغير المسلمين في مختلف أنحاء العالم في العهد الميمون لفقيد الأمة جلالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله، ولا شك أن أعمال خدمة الدين هي كرامة عظمى وشرف كبير، وذكر حسن في الدنيا والآخرة، وهي منة منَّها الله سبحانه وتعالى عليه يرحمه الله.

      ولا شك أن أعظم أعمال الملك عبدالله -يرحمه الله- ومن قبله سلفه الملك فهد -يرحمه الله- عنايتهم الفائقة بالحرمين الشريفين؛ حيث كان لهم شـرف العمارة العظمى للحرمين التي لم يحدث مثلها في كل تاريخها، وأن يلقبوا أنفسهم بأشرف أسماء الملوك وهي (خادم الحرمين الشريفين)، ولقد قاموا -يرحمهم الله فعلاً- بخدمة الحرمين عمارة وطهارة، وحفظاً، فاستحقوا أن يخلد التاريخ أعمالهم، وتذكرهم الأمة بمزيد من الفخر.

الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز هذا الرجل الصالح امتدت يده الخيرة لكل مكان، بل وامتدت إلىالمشاريع صغيرها وكبيرها، سواء في المملكة أم في الخارج.

     ولعل عزاءنا في الفقيد يرحمه في خلفه جلالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وأيده بنصره وتأييده وفي الأسرة المالكة الكريمة الذين عرف عنهم الخير والبر وخدمة الإسلام والمسلمين ولاسيما صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد نايف بن عبدالعزيز وفقهم الله لكل خير، وسدد على طريق الخير خطاهم؛ ليقوموا بالأمانة التي تحملوها خير قيام إن شاء الله، وليكونوا عند ثقة جلالة خادم الحرمين الشريفين وثقة الشهب السعودي الكريم والأمة الإسلامية.

     ومما لابد من الإشارة إليه هنا أيضاً أن تبنّي المملكة للإسلام الصحيح ديناً، ولمنهج أهل السنة والجماعة مسلكاً وطريقا وتعليماً ودعوة كان له أكبر الأثر في العالم؛ حيث بقيت راية الإسلام خفاقة، وظلت شريعته قائمة، ونظامه سائداً في الأرض، وقد كان ومازال هذا النموذج هو القدوة لنا وبه نتأسى، بل ويتطلع إليه كل مسلم لكونه الصورة الصحيحة المعاصرة للإسلام، وقد تجلّى هذا المنهج في هذه الفترة من تاريخ المملكة العربية السعودية، وهو المنهج الذي قامت المملكة على أساسه، وأسست على قواعده بجهاد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود -يرحمه الله- ومن خلفه على ولاية الأمر من بعده.

     وفي ختام تصريحه قال الشيخ طارق العيسى – رئيس مجلس الإدارة بجمعية إحياء التراث الإسلامي –: إننا في قطاع العمل الخيري نسأل الله -عز وجل- أن يغفر لخادم الحرمين الشريفين، ويرحمه، ويرفع درجته في عليين، وأن يجزيه عن الأمة خير الجزاء على جهوده العظيمة في خدمة دين الله -عز وجل- ولن نجد من الكلمات ما يعبر عن حزننا على هذا الملك الصالح يرحمه الله،

وأخيراً فإن من نعم الله -عز وجل- أن سخر لهذا الدين دولة وعلماء، ورجال حكم ودين في مملكة الخير المملكة العربية السعودية يتعاقبون على ولاية الأمر فيها، ويحفظون هذا الدين، وعنه يدافعون، ونسأله -سبحانه- أن يعزهم، ويحفظهم لحفظ دينه.

 

 إنا لله وإنا إليه راجعون

     ومن جانبها تتقدم مجلة الفرقان بتعازيها للأمة الإسلامية عامة والشعب السعودي خاصة في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تغمده الله تعالى بواسع رحمته ومغفرته، كما يسرها أن تبارك لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، ونسأله سبحانه وتعالى أن يوفقه لما يحب ويرضى، وأن يأخذ بناصيته للبر والتقوى.

 

هيئة كبار العلماء تنعى الملك عبدالله وترفع التعازي إلى خادم الحرمين وولي العهد

     رفعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تعازيها في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، وإلى أنجاله أصحاب السمو الملكي الأمراء، والأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي الكريم، والأمتين العربية والإسلامية.

     وقال معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد في بيان صحفي: إننا إذ نرفع تعازينا إلى القيادة الرشيدة والأسرة المالكة والأمة والوطن في هذا المصاب الجلّل، لنسأل الله تعالى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين، العون والتوفيق والتسديد؛ حيث امتن الله تعالى على هذه البلاد بانتظام أمرها والتئام شملها على قيادتها في إطار البيعة الشرعية التي تتم لملوك هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - تغمده الله بواسع رحمته- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-.

     ودعا معاليه الله العلي القدير أن يتغمد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - بواسع رحمته على ما قدّم من الأعمال الكثيرة لدينه ووطنه وأمته، وللإسلام والمسلمين ولخدمة الحرمين الشريفين، وأن يجعل ذلك ذخرًا له عند ربه ورفعة في درجاته «إنا لله وإنا إليه راجعون».

     كما سأل معاليه المولى -عز وجل- أن يمدّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتوفيقه وتأييده الذي يسجل له التاريخ حنكته وحكمته وإخلاصه ووفاءه لدينه ووطنه وأمته، وأن يمد كذلك سمو ولي عهده الأمين بتوفيقه وتسديده.

 

الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تنوه بمضامين كلمة خادم الحرمين للمواطنين

 

    نوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمضامين القيمة لكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي وجهها للمواطنين، التي أكدت على التمسك بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- متمثلا في دستورها كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

     وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد: لقد كانت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- منطلقة من التأكيد على دستور البلاد الكتاب والسنة موضحة في الوقت نفسه الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا الأمة على هدي من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه المولى -سبحانه- لنا وهو دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال.

     وأضاف معاليه أن هذه المضامين القيمة هي رسالة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- للداخل والخارج في استمرار سياسة المملكة العربية السعودية بثبات واستقرار محافظة على ثوابتها الدينية وركائزها السياسية.

     وسأل الدكتور الماجد الله -سبحانه وتعالى- لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التوفيق وأن يحفظه، وسمو ولي العهد الأمين، وسمو ولي ولي العهد، ذخرًا للإسلام والمسلمين، لما فيه خير وعز هذا البلد الأمين.

     إلى ذلك، نوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالأمرين الملكيين بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية.

     وقال معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد: إن هذين الأمرين الملكيين يؤكدان -ولله الحمد- ما تنعم به المملكة العربية السعودية من أمن واستقرار ووحدة صف وجمع كلمة، وهي تبرهن على الثقة المتبادلة ما بين شعب المملكة وولاة أمرها وتعزز مكانتها في العالم بثبات سياستها واستقرارها وتنمية شعبها ومحافظتها على مكتسباتها.

     وأضاف معاليه: لقد تلقى الجميع هذين الأمرين بارتياح كبير؛ لما لهما -حفظهما الله- من مكانة وإمكانات تعززت بالأدوار الوطنية التي كلفوها، وقاموا بها على أحسن وجه، وكانوا محل ثقة ورضا ولاة الأمر.

سائلين الله -تعالى- أن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد لما فيه خير بلاد الحرمين الشريفين وعزهما وقضايا أمتنا الإسلامية والعربية.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك