رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 22 يوليو، 2014 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! لله درك يا(فيللر) !!


      تقليد فريد من نوعه يدعو للفخر والعزة هو مايحدث اليوم في البرلمان السويدي ومنذ أكثر من (8) سنوات نرجو أن يتبعه ربعنا في مجلس الأمة عندما يلتقي المسلمون وغير المسلمين على مائدة الإفطار في عقر البرلمان نفسه؛ حيث تقوم مؤسسة (أنسوس) السويدية مع حزب البيئة والنائب (محمت كبلان) بدعوة ما يقارب من (140) شخصية لتناول وجبة الإفطار معا احتفالا بشهر رمضان الكريم بوصفه تعبيراً عن تعاضد المسلمين في وقت ازدادوا فيه بعدا عن لب الإسلام واتبعوا قشوره! يقول رب العباد في سورة الحج: {ذلك وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}(الحج: 32).

أروع ما في هذا التقليد السنوي تلك الكلمات التي تخرج هنا وهناك من قيادات غير إسلامية متعاطفة معنا لها تأثيرها في مجتمعاتها عندما تساند قضايانا، وتدعو من حيث تعلم أو لاتعلم لتصحيح مفاهيم الإرهاب التي ألصقت بالإسلام والمسلمين!

     اليهودي السويدي (درور فيللر) ألقى منذ أيام في احتفالية هذا العام كلمة عبر فيها عن سعادته بمشاركة المسلمين إفطارهم الرمضاني وهو الذي شاركهم في عملية أسطول الحرية الذي اتجه لغزة قبل أكثر من أربع سنوات لفك حصارها من تحت أيدي اليهود من بني عمومته، وذاق مرارة التعامل مع المغتصبين وعايش بطشهم وهو على الناقلة نفسها في مايو من العام 2010!

     حتى علق (فيللر) على الاعتداء الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة والتنكيل الذي تمارسه حكومة الـ(نتن ياهو) تجاه الفلسطينيين والقتل الجماعي للأطفال والشيوخ والنساء بأنه يعكس مدى التطرف الذي وصلت إليه الحكومة الإسرائيلية، مطالبا المجتمع الدولي بتدخل فوري وعاجل لوقف العدوان وفتح المعابر الحدودية لإخلاء الجرحى وإرسال مساعدات طبية عاجلة للشعب الفلسطيني!

ومهاجما في الوقت نفسه الإعلام الإسرائيلي الذي يصفه دون أن يعبأ بذلك بـ(اليهودي الماركسي المتطرف)!

على الطاير

- نقول لعربنا .. هذا اليهودي السويدي غير المسلم قال أيضا: إنه لن يتوقف عن مناصرة الشعب الفلسطيني لإحقاق حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة  في وقت تصمت فيه دولنا الإسلامية والعربية عن التنديد (فقط) بدعم الأمريكان للسياسة الإسرائيلية المساندة للإرهاب المفضوح أمام المجتمع الدولي!

لله درك يا(فيللر)!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك