أوضاع تحت المجهر! للتنمية.. خطط وسراق!
من أراد أن يرى التطور الاقتصادي الذي وصلنا إليه ومدى إنجاز مشاريعنا التنموية بالسرعة المجنونة، عليه أن يسترجع عدد السنوات التي بدأ فيها إنجاز مشروع توسعة مطار الكويت حتى اللحظة، ثم يشاهد اليوم أعداد المغادرين والواصلين يوميا لأرض الوطن، ثم يعرج على تصريح وزير الأشغال وزير الكهرباء والماء المهندس عبدالعزيز الإبراهيم بأن مشروع مبنى المطار سيطرح قبل نهاية العام الحالي؛ ليأخذ ورقة وقلما فيسجل فيها هذا التاريخ كما سجل الوطن من قبل تواريخ مشاريعنا المستقبلية وخططنا الخمسية!
ومن أراد أن يرى كيفية تنشيط السياحة في البلد، ويتأثر بتفاؤل المدير العام للهيئة العامة للبيئة صلاح المضحي ونشاطه بتطوير جزيرة كبر، يعود فيشعر بإحباط عندما يتذكر تصريحات حكوماتنا المتعاقبة منذ ما بعد التحرير وحتى اليوم، ومشاريعها الهوائية لتطوير جزيرة فيلكا وتأهيلها، التي بقيت تندب حظها العاثر، ما بين صراع التجار وكثرة الدراسات وفشل المناقصات؛ بسبب سياسة فتح الأدراج؛ لإغلاق الباب على سياسة الحسد والحساد!
ومن أراد أن يلامس مدى التطور الذي وصلنا إليه في مختلف المجالات وصولا للرياضة، عليه أن ينظر إلى الحال المائل في إنشاء استاد جابر (الدولي)، الذي تمصلح فيه من تمصلح، وسرق فيه من سرق، ويعَدُ عدد المقاولين الذين دخلوا في إنشائه بالباطن والظاهر، حتى طارت الطيور بأرزاقها، ثم يسمع ما قاله مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف عن أرضية الاستاد الرياضي، التي كلفت حوالي 250 ألف دينار ويعرف أن من قام بالتبرع بها ليس الدولة أو المتسبب بالكارثة، بل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورجل الأعمال فواز الحساوي!
على الطاير
من أراد أن (يشيب) رأسه من سياسة الأمم المتحدة؛ ليتابع ما قاله أمينها العام (بان كي مون) عندما حيرنا بقوله: إن تقرير خبراء الأمم المتحدة سيخلص بشكل صارخ إلى أن السلاح الكيميائي استخدم في سوريا لكنه لم يحمل الرئيس السوري بشار الأسد مباشرة مسؤولية ذلك!
لكنه عاد فاتهم النظام بأنه ارتكب الكثير من الجرائم ضد الإنسانية!
هذا التصريح ذكرنا بتصريحات أوباما بعد الإعلان عن ضربة أمريكا لبشار.. هو ديكتاتوري لكنه طيب!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع.. بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات