رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 2 يوليو، 2013 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! لا تدعوهم يعودون!

     اللعبة التي لعبها نائب المجلس المبطل عبدالحميد دشتي، عندما سحب طلب تفسير المحكمة الدستورية لحكمها في اللحظة الأخيرة التي تقدم به لا بد أن يعطي الحكومة درسا في كيفية معرفة أنصارها ممن يلعب عليها ويريد توريطها!

مازال الوضع السياسي في البلد يتأرجح بين اللعب والجد، والضحك والبكاء، وكل من يريد أن يرقص في هذا الجو بإمكانه التصرف كيفما يشاء!

الكل يدعي حب الوطن والغيرة، في حين الواقع يفيد بعقد المؤامرات باسم الوطن، ووضع الخطط للاغتيالات السياسية في لعبة الكراسي!

     المواطن اليوم يشعر بإحباط شديد منذ التحرير؛ حيث إن الحركة الاقتصادية والسياسية متوقفة؛ بسبب مشاركة الحكومات المتعاقبة، ومجالس الأمة التي لا نسمع منها سوى الكلام الوطني العائم في الهواء الطلق بلا مصداقية، إلا من رحم ربي!

     ووسط هذه الغمامة تعود اليوم من جديد الانتخابات النيابية، التي تم تحديد انتخاباتها يوم 27 يوليو الجاري (آخر كلام) ولا بد من مشاركة الجميع بها، بعد أن جاء حكم المحكمة الدستورية قاطعا، ليحصن الصوت الواحد، ويبطل المجلس الأخير، وبالتالي لا بد من الانصياع لتنفيذ الحكم، الذي لم يكن على (هوانا)، لكن بما أنه جاء من قبل القضاء، لا بد أن ننسى الماضي ومقاطعتنا السابقة، ومن ثم المشاركة بقوة وعدم ترك الفرصة لمن وصلوا للمجلس الأخير وفشلونا بانشغالهم بالرد على المعارضة، والعيش على ردود أفعالهم في حين كانت المعارضة لا تلقي لهم ولا لتصريحاتهم بالا!

     لن نقول أخطأنا كما يظن بعضهم ذلك واهما في عدم مشاركتنا في انتخابات مجلس الصوت الواحد المبطل، بل كنا على حق ونفتخر بعدم المشاركة لعدم وضوح رؤية الصوت، لكن عندما جاء تحكيم القضاء في الخلاف، الذي فصل في النزاع أصبحت المشاركة دستورية وواجبة؛ لاختيار الأصلح ممن يخشى ربه ويفكر بآخرته قبل دنياه، بعيدا عن المكابرة والعناد الذي لن يجر البلاد اليوم إلا لمزيد من الظلام! 

باختصار لا تدعو نواب الغفلة يعودون من جديد ليشغلونا بصراخهم وطائفيتهم وأمراضهم الشخصية لقاعة عبدالله السالم من جديد!

على الطاير

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب من تسليح الثوار بحجة أن الأسلحة ستقع في أيدي «المجموعات الإرهابية»!

قال تعالى في سورة الانفال{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (الأنفال:30).

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك