رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 5 أبريل، 2015 0 تعليق

السعودية تطالب بتجريم التعرّض للأديان السماوية والأنبياء والكتب المقدسة

طالبت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي، «بضرورة تجريم التعرض للأديان السماوية والأنبياء والكتب المقدسة».

     وأكدت أن «المجتمع الدولي أصبح بحاجة ماسة لمواجهة ظاهرة العنف والتعصب الديني والعرقي والثقافي؛ حيث ينتشر التطرف والعنصرية والكراهية بين مجتمعات العالم وشعوبه في وقت أصبح العالم قرية واحدة لا يمكن لأي مجتمع أن يعيش في معزل عن هذا العالم».

     جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير السعودي لدى الأمم المتحدة فيصل طراد، أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال الحوار التفاعلي حول تقرير المفوض السامي المعني بمكافحة التعصب والقولبة النمطية السلبية والوصم والتمييز والتحريض على العنف وممارسته ضد الناس بسبب دينهم أو معتقدهم.

     وقال طراد: «إن المملكة تعمل جاهدة على أن تكون في طليعة الداعمين للآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان وتعزيزها مع الأخذ في الحسبان احترام حق الفرد في الحصول على المعلومات واعتناق الآراء واستقاء الأنباء وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة». وتابع أن ذلك يجب أن يأتي بالتزامن «مع حظر استخدام أي وسيلة لبث المعلومات بطريقة مسيئة أو تشهيرية ضد الأديان أو الرموز الدينية ومن بينها الوسائل الإعلامية المطبوعة والمسموعة والمرئية والإلكترونية سواء للحض على العنف ضد أتباع بعض الأديان أم الترويج وبث أفكار تمييزية أو كارهة للغير (الآخر)».

     وأشار إلى أن مثل هذه التجاوزات تؤدي إلى تغذية التعصب والتطرف وانتهاك حقوق الآخرين في ضوء تعاظم ظاهرة ازدراء الأديان ورموزها من قبل من اتخذوا من حرية التعبير مدخلا ووسيلة للهجوم على الأديان السماوية وعلى الأخص الدين الإسلامي الحنيف ورسوله الكريم محمد -عليه أفضل الصلوات والتسليم- دون رادع أخلاقي أو قانوني.

     ودعا «إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجريم جميع أعمال التشهير بالأديان والتمييز على أساس الدين وتفعيل العقوبات المناسبة التي تشكل ردعاً ملائماً لمثل هذه الممارسات»، مطالبا «الجميع دولاً ووسائل إعلام وهيئات دولية بالابتعاد عن إثارة الفتن والأحقاد والضغائن ضد الإسلام والمسلمين وضد أي من الأديان السماوية وعدم ازدراء الأنبياء والرسل».

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك