رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 19 يناير، 2015 0 تعليق

الشيخ: عبدالعزيز بو قريص – رئيس مشروع إغاثة سوريا التابع لجمعية إحياء التراث من الحدود السورية التركية:- إحياء التراث تطرح حملة (دفء الشتاء ورغيف الخبز) للتخفيف عن الأشقاء السوريين

نقوم وباستمرار بزيارات للمخيمات نتطلع بأنفسنا على الأوضاع هناك وعلى حجم المأساة التي يعيشها اللاجئون السوريون

     في الوقت الذي ضجت فيه الكويت بحملة عامة لإغاثة إخواننا في سوريا وبتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح استأنفت جمعية إحياء التراث الإسلامي ضمن مشروع إغاثة سوريا حملتها تحت شعار: (دفء الشتاء ورغيف الخبز)، وهي حملة تستهدف التخفيف عن الأشقاء السوريين، ولاسيما في ظل الانخفاض الذي بدأ في درجات الحرارة هذه الأيام والمنتظر لها أن تشتد خلال الأيام القليلة القادمة ، كذلك الظروف المعيشية الصعبة التي يعيش فيها الشعب السوري .

     وفي الوقت الذي يجري فيه العمل على قدم وساق ضمن هذه الحملة يوجد الآن على الحدود السورية الشيخ/ عبدالعزيز بو قريص – رئيس مشروع إغاثة سوريا التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي لمباشرة توزيع المواد الإغاثية التي تصل إلى هناك وإداراتها عبر قوافل الإغاثة التي سيرتها الجمعية، وفي تصريح له عبر الهاتف قال بو قريص: إن هذه الحملة موجهة في الأساس للأشقاء السوريين في الداخل واللاجئين في كل من تركيا والأردن ولبنان، ونقوم حالياً بتوزيع المساعدات العينية وأجهزة التدفئة والبطانيات.

     وأضاف بو قريص أن الحملة تركز أيضاً على توفير رغيف الخبز للمناطق التي تعاني الحصول عليه من خلال عدد من المخابز التي أنشأناها في المناطق السورية المحررة وفي مخيمات اللاجئين، وكذلك توفير الطحين اللازم ومصاريف تشغيل هذه المخابز، وتهيب جمعية إحياء التراث الإسلامي بكل من يستطيع المشاركة في هذه الحملة من أبناء الشعب الكويتي المحب للخير أن يتصل بالحملة على الهواتف المخصصة لذلك، أو التوجه لمقر جمعية إحياء التراث الإسلامي بمنطقة قرطبة قطعة (5) .

     وأوضح بو قريص أننا نقوم باستمرار بزيارات للمخيمات لنقوم بالإطلاع بأنفسنا على الأوضاع هناك وعلى حجم المأساة التي يعيشها اللاجئون السوريون، وإني لأوجه نداء لكل مسلم غيور لنصرة إخوانه هناك ومساعدتهم ، يقول الله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}(التوبة: 71)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».

     وحول حجم الإغاثة المقدمة وأثرها على الساحة هناك قال بو قريص: إننا -بحمد الله- سيرنا (120) قافلة إغاثية حتى الآن، فضلا عن المشاريع الأخرى، وقد شاهدنا بأنفسنا وكذلك من خلال اتصالاتنا مع إخواننا في الداخل ومن خلال التقارير التي تصلنا أثرا كبيرا لما يقوم به أهل الكويت من إغاثة لإخوانهم في سوريا، وأعتقد -والله أعلم- أن الكويت عند السوريين تأتي في الدرجة الأولى، فهم أول ما يذكرون عند المساعدات يذكرون أهل الكويت، ويذكرون ذلك العطاء العظيم، وهذا ليس وليد اللحظة إنما منذ بداية الثورة، فأهل الكويت مجبولون على الخير.

     وفي كلمة له وجهها لأهل الكويت قال الشيخ/ عبدالعزيز بو قريص: أقول لأهل الكويت: نحن في نعم عظيمة لا يعلمها إلا الله عز وجل، وهذه النعم تحتاج الى الشكر العملي؛ فالذي أنعم الله عليه بنعمة الصحة عليه أن يساعد المحتاجين والمرضى والمساكين، والذي أنعم الله عليه بنعمة المال فليقدم لله -عز وجل- الشكر المناسب على نعمة الخير بمساعدة إخوانه.

     فالحاجة ضرورية، ويجب أن تكون سريعة، فالأجواء هنا باردة جداً والعواصف الثلجية تضرب هذه المنطقة، وأول ضحاياها هؤلاء اللاجئون، ولاسيما الأطفال والنساء، فأحث أهل الخير للمبادرة لتقديم المساعدة لإخوانهم السوريين.

     وفي ختام تصريحه قال أبو قريص: نحن الآن نقوم بأعمال الإغاثة في تركيا في مخيمات اللاجئين، كما أننا نقوم بالتنسيق مع إخواننا في الداخل ونجهز للمناطق داخل سوريا بإغاثتهم في المواد الغذائية والدفايات والبطانيات والخشب اللازم للتدفئة وأمور أخرى.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك