رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 1 يوليو، 2014 0 تعليق

إحياء التراث الإسلامي تفتح باب التبرع لمشروع (إفطار الصائم) داخل الكويت وخارجها


إحياء التراث تبنت مشروع (وقف إفطار الصائم) من خلال المشروع الوقفي الكبير لدعم مشروع الإفطار باستمرار.

موقف إنساني يجسد الأخوة الإسلامية في نفوس المسلمين

 (إفطار الصائم) مشروع موسمي تطرحه جمعية إحياء التراث سنوياً، ويشهد إقبالاً كبيراً من المتبرعين

  وجبات الإفطار ليست طعاماً يؤكل فقط بل هي إغاثة ودعوة، فما يوفره مشروع إفطار الصائم للمسلم الفقير المعدم سبب قوي لتمسكه بدينه وحرصه على عبادة الصيام

فتحت جمعية إحياء التراث الإسلامي باب التبرع لمشروع (إفطار الصائم)، وهو أحد المشاريع الموسمية الذي دأبت الجمعية على طرحه سنوياً، ويشهد إقبالاً كبيراً من المتبرعين، ومن المتوقع أن يشهد هذا المشروع الذي أصبح أحد السمات المميزة لشهر رمضان المبارك في الكويت إقبالاً أكبر في العام الحالي، ولاسيما مع الحاجة المتزايدة للمسلمين في كل مكان لمثل هذا المشروع، وتبلغ قيمة الوجبة الواحدة (500) فلس، كما يمكن التبرع بمبلغ (15) د.ك قيمة إفطار مسلم خارج الكويت طوال شهر رمضان المبارك.

 

     وهناك العديد من اللجان القارية التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي تنفذ هذا المشروع في مناطق عملها خارج دولة الكويت؛ حيث إن أكثر من مليون مسلم يفطرون على موائد أهل الكويت طوال شهر رمضان من كل عام. ونظراً لظروف الأحداث الأخيرة في سوريا وما يعانيه الأشقاء السوريون هناك، ولصعوبة توفير المواد الغذائية ونقلها، فإن تكلفة وجبة الإفطار هناك ستكون بمبلغ (1) د.ك .

     كذلك تقيم جمعية إحياء التراث الإسلامي ممثلة بإدارة لجان الزكاة واللجان التابعة لها مشروع (إفطار الصائم داخل الكويت) خلال شهر رمضان؛ حيث قامت اللجان المنفذة للمشروع باختيار الأماكن التي هي بأمس الحاجة إلى هذا المشروع، والتي تكتظ بالعمالة الوافدة، حتى تعم الفائدة المرجوة، وتبلغ قيمة الوجبة الواحدة (1) د.ك، ويمكن التبرع بمبلغ (30) د.ك قيمة إفطار صائم طوال شهر رمضان المبارك داخل الكويت.

كذلك تطرح العديد من اللجان التابعة للجمعية مشروع (التموين الرمضاني) للأسر الفقيرة والمتعففة .

     وحرصاً من جمعية إحياء التراث الإسلامي على دعم هذا المشروع الحيوي المهم ، وضماناً لاستمراره على مدى سنوات عدة قادمة إن شاء الله، فقد تبنت مشروع (وقف إفطار الصائم) من خلال المشروع الوقفي الكبير، الذي يمكن من خلاله للمتبرع إنشاء وقف خاص به (صدقة جارية) بمبلغ (300) د.ك يخصص عائده لمشروع (إفطار الصائم)؛ بحيث تقوم الجمعية بدفع قيمة تفطير مسلم فقير طوال شهر رمضان المبارك، وذلك من ريع هذا الوقف بينما يبقى الأصل ثابتاً.

     وحول الهدف من إقامة هذا المشروع أوضحت إدارة الجمعية بأن فقراء المسلمين كل عام يستقبلون هذه المساعدات الغذائية بالفرح والسرور، فهي تأتي في شهر هم في أمس الحاجة فيه للطعام، ومن خلال هذا المشروع وغيره من المشاريع الخيرية نعبر عن مشاعرنا الأخوية التي حث عليها رب البرية من مساعدة إخواننا في المناطق الفقيرة للقيام بفريضة الصيام، وإعانة المتضررين من المجاعات ، وسد حاجاتهم عن طريق تبرع المحسنين لهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم : «من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء». كما أن وجبات الإفطار ليس طعاماً يؤكل فقط بل هي إغاثة ودعوة، فما يوفره مشروع إفطار الصائم للمسلم الفقير المعدم سبب قوي لتمسكه بدينه وحرصه على عبادة الصيام، فصيامه طاعة وفيه أجر، ويجد في وقت الإفطار الكثير من الطعام ليفطر عليه أرسله إخوان له من مسافات بعيدة في شهر له خصوصيته في نفوس المسلمين، وهذا موقف إنساني يجسد الأخوة الإسلامية في نفوس المسلمين .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك