رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 11 مارس، 2013 0 تعليق

ضابط إسرائيلي يسيء إلى القرآن والأزهر يطالب «أحرار العالم» باتخاذ موقف ضد هذا العمل

     أفادت إحدى النساء المشاركات في درس تعليم القرآن الكريم ضمن حلقة مصاطب العلم داخل المسجد الأقصى، بأن أحد ضباط الاحتلال اقتحم الحلقة وركل القرآن الكريم بقدمه وأسقطه على الأرض، بهدف عدم السماح لهن بالرباط داخل المسجد الأقصى ولاسيما من جهة باب المغاربة الذي تستخدمه سلطات الاحتلال لإدخال المستوطنين والسياح»، وقد نفذت طالبات العلم اعتصاماً فورياً أمام باب المغاربة، ورددن الهتافات ضد الإساءة للقرآن الكريم.

     ومن جهتها، نددت مؤسسة «الأقصى للوقف والتراث» بهذا الاعتداء الخطير على المصحف الشريف وعلى المسجد الأقصى، وعلى المصلين وطلاب وطالبات العلم، وطالبت بتحرك عاجل للدفاع عن حرمة المسجد الأقصى.

     وعدت مؤسسة الأقصى أن ما قام به أحد عناصر الاحتلال بحق القرآن الكريم يُعد انتهاكاً واضحاً المسلمين في العالم، وتجاوزاً خطيراً يعكس مدى حقد المؤسسة الإسرائيلية تجاه المسلمين ورموزهم، كما أشارت المؤسسة إلى أن امتهان القرآن الكريم داخل المسجد الأقصى يؤكد غطرسة الاحتلال وعنجهيته المتمثلة باحتلال قبلة المسلمين الأولى.

     من جانبه طالب الأزهر من وصفهم بـ”أحرار العالم” باتخاذ موقف ضد واقعة قيام جندي إسرائيلي بـ”ركل المصحف، والاعتداء على عدد من السيدات اللاتي كنّ يحفّظن القرآن الكريم في المسجد الأقصى”.

      وفي بيان أوضح الأزهر أن ما حدث هو “حلقة من مسلسل الانتهاكات الصارخة الغاشمة ضد القدس ومقدساتها وأهلها، التي باتت للأسف يتجاهلها الرأي العام العالمي”، ولفت الأزهر إلى أن “هذا الفعل المشين يسيء لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، ويصدم مشاعرهم في شتى بقاع الأرض، كما يتنافى مع الأعراف والتقاليد الدولية وثوابت الحضارة الإنسانية”.

      وبحسب البيان طالب الأزهر “الأمّة العربيّة والإسلاميّة وكل أحرار العالم باتخاذ موقف حازم إزاء هذا الاعتداء الآثم على كتاب الله تعالى والإساءة المتعمّدة للمسلمات الفلسطينيات الحرائر”، ودعا الأزهر المؤسسات الدولية إلى “تبني تشريع يجرّم الإساءة للأديان السماوية ومقدسات أهلها”.

     وفي سياق غير بعيد حاول عضو الكنيست الإسرائيلي “موشي فيغلين” اقتحام مسجد قبة الصخرة داخل الحرم القدسي ولكن حراس المسجد الأقصى والمرابطين فيه قاموا بمنعه.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك