رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 12 نوفمبر، 2012 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! الله يستر علينا وعليه!

 

     لا يمكننا بأي حال من الأحوال وقد أعلنا من قبل مقاطعتنا للانتخابات القادمة أن نسوغ قانون فوضى المظاهرات والخروج للشوارع بعيدا عن طلب ترخيصها من وزارة الداخلية!

     نقول ذلك مؤكدين أهمية دور الحكماء هنا من المعارضة في التعبير الصحيح عن الرأي وحض الشباب عليه بعيدا عن حرية السقف المفتوح والتطاول على مسند الإمارة بما يخالف الدستور وقبل ذلك الشرع ولا سيما أن هذا الاتجاه قد جعل من حرية التعبير إسفافا وشتائم والسقف أضحى بلا سقف!

     انضمامنا لصفوف المعارضة لا يجعلنا نبارك الفوضى ولا نبارك استخدام القوات الخاصة الضرب والغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع ما دام هناك التزام مشترك، وهو توجه لا نمسك فيه العصا من المنتصف بقدر ما يفرضه علينا الوضع الراهن أن ننتهجه بعيدا عن الشطط في الرأي أو التمسك بمواقفنا (عمياني) كما يفعل البعض بحيث يؤيد جميع خطوات الحكومة وهو يعلم أنها مضللة في مواقف عديدة أو يدعم توجهات المعارضة حتى وإن شاهد فيها الانحراف!

     الحكمة يا قوم هو ما ننشده ونحن نصر على موقفنا الرافض للمشاركة لكن بعيدا عن المزايدة أو دغدغة العواطف على حساب الوطن لكسب المؤيدين من هذا الفريق أو ذاك، فالوضع الداخلي المحتقن لا يحتمل مزيدا من الشد حتى لا ينقطع الحبل؛ فإذا انقطع فعلى البلد السلام!

     ولنتذكر قوله تعالى في سورة ال عمران {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}. والمنكر هنا لا يكون نهيه عن طريق الفوضى كون رب العباد سبحانه يقول في موضع آخر في سورة النحل: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}.

     لم نتطرق إلى تلك السطور إلا بسبب مشاهدتنا للغيمة السوداء التي تقترب منا ويمكن مشاهدتها عن قرب بالعين المجردة!

الحكمة يا قوم وإن اختلفنا.. والله يستر علينا، إنه خير حافظا وهو أرحم الراحمين.

على الطاير

     إحباط ما بعده إحباط من الأسماء المترشحة للانتخابات القادمة وتصرفات (دايخة) وتصريحات (أي كلام) وبرامج انتخابية (مهزلة) ومؤتمرات صحافية (تفشل)، وترشح بعضهم جاء نزولا على رغبة (المال السياسي) هذا لا يدل على شيء سوى أن مجلسنا القادم الله يستر علينا وعليه! 

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك