المؤتمر الإسلامي لطلبة الجالية الهندية بالمسجد الكبير يختتم أعماله بنجاح
قام المركز الإصلاحي لمسلمي كيرلا بالكويت بعقد مؤتمر إسلامي لطلبة الجالية الهندية بالمسجد الكبير تحت رعاية الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الفترة 4-5 مايو 2012 وهذا المؤتمر هو الأول من نوعه يتم عقده في الكويت لتنمية الوازع الديني بين الجيل الناشىء.
والمؤتمر كان عبارة عن محاضرات التثقيفية من قبل المتخصصين في مجالات عدة لتوصيل المعلومات الدينية والاجتماعية للطلبة وأعمارهم ما يتراوح بين 12 سنة إلى 20 سنة. والمركز قام بوسائل عدة لتسجيل الطلبة لهذا المؤتمر وقد بلغ عدد المسجلين رسميا بحدود 850 طالب وحضر منهم 542 طالب فعليا للدورات المنعقدة في اليوم الثانى للمؤتمر الموافق 5/5/2012 من الساعة 9 صباحا إلى الساعة 5:30 بعد العصر، وقد تم نقل الطلبة بوسائل بالنقل من بيوتهم إلى الموقع والعكس تحت إشراف المتطوعين من المركز الإصلاحي.
ويستحق الهيئة المنظمة للبرنامج كل الشكر لتضحيتهم وجهدهم الجبار لإنجاح هذا المؤتمر بالتعاون التام من قبل مسؤولي مراقبة الجاليات والمهتدين الجدد بالمسجد الكبير والتنسيق معهم في الترتيبات المطلوبة لهذا المؤتمر.
وقام الشيخ المهندس طارق سامي سلطان العيسى، رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي بافتتاح المؤتمر في اليوم الأول وتطرق في كلماته إلى أهمية العلم الشرعي وتربية الجليل الناشىء عن منهج الكتاب والسنة .
وأشاد بالأنشطة الملحوظة والمتنوعة التي يقوم به المركز الإصلاحي لمسلمي كيرلا بالكويت طوال السنة لرفع مستوى الجالية الهندية دينيا وثقافيا، وشكر لشباب المركز لجهدهم في مجال دعوة الجاليات بين الوافدين من الهند.
وقد شارك في هذا المؤتمر ضيوف من الهند الشيخ الداعية محمد أكبر، مدير عام لمشكاة الحق، الهيئة الخاصة لدعوة غير المسلمين، والداعية تاج الدين الصلاحي، الأمين العام لحركة طلبة الندوة بكيرلا، والشيخ شمس الدين بالت فريد، أستاد كلية الأنصار العربية الشرعية والشيخ جوهر عبد الكريم (أينيكود)، أستاذ اللغة العربية في المدرسة الحكومية والمهندس أفضل العلي، المستشار فى مجال تدريب الطلبة والشباب، والدكتور أمير أحمد والأستاذ فهد سعد الطاهري الإماراتي، والداعية محمد نجيب محمد وكلهم بذلوا جهدهم لتوصيل المعلومات المفيدة للطلبة مستعملين الوسائل الحديثة في طرح مادتهم أثناء الدورات التدريبية . والطلبة شاركوا في البرنامج بالسؤال والحوار الحيوي.
وقد طرح الضيوف المواضيع المهمة أمام الطلبة والحوار معهم بخصوص عناصرها ومن أهم تلك المواضيع «ولي الأمر المثالي (عرض خاص لأولياء الأمور) و«تأثيرات الخلق الحسن في شخصية الجيل الناشىء» و«مستقبلك المفيد “والقيادة المثلى بمنظور الإسلام» والعقيدة الإسلامية الوسطية وأسلوب دعوة الرسول[» والشخصية الإسلامية وآداب المسلم وعلاقاته مع المجتمع» وغير ذلك من الأمور المهمة.
وجدير بالذكر أن هذا المؤتمر تكلل بنجاح بتشجيع وتسهيل أموره من قبل الوكيل المساعد للشؤون الثقافية السيد خليف الأذينة، وقد شرف هذا المؤتمر بحضوره شخصيا مع السيد يوسف الشعيب، مراقب الجاليات والمهتدين الجدد، وقام السيد الوكيل المساعد بإفتتاح الحفل الختامي للمؤتمر وشرح للحضور عن المهمات التي تقوم به الوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة مراقبة الجاليات والمهتدين الجدد بالأنشطة الدعوية بين جميع الجاليات الوافدة بالكويت من ضمن تلك المهمات الموافقة على خطب الجمعة في لغات عدة للجاليات والإشراف على أنشطة الدعوة بين الأجاليات وإصدار التصاريح المطلوبة للدروس الدينية وغيرها من المناسبات الاجتماعية.
وقد خص بالذكر عن الأنشطة المتعددة التى يقوم به المركز الإصلاحي لمسلمي (كيرلا) بالكويت وهي من الجهات النشيطة التي تتعاون مع مراقبة الجاليات بالمسجد الكبير. وشكر لجميع مسؤولي المركز لما يبذلون من الجهد المشكور في مجال دعوة الجاليات ووعد باستمرارية تعاون الوزارة مع المركز لاستكمال مسيرته في دعوة الجاليات.
وقد قام الوكيل بتوزيع الجوائز والشهادات للفائزين في المسابقة التحريرية للقرآن الكريم رقم 18 وكذلك الجوائز للفائزين في مسابقة تحرير المقالة عن موضوع «الإسلام دين السلام»، وجدير بالذكر أن الفائز الأول لهذه المسابقة شاب مسيحي من الجالية (الكيرلاوية) واستحق الجائزة الأولى (كمبيوتر محمول).
وقد شكر الشيخ عبد اللطيف المدني، رئيس المركز الإصلاحي لمسلمي كيرلا بالكويت كل من ساعد لإنجاح المؤتمر ولاسيما مراقبة الجاليات بوزارة الأوقاف وجمعية إحياء التراث الإسلامي وكذلك مسؤولي هيئة تنظيم المؤتمر ورئيسها. سادت على أمين عام المركز عبد العزيز قاسم وأمين التربية للمركز أشرف أكرول، وأشاد بقرار مجلس إدارة المركز الإصلاحي بتكرار المؤتمر سنويا لتعم الفائدة بين الجالية الهندية دون انقطاع.
لاتوجد تعليقات