رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر السياسي 23 أكتوبر، 2012 0 تعليق

اختتام فعاليات القمة الأولى لحوار التعاون الآسيوي في الكويت بمشاركة قادة 32 دولة


الأمير مختتماً القمة: أمامنا فرصة تاريخية لتطوير آلية عملنا المشترك والارتقاء بمستويات التكامل

اختتمت في الكويت الأسبوع الماضي القمة الأولى لحوار التعاون الآسيوي أعمالها بمشاركة رؤساء وقادة 32 دولة، وألقى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد كلمة في اختتام مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي فيما يلي نصها:

بفضل من الله وتوفيقه نختتم أعمال مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي، فكم سعدنا بوجودكم بيننا أشقاء وأصدقاء أعزاء في فرصة كريمة أتاحت لنا بحث شؤوننا الآسيوية في ظروف دقيقة تتطلب التشاور لمواجهتها والارتقاء بقارتنا إلى ما نصبو إليه جميعا.

     إن ما تحقق في هذه القمة من تفهم وتفاهم حول قضايانا المشتركة سيسهم بلا شك في الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون بيننا في المراحل القادمة من عملنا، لقد عكست لقاءاتنا على مدى اليومين الماضيين إدراكا لحجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقنا وتشخيصا دقيقا للمشاكل التي تعترض تطور دولنا وقارتنا، كما عكست إرادة صادقة لنهوض بها للوصول إلى ما نصبو إليه من خير لأوطاننا وصالح شعوبنا.

     إن تطوير آلية عملنا المشترك أصبحت ضرورة ملحة لتواكب تطلعاتنا وتعكس عزمنا على تفعيل أرادتنا في الوصول بعلاقاتنا إلى مستويات سامية وبتعاوننا إلى التكامل، وأمامنا اليوم فرصة تاريخية لتحقيق هذا التطوير وتجسيد فرصه من خلال ما سيصل إليه خبراؤنا من تصورات ورؤى لهذه الآلية المرتقبة.
إننا عاقدون العزم بإذن الله على مواصلة ومتابعة ما صدر عن لقائنا هذا من أفكارٍ وتوصيات والعمل معا لتطبيقها على أرض الواقع.

     وختاما لا يسعني إلا أن أكرر لكم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو جزيل الشكر على قبول دعوتنا لحضور هذه القمَّة ولمساهماتكم الشخصية البناءة التي أثرت مداولات لقائنا المبارك وقادت إلى صياغة توصيات وأفكار رشيدة للارتقاء بعملنا المشترك، كما أشكر مملكة تايلند على دعوتها لعقد القمَّة القادمة في بانكوك وعلى مساهمتها الفاعلة في الإعدادِ لهذا اللقاء وعلى جهودها البناءة عبر السنوات العشر الماضية في رعاية هذا الحوار، وأشكر جميع من ساهم في الإعداد لهذه القمة ونجاحها، داعيا الله عز وجل أن يوفقنا لما فيه خير دولنا ورفاه شعوبنا وريادة قارتنا.

     وأكدت الدول المشاركة في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي تمسكها المستمر بالقيم البناءة لحوار التعاون الآسيوي وإسهامها في تبني برامج التعاون المختلفة، معربة عن الارتياح للخطوات التي حققها حوار التعاون الآسيوي خلال العقد السابق.

     وشددت دول حوار التعاون الآسيوي في البيان الختامي للقمة على أهمية تقديم الدعم للدول الآسيوية عند تعرضها للأزمات الاقتصادية، مشيرة إلى أن ذلك يتطلب مستوى عاليا من التنسيق بين مراكز الإنذار المبكر في الدول الأعضاء وتقديم الدعم للدول المتضررة على المستوى الإنساني والمالي والتكنولوجي.
ورأت أن التعاون مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية سيعزز من مكانة دول القارة الآسيوية وسيساعد على الاستفادة من الخبرات العالمية في شتى المجالات، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والمال والطاقة والبيئة والصحة والأمن الغذائي.

 

نجاد: الخليج فارسي.. كان وسيبقى!!

     قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في تصريحات له على هامش قمة الحوار الآسيوي التي استضافتها الكويت حينما سئل عن علاقة إيران بالكويت: نحن لا نبحث في الكويت عن شيء.. نحن إخوة متعاونون وبيننا تعاون أمني واستخباراتي مع الكويت، فمتى ما علمنا عن مؤامرة على الكويت فورًا سنبلغ الإخوة في الكويت وكذلك هم.

     ولكن الرئيس نجاد لم ينف صدور تصريحات تهديدية عن مسؤولين عسكريين للمنطقة وقال: «إنهم يردون على تهديدات أمريكية وصهوينة لإيران»..، وأضاف: إننا مسؤولون عن الموقف الرسمي الذي يتمثل فيما تعلنه الحكومة ووزارة الخارجية ممثلة بوزيرها وناطقها الرسمي».

     إلا أنه كان حازمًا في مسألة تسمية الخليج بأنه خليج فارسي ورد على ملاحظة مدير تحرير جريدة الأنباء قائلاً له: «إذا راجعتم الكتب المدرسية تجدونه فارسيًا ولا يمكن أن يغيروه بسهولة.. والذين حاولوا تغيير هذا الاسم لم يصلوا إلى نتائج.. وهي تسمية لا ترتبط لا بالعربي ولا بالعجمي ونحن اجتزنا العنصرية والقبلية وانتقلنا إلى فترة البشرية والأخوة الإنسانية.. فرسولنا قبل 1400 عام تجاوز هذه المنطقة»، ثم قال: «إنه الخليج الفارسي عبر التاريخ»، وأضاف نجاد إلى ذلك يقول: «رسالتنا إلى المنطقة أن تبقى التسمية نفسها الخليج الفارسي فإيران دولة لا تخون».

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك