ضمن حملة (توطين العمل الخيري) إحياء التراث تفتح 5 أبواب للخير داخل الكويت بتبرع واحد
طرحت جمعية إحياء التراث الإسلامي مشروعًا خيريا متنوعًا ضمن حملة «صدقة السر»، يتيح للمحسنين المساهمة بتبرع واحد في خمسة أبواب خيرية ودعوية داخل الكويت، وذلك في إطار جهود الجمعية لتعزيز توطين العمل الخيري، وتوجيه العطاء نحو الاحتياجات المجتمعية ذات الأولوية.
ويتضمن المشروع مساعدة الأسر محدودة الدخل في مواجهة جانب من الأعباء المعيشية، ورعاية الأرامل والأيتام، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب مشروع سقيا الماء لتوفير المياه للعمال وغيرهم، ولا سيما ممن تقتضي طبيعة أعمالهم الوجود في الخارج خلال حرارة الصيف. كما يشمل المشروع دعم حلقات القرآن الكريم لتعليم كتاب الله تلاوةً وحفظًا وتجويدًا، وإقامة الدورات الشرعية التي تسهم في نشر العلم الشرعي، وتعليم أحكام الدين وفق منهج السلف الصالح. وأكدت الجمعية أن اختيار هذه المجالات الخمسة جاء؛ لما تمثله من أهمية في الجمع بين الإغاثة والرعاية الاجتماعية والدعوة والتعليم الشرعي، وبما يسهم في توسيع دائرة النفع وتعزيز أثر العمل الخيري داخل المجتمع الكويتي. ويأتي المشروع استلهامًا لما حثت عليه الشريعة من أبواب البر والإحسان؛ فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» متفق عليه، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» رواه البخاري، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا» رواه مسلم. ودعت جمعية إحياء التراث الإسلامي أهل الخير والمحسنين إلى المساهمة في دعم مشروعاتها الخيرية والدعوية داخل الكويت، مؤكدة أن تنوع مجالات العطاء يتيح للمتبرع المساهمة في أكثر من باب من أبواب الخير بتبرع واحد، وتحقيق أثر يمتد إلى شرائح متعددة من المجتمع.
لاتوجد تعليقات