برامج تربوية ومحاضرات تجمع بين التعليم والتوجيه .. «إحياء التراث» تطلق مبادرة «تحصين» لرعاية الشباب
أطلقت جمعية إحياء التراث الإسلامي مبادرة «تحصين» الثقافية الخيرية، الموجهة إلى الشباب والناشئة، لدعم برامج تعليمية وتربوية تعزز وعيهم الديني، وترسخ القيم والأخلاق في نفوسهم، وتعينهم على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية، وتأتي المبادرة في إطار اهتمام الجمعية برعاية الشباب وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم تجاه دينهم ومجتمعهم، في ظل اتساع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وما قد يتعرضون له عبر بعض محتوياتها من أفكار وسلوكيات ضارة تُقدَّم في قوالب ترفيهية جاذبة. وتستهدف «تحصين» توفير أنشطة هادفة تستوعب اهتمامات الشباب، وتنمي قدرتهم على التمييز بين المحتوى النافع والضار، وتعزز تمسكهم بدينهم وقيم مجتمعهم الأصيلة، من خلال الجمع بين التعليم الشرعي والتوجيه التربوي والتطبيق العملي، وتشمل المبادرة دعم تعليم العلوم الشرعية ونشرها بين الشباب، وتنظيم محاضرات إيمانية وقيمية وفق مناهج محددة تراعي احتياجات الفئات المستهدفة. كما تتضمن إقامة معرض متنقل لتعليم الوضوء والصلاة والتعريف بالسيرة النبوية، يصل إلى الشباب والناشئة في المدارس وبعض المرافق العامة. ومن المقرر كذلك تنظيم رحلات عمرة للشباب، تتضمن برامج شرعية وثقافية وتربوية تستثمر الرحلة في تعميق معاني العبادة وتعزيز السلوك الإيجابي، إلى جانب أنشطة تربوية أخرى تُراعى في إعدادها اهتمامات الشباب، ويُعلن عنها تباعًا، وتنطلق المبادرة من رسالة الجمعية في الدعوة إلى الخير والتعاون على نشر العلم النافع، امتثالًا لقوله -تعالى-: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ} (آل عمران: 104)، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه».
لاتوجد تعليقات