رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز -رحمه الله- 25 مايو، 2026 0 تعليق

نصيحة لشخص حديث عهدٍ بالالتزام

- استقمت بحمد الله حديثًا، وأشعر بالثبات إذا كنت مع بعض الإخوة الصالحين، وعندما أفارقهم- بسبب انشغالي وأعمالي- أجد نقصًا في الإيمان، بماذا تنصحوني؟

  • نوصيك بالاستقامة على صحبة الأخيار، وإذا فارقتهم لبعض أشغالك فاتق الله وتذكر أنه سبحانه رقيب عليك وهو أعظم منهم، قال -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء: 1)، وقال -سبحانه-: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} (الشعراء: 19)، وقال -تعالى-: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} (التوبة: 40)، فالله مراقبك فاتق الله، وتذكر أنك بين يديه وأنه يراك على الطاعة والمعصية جميعًا، فاحذر عقاب الله، واحذر أن تعمل ما يغضبه سبحانه، وقال جل وعلا: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ (آل عمران: 28 ) وقال -سبحانه-: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} (البقرة: 40)؛ فعليك بالصدق مع الله، والاستقامة على دين الله -سبحانه- في خلوتك ومع أصحابك وفي كل مكان؛ فأنت في مسمع من الله ومرأى، يسمع كلامك ويرى فعالك؛ فعليك أن تستحي من الله -جل وعلا- أعظم من حيائك من أهلك ومن غير أهلك.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك