برعاية «جمعية إحياء التراث الإسلامي» توزيع كفالات نقدية على 519 يتيمًا
- أعربت جمعية التكافل الخيرية عن شكرها وتقديرها للمحسنين والجهات الداعمة في دولة الكويت، مثمنة إسهاماتهم في رعاية الأيتام ومساندة الأسر المحتاجة
برعاية جمعية إحياء التراث الإسلامي -ممثلة بلجنة العالم العربي، وبالتعاون مع الجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية- نفذت جمعية التكافل الخيرية، بالشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حملة لتوزيع الكفالات النقدية على 519 يتيمًا و10 أسر أردنية محتاجة في لواء الرمثا وبلدة النعيمة شمال المملكة الأردنية الهاشمية، وجرت أعمال التوزيع يومي 19 و20 أكتوبر 2026، ضمن المشروع الوطني لكفالة الأيتام والأسر الأردنية في شمال المملكة، وشملت صرف مستحقات الكفالة عن مدة تزيد على عام؛ دعمًا لاحتياجات المستفيدين الأساسية، وتخفيفًا للأعباء المعيشية عن أسرهم، وتعزيزًا لاستقرارهم الاجتماعي.
توعية أسرية وإدارة رشيدة للكفالات
واستُهلت الحملة بجلسة توعوية لأمهات الأيتام وأوصيائهم، تناولت أسس الرعاية المتكاملة والتنشئة السليمة، ودور الأسرة في توفير بيئة آمنة وداعمة للأبناء. وأكدت الجلسة أهمية انتظام الأيتام في التعليم، وتنمية مهاراتهم، والاستفادة من فرص التدريب المهني والحرفي في السن المناسبة؛ بما يعزز قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم مستقبلًا. كما ركزت على حسن إدارة مخصصات الكفالة، وترتيب أولويات الإنفاق لتلبية الاحتياجات الأساسية، وتشجيع الأسر القادرة على الاستفادة من فرص المشروعات متناهية الصغر لتحسين دخلها، متى توافرت الإمكانات المناسبة، وتناولت الجلسة أهمية المتابعة الأسرية، واختيار الصحبة الصالحة، وتنمية المهارات الحياتية التي تعينهم على اتخاذ قرارات سليمة وبناء مستقبلهم.رعاية تتجاوز الدعم النقدي
وفي إطار جهودها لرعاية الأيتام وأسرهم، تقدم جمعية التكافل الخيرية برامج تتكامل مع الكفالات النقدية، تشمل دعم التعليم، وتوفير الخدمات الصحية عبر مركز التكافل الصحي، والتدريب الحرفي والمهني للأرامل والأيتام ممن بلغوا السن المناسبة، من خلال مراكز تكافل الخير للتعليم والتدريب المهني، وتستهدف هذه البرامج إكساب المستفيدين مهارات تتناسب مع احتياجات سوق العمل، وتوسيع فرص حصولهم على وظائف ومصادر دخل تساعدهم على تلبية احتياجاتهم وتحقيق الاستقلال الاقتصادي، كما توفر الجمعية منحًا وقروضًا حسنة للمستفيدين القادرين والراغبين في تأسيس مشروعات صغيرة، دعمًا للمبادرات الإنتاجية، وتعزيزًا للانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى العمل والكسب المستدام.شراكة إنسانية كويتية أردنية
وأعربت جمعية التكافل الخيرية عن شكرها وتقديرها للمحسنين والجهات الداعمة في دولة الكويت، مثمنة إسهاماتهم في رعاية الأيتام ومساندة الأسر المحتاجة. كما أشادت بدور الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في تيسير تنفيذ المشروع وإيصال الدعم إلى مستحقيه، وأشارت الجمعية إلى أن المشروع يأتي امتدادًا لتعاون إنساني متواصل منذ أكثر من خمسة عشر عامًا مع مؤسسات خيرية كويتية، في مقدمتها جمعية إحياء التراث الإسلامي والجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية، شمل مجالات الصحة والتعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي وسبل العيش والإغاثة، وتعكس هذه الشراكة تكامل الجهود في الجمع بين تلبية الاحتياجات العاجلة للأيتام وأسرهم، وتوفير فرص التعليم والتأهيل والعمل؛ بما يحفظ كرامتهم، ويدعم استقرارهم، ويعزز قدرتهم على بناء مستقبل أفضل.
لاتوجد تعليقات