رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: إيمان الطويل 5 أكتوبر، 2026 0 تعليق

علمتني أمي!

بعد الانتهاء من قراءة كتاب بحضرة الأم -والكلام عن الأم له بداية وتصعب علينا النهاية- سألوني: ما الدور الذي قدمته لكِ والدتكِ وتكملينه لعيالك؟ أمي علمتني التسامح. أمي علمتني العطاء والسخاء. أمي علمتني صلة الأرحام. أمي علمتني التفاني والتضحية من أجل فلذات الأكباد. أمي علمتني الحرص على التمسك بالحجاب الشرعي. أمي علمتني محبة مجالس الذكر. أمي علمتني حب العلماء الربانين. أمي علمتني أن أربط كل حاجة بالله وإن قلت لها يا أمي في كذا، يا أمي هذا يحزني يا أمي هذا يقلقني، يا أمي ويا أمي وفي كل شكوى وفي كل ضيق يصيبني، كان ردها واحدا لا يتغير: «اطلبي ربكِ»! فعلا رب الأرباب قادر على كل شيء وحده وغيره عاجز، وعلى قدر إظهار عجزنا أمام الله -سبحانه- يرفع الله عبده بصدق اللجوء إليه، فكن مع الله في دعائك كالطفل يلح في طلبه، فإذا حُرم ما يرجوه أخذ في البكاء والتوسل حتى يأخذه. رحم الله أمي رحمة واسعة، على دربها نسير بعون من الواحد الأحد، قال -تعالى- {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.  

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك