ليس من الأدب التنكر لمن صنع إليك معروفا
- نرجو منكم التوجيه لمن يتنكر للمعروف، الذي يصدر له من بعض الناس؟
- إذا كان هذا هو المراد بالسؤال، فإن المشروع لمن صُنع له المعروف أو لمن صنع إليه المعروف أن يكافئ الذي صنع إليه المعروف، بما تقتضيه الحال، والناس يختلفون في المكافأة؛ منهم من يمكن أن تكافئه بالدراهم، ومنهم من أن يمكن أن تكافئه بالثياب، ومنهم من يمكن أن تكافئه بالطعام، ومنهم من يمكن أن تكافئه بالذهب، أو ما أشبه ذلك، المهم أن تكافئه بما تقتضيه حالك؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: «مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ». وأما كون الإنسان يتنكر لمن صنع إليه المعروف ويراه أن هذا ذل للباذل؛ أي المبذول له أعلى منه رتبة، أو ما أشبه ذلك، هذا ليس من الآداب الإسلامية.
لاتوجد تعليقات