نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء يثمن إهداء جمعية إحياء التراث الإسلامي العدد (1300) من مجلة الفرقان
تلقت جمعية إحياء التراث الإسلامي رسالة شكر من سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء (شريده عبدالله سعد المعوشرجي) -حفظه الله- تقديرًا لإهدائه العدد رقم: (1300 من مجلة الفرقان)، الذي سلط الضوء على مضامين كلمة سمو أمير البلاد خلال العشر الأواخر من رمضان.
- وجاء في نص الرسالة: الأخ الفاضل: طارق سامي سلطان العيسـى، (رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي)، يطيب لنا أن نعرب لكم عن خالص الشكر والتقدير على ما تضمنه كتابكم من مشاعر وطنية صادقة، وحرص يعكس روح التعاون والتكاتف بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المختلفة، وأشكركم على إهدائكم القيم والمتضمن نسخًا من العدد رقم: (1300) من مجلة (الفرقان)، وأسأل الله العلى القدير أن يشمل برعايته وطننا الغالي، ويحفظ لعزته ومنعته حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين -حفظهما الله ورعاهما-، مع تمنياتي الشخصية لكم بموفور الصحة والسعادة وبدوام التوفيق.
- وكانت الفرقان قد خصصت ملف العدد رقم: (1300) لتسليط الضوء على خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله ورعاه-، وتحليله وذكر أهم المضامين التي وردت فيه، وقد بينت المجلة أن سمو الأمير -حفظه الله- بنى خطابه على ثلاث ركائز متكاملة: (الوعي، واليقظة، والثقة)، < وجاء الخطاب بوصفه رسالة وحدة وطنية في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي طالت المجال الجوي الكويتي وأراضيه وبنيته التحتية، وأسفرت عن استشهاد عدد من أبنائه الأبطال، وأكّد سموه أن المواطن هو حارس الجبهة الداخلية، ومسؤول عن حماية المجتمع من الفتن والشائعات، مشيرًا إلى أن الحرب المعاصرة لها أبعاد نفسية ومعلوماتية لا تقل خطورة عن البعد العسكري.
توصيف دقيق للاعتداءات
وقد قدّم سمو الأمير -حفظه الله ورعاه- توصيفًا دقيقًا للاعتداءات على دولة الكويت؛ حيث وصفه بأنه: «اعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة صديقة»، وهو توصيف بالغ الدلالة من الناحية الشرعية والسياسية معًا، وأكد سموه حق الكويت الكامل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، موجهًا رسالة بالغة القوة من دولة عُرفت تاريخيًا بدبلوماسيتها الهادئة؛ حيث وجدت الكويت نفسها في قلب هذه العاصفة. رغم إعلانها المتكرر للحياد وعدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها في أي عمل عسكري.قيم الصبر والانضباط والتراحم
كما تضمن خطابه -حفظه الله ورعاه- الحديث عن شهر رمضان بوصفه أنه مدرسة جامعة للقيم والأخلاق والمبادئ والفضائل، مشدّدًا على قيم الصبر والانضباط والتراحم والإيثار،- وقد خصّص سمو الأمير جزءًا كبيرًا من خطابه لتحصين الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن: «الكويت خط أحمر، وسيادتها مصونة بإرادة شعبها وبسالة رجاله ونسائه»، كما ربط سموه أمن الكويت بأمن الخليج كله، مؤكّدًا أن: «أمن دول مجلس التعاون كلّ لا يتجزّأ»، وأن «أي مساس بسيادة دولة عضو هو مساس بالأمن الجماعي»، ولقد وازن الخطاب بمهارة بالغة بين الحزم العسكري والحكمة الدبلوماسية، فكان نموذجًا للخطاب الوطني الرصين في أوقات الشدائد.
لاتوجد تعليقات