رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: forqan 9 مارس، 2026 0 تعليق

إحياء التراث الإسلامي تطلق مشروع:  كفالة الدعاة والمعلمين في الدول الفقيرة

في إطار دعمها لمسيرة التنمية البشرية، وتعزيز لدورها في بناء الإنسان علميا وقيميا، أطلقت جمعية إحياء التراث الإسلامي مشروعاً نوعيا لكفالة الدعاة والمعلمين في الدول الفقيرة، بهدف توفير كوادر مؤهلة تكون اللبنة الأولى في إعداد جيل متعلم واعٍ بدينه وهويته، ويستهدف المشروع تمكين الدعاة والمعلمين من أداء رسالتهم في تعليم الناس أمور دينهم على الوجه الصحيح، ونشر العلم الشرعي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمعات التي تعاني ضعف الإمكانات وانتشار الجهل والأمية. وأوضحت الجمعية أن هذا المشروع يُعد من الصدقات الجارية التي يمتد أثرها ويستمر أجرها بإذن الله -تعالى-، ولا يجوز دفع الزكاة فيه؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم -: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم، وبيّنت الجمعية أن المشروع يأتي ضمن حملتها الرمضانية «سباق الخير»، اغتناماً لفضائل هذا الشهر المبارك الذي تتضاعف فيه الأجور والحسنات، ودعوةً لأهل الخير إلى المساهمة في دعم مسيرة التعليم والدعوة في المجتمعات الأكثر احتياجاً. وأكدت أن كفالة الدعاة والمعلمين تمثل أولوية تنموية وتربوية، ولاسيما في أوساط الشباب والناشئة؛ حيث يجدون الرعاية والتوجيه في المساجد والمراكز الإسلامية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، التي يشرف عليها نخبة من الدعاة والمعلمين الأكفاء. وتؤدي هذه الجهود دوراً محوريا في حماية الشباب من الانحراف والتطرف، وتحصينهم بالعلم النافع، إلى جانب نشر رسالة الإسلام السمحة في البيئات التي تشتد فيها الحاجة إلى التعليم والإرشاد.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك