الصُحبة الصالحة
- استقمت بحمد الله على دين الله منذ شهر تقريبا، وأشعر بالثبات إذا كنت مع بعض الإخوة الصالحين، وعندما أفارقهم بسبب انشغالي وأعمالي أجد نقصا في الإيمان، بماذا تنصحوني؟
- نوصيك بالاستقامة على صحبة الأخيار، وإذا فارقتهم لبعض أشغالك فاتق الله وتذكر أنه -سبحانه- رقيب عليك وهو أعظم منهم، قال -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} وقال -سبحانه-: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ} {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} وقال -تعالى-: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}؛ فالله مراقبك فاتق الله، وتذكر أنك بين يديه وأنه يراك على الطاعة والمعصية جميعا، فاحذر عقاب الله، واحذر أن تعمل ما يغضبه -سبحانه-. وقال -جل وعلا-: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}، وقال -سبحانه-: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} فعليك بالصدق مع الله، والاستقامة على دين الله -سبحانه- في خلوتك ومع أصحابك وفي كل مكان فأنت في مسمع من الله ومرأى، يسمع كلامك ويرى فعالك، فعليك أن تستحي من الله -جل وعلا- أعظم من حيائك من أهلك ومن غير أهلك.
لاتوجد تعليقات