رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: سالم أحمد الناشي 18 أكتوبر، 2010 0 تعليق

بريد القراء

 عمر بن الخطاب

من أهم سمات منهج أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب ] الدعوي: القوة في الحق وعدم الخوف من لوم اللائمين في فعل أمر يحبه الله تعالى ويرضاه وفي ترك أمر يغضب الرب تبارك وتعالى، ومن أمثلة ذلك: أنه عندما اشتد إيذاء الكفار للمسلمين فأذن الرسول [ لأصحابه بالهجرة إلى المدينة استخفاء، فكانوا يخرجون لذلك أفرادا وجماعات مستخفين عن أعين المشركين، إلا أن عمر بن الخطاب كان له أسلوب وحده في هجرته، فعن علي بن أبي طالب ] قال: ما علمت أن أحدا من المهاجرين هاجر إلا متخفيا إلا عمر بن الخطاب، فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه ومضى قِبل الكعبة والملأ من قريش ينظرون، فطاف بالبيت سبعا متمكنا، ثم أتى المقام فصلى ثم وقف على الأصنام وقال: شاهت الوجوه! من أراد أن يثكل أمه أو يوتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي.. قال علي: فما اتبعه إلا قوم من المستضعفين علّمهم وأرشدهم ثم مضى لوجهه.

عائشة السعيد

من كتاب (حياة عمر بن الخطاب) لمحمود شلبي

 

اسحبوا الجواخير والمزارع..!

أدركت حكومة الكويت أهمية الأمن الغذائي في فترة مبكرة من عمر الوطن؛ لذلك منذ ستينيات القرن الماضي قامت بتخصيص أراض زراعية وجواخير، كما قدمت الاستشارات والدعم المالي عن طريق المحفظة الزراعية في البنك الصناعي وما زالت، فأنشأت هيئة للزراعة والثروة الحيوانية، وبعد أكثر من خمسين عاما من الدعم يفترض أن نكون قد وصلنا بالإنتاج لمصاف الدول المصدرة للمنتجات الزراعية من الدرجة الأولى، ولكن!

لماذا ما زلنا نستورد كل أنواع الخضراوات بدون استثناء من دول لم تبدأ بالزراعة إلا من عهد قريب؟ ولماذا يصل سعر رأس الغنم في كل موسم إلى فوق المائة دينار؟ وفوق كل ذلك لماذا أيضا نجد المزارعين والمربين غير راضين ومتذمرين ويشعرون بالظلم ويشتكون من غياب الدعم تارة ومن تأخر الصرف تارة أخرى مما حدا بهم أخيرا إلى التجمهر واقتحام هيئة الزراعة للمطالبة بحقوقهم؟!

الواقع يقول: إن 90٪ على أقل تقدير من الجواخير المخصصة للغنم والإبل تحولت إلى استراحات ومطاعم ومخازن، وإن معظمها مؤجر لمستثمرين أجانب أو للشباب الباحث عن الوناسة بعيدا عن أعين وزارة الداخلية، وكذلك المزارع بدأت تتحول إلى متنفس ومتنزهات واستراحات وسوق مزدهر للدلالين وتجار العقار!!

والحل بسيط هذا إذا أرادت الحكومة الحل وهو التدخل السريع وتشكيل لجنة (سحب) على غرار لجنة الإزالة بقيادة الفريق البدر، فتقوم اللجنة بسحب كل جاخور مستخدم في غير ما هو مخصص لأجله وكل مزرعة غير منتجة إنتاجاً حقيقياً فعلياً يتناسب واحتياجات البلد، وإعادة توزيعها على من يستحق وليس على من (يمون عليكم)!

هذا هو الحل إن أردتم الحل، وأعتقد أن تطبيق القوانين على الجميع بدون استثناء أثبت بالدليل القاطع جدواه، فها هي ذي لجنة الإزالة رغم الانتقادات إلا أنها فرضت احترامها على الجميع وأصبحت أمرا واقعا لسبب بسيط وهو تطبيق القانون على الجميع فقط لا غير..!

وعاشت التنمية..!

صلاح العلاج

salah.alelaj@gmail.com

 

الأعمال البسيطة

 

الأعمال البسيطة التي يزاولها مجموعة من الناس في المجتمع، أعمال جيدة وهي رزق لهم للمعيشة في هذه الحياة، مثال على ذلك عمل المندوب: هو شخص موكول إليه عمل تجهيز المعاملات المختلفة وإرسالها إلى الشركات أو البنوك أو غيرها من أماكن العمل، هذا رزق قدره الله عز وجل لهذا الشخص، وهناك أعمال كثيرة مناسبة كل إنسان يسعى إليها لكسب القوت لكي ينشط في حياته دون سؤال الآخرين، والله الموفق.

خاطرة أدبية

تلخيص أي كتاب يتطلب قراءة موضوعات الكتاب قراءة جيدة، وفهمها فهماً جيداً؛ حتى يكون هذا التلخيص بالمستوى المطلوب، لكي ينشر في أي صحيفة أو مجلة كانت، سواء كان هذا الكتاب علمي أم أدبياً أم إسلامياً، أم غيره من الكتب القيمة التي يحتاجها القارئ أو الباحث الذي ينشد ضالته في هذه الناحية العلمية؛ حيث يقَّدم له بحث كامل عن الكتاب الذي يريد قراءته بتأن وروية، والله الموفق.

ما الهدف؟

هذه أهداف ثلاثة في حياة الإنسان، أذكرها، وأبدء بأول هدف: هدف الإنسان في هذه الحياة، وهو هدف سام، ألا وهو عبادة الله والسير على الطريق المستقيم وخدمة الآخرين، والهدف الثاني: الهدف من تعلم العلم وقراءة الكتب القيمة وهو تنوير العقل وتوعية الناس بما عند هذا الإنسان من علم؛ حيث أعطاه الله هذا العلم وهو رزق له، والهدف الثالث: هو الهدف من تسخير الإنسان نفسه لعمل الابتكارات العلمية الجديدة التي يستفيد منها الناس الآخرين وهو خدمة الإنسانية وتطوير حياة الناس اليومية بكل ما هو مفيد وجديد.

يوسف الفزيع

 

هل تعلم؟

 تكررت بعض الكلمات في القرآن الكريم بعدد معين، وهذا إعجاز:

1 - تكرر ذكر الدنيا في القرآن الكريم 115 مرة، وتكرر ذكر الآخرة بالعدد نفسه 115 مرة.

2 - تكرر ذكر الملائكة في القرآن 88 مرة، وهو العدد نفسه الذي ذكرت فيه الشياطين.

3 - تكرر لفظ الحياة ومشتقاتها وما يخص الخلق والإحياء 145 مرة, كما تكرر ذكر الموت ومشتقاته وما يخص الفناء 145 مرة أيضا.

4 - تكرر ذكر الصالحات بمشتقاتها في القرآن 167 مرة، وهو العدد نفسه 167 الذي ذكرت فيه السيئات بمشتقاتها.

5 - ذكرت كلمة المحبة 83 مرة، والطاعة 83 مرة.

6 - ذكرت كلمة الهدى في القرآن 79 مرة والرحمة 79 مرة.

7 - ذكرت الشدة في القرآن 102 مرة، وذكر الصبر 102 مرة.

8 - تكرر ذكر العقل في القرآن 49 مرة، وذكر النور 49 مرة.

9 - ورد ذكر السلام 50 مرة, والطيبات 50 مرة.

10 - ذكرت المصيبة في القرآن 75 مرة, وذكر الشكر 75 مرة.

11 - وردت كلمة الرهبة في القرآن 8 مرات، وهو العدد نفسه الذي تكررت به كلمة الرغبة.

12 - ذكر اسم إبليس في القرآن 11 مرة، وهو العدد نفسه الذي تكررت فيه الاستعاذة بالله منه.

إعداد: لجنة هدية النسائية

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك