رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 21 ديسمبر، 2020 0 تعليق

قول: إن شاء الله عند الدعاء

    – لا ينبغي للإنسان إذا دعا الله -سبحانه وتعالى- أن يقول: «إن شاء الله» في دعائه، بل يعزم المسألة، ويعظم الرغبة، فإن الله -سبحانه وتعالى- لا مكره له، وقد قال -سبحانه وتعالى-: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، فوعد بالاستجابة، وحينئذ لا حاجة إلى أن يقال: «إن شاء الله»؛ لأن الله -سبحانه وتعالى- إذا وفق العبد للدعاء […]

  

 - لا ينبغي للإنسان إذا دعا الله -سبحانه وتعالى- أن يقول: «إن شاء الله» في دعائه، بل يعزم المسألة، ويعظم الرغبة، فإن الله -سبحانه وتعالى- لا مكره له، وقد قال -سبحانه وتعالى-: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، فوعد بالاستجابة، وحينئذ لا حاجة إلى أن يقال: «إن شاء الله»؛ لأن الله -سبحانه وتعالى- إذا وفق العبد للدعاء فإنه يجيبه إما بمسألته، أو بأن يرد عنه شراً، أو يدخرها له يوم القيامة، وقد ثبت عن النبي، -  صلى الله عليه وسلم  -: «لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله -تعالى- لا مكره له».

فإن قال قائل ألم يثبت عن النبي، - صلى الله عليه وسلم  -، أنه كان يقول للمريض: لا بأس طهور إن شاء الله؟ فنقول: بلى، ولكن هذا يظهر أنه ليس من باب الدعاء وإنما هو من باب الخير والرجاء وليس دعاء فإن الدعاء من آدابه يجزم به المرء.

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك