تكفير المرض للذنوب
– من أصيب من المؤمنين بمصيبة مرض أو غيره حط عنه بذلك من خطاياه؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم -: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلاَّ كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها». رواه أحمد والبخاري ومسلم. وروي عنه أنه قال: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله […]
- من أصيب من المؤمنين بمصيبة مرض أو غيره حط عنه بذلك من خطاياه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلاَّ كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها». رواه أحمد والبخاري ومسلم. وروي عنه أنه قال: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». رواه الترمذي. وهذا في المؤمنين، أما الكافر فمن عقابه العاجل، وتارك الصلاه يعد كافرًا في أصح قولي العلماء.
الفتوى رقم ( 9452 )
لاتوجد تعليقات