هل الحجاب دافع للتطلع إلى المرأة والافتتان بها؟
– هذا من دسائس أعداء الله، وهذا من مكائد الشيطان، يقول لهم أعداء الله، ويقول لهم الفجرة من النساء: لو تكشفت لو أنها كشفت وجهها وذراعيها، صار ما لها قيمة ولا أهمية ولا ينظر الناس إليها، وإذا تحجبت فتن الناس بها، هذا من مكائد الشيطان بعد، قد يقولون لها لو أنها مشت عارية لكان […]
- هذا من دسائس أعداء الله، وهذا من مكائد الشيطان، يقول لهم أعداء الله، ويقول لهم الفجرة من النساء: لو تكشفت لو أنها كشفت وجهها وذراعيها، صار ما لها قيمة ولا أهمية ولا ينظر الناس إليها، وإذا تحجبت فتن الناس بها، هذا من مكائد الشيطان بعد، قد يقولون لها لو أنها مشت عارية لكان أحسن، هذا النتيجة نسأل الله العافية.
- الحاصل: أن هذا من مكائد الشيطان ومن مكائد أعداء الله، والله جعل الحجاب مانعًا للشر، قال -تعالى- في كتابه العظيم وهو أصدق القائلين: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ }(الأحزاب:53)، هكذا يقول ربنا -عز وجل- يقول: إن الحجاب أطهر لقلوبنا وقلوب النساء جميعاً؛ فدل ذلك على أن عدم الحجاب أخبث للقلوب ليس أطهر للقلوب وأنه ينجسها.
لاتوجد تعليقات