رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 30 يونيو، 2017 0 تعليق

السلام عليكم أولا و قبل كل شيء اشكركم على اتاحتكم لنا هذه الفرصة قصتي غريبة نوعا ما فو الله أعاني من الم و عذاب داخلي. في مرحلة سابقة من حياتي كنت بعيدا عن الله فلم اداوم على صلاتي كما ينبغي و ارتكبت اخطاء لا يرضى بها الرحمان فلقد كذبت و أخذت مالا من اشخاص بغير حق عدة مرات و تعرفت على فتاتين فكنت اكلمهما كثيرا و اخرج معهما و اللمس المحرم و و.. وهذا ايمانا بنا بأننا سنتزوج قريبا و أي حجة هذه أين كنت وأين كان الخوف من رب العباد الحمد لله الذي عافاني من الوقوع في الذنب الأكبر معهما. بعد هذه الذنوب الكثيرة التي تمزقني ليل نهار عقدت العزم على الاستقامة بفضل الله أولا و أبي ثانيا الذي لطالما حتني على الصلاة فكنت اصلي و لكن كنت اضيع الجماعة كثيرا لعدم علمي أنها واجبة. أنعم الله علي بعمل و بيت ابنيه بما اكسب. تعرفت على طبيبة و اعجبتني، كلمتها قليلا فاحسست الخطأ يتكرر و خفت الفتنة كثيرا قررت الذهاب مع أهلي لخطبتها لكي اعف نفسي استخرت الله في الأمر. بعد أيام تحولت حياتي إلى جحيم فأهل المرأة ينتظرون جوابا لكن الوسواس نال مني فلقد اخبرتني المرأة ان احدا تقدم لها وأن كل شيء الغي بعد سنة.. انتابتني وساوس شنيعة فرجعت عن الخطبة رغم اصرار الفتاة. سيدي المحترم، الآن أمر بفترة لا يعلم معاناتي إلا الله اعاني من الوساوس في حياتي، فتارة احس الناس تكرهني و تكيد لي، وأحيانا تاتيني وساوس في ديني أخجل النطق بها، و احيانا أحس أن ذنوبي تقلت و أن الله غاضب مني. حتى الوسواس الآن عظم ولا اطيقه فاحس انني كنت سببا في وفاتي احد اقربائي بالعين و الغيرة فيوما كنت أظن أنني مريض بفيروس قاتل (من الوسواس) إنتقل لي من جراحة الأسنان فكنت أبكي ليل نهار و لا اعمل و اشتكي لأمي حفظها الله وهي كانت تكلم قريبتي في الهاتف تسالها عن حالة زوجها رحمه الله الذي كان يرقد في المشفى بعد عملية جراحية ظننتها و الله سهلة و قلت حينها و حالتي يرثى لها امي انكم لا تسالون عني انا اعاني.... الآن تأتيني وساوس أني كنت سببا في وفاة قريبي بتلك العبارة و ذلك الإحساس بالوحدة والله يعلم كم كنت أحب قريبي فلقد كان حسن الخلق رحمة الله عليه. وساوسي تؤرقني رغم اصراري على ديني و على الجماعة و اريد ايضا ارجاع كل ما أخدت عن غير حق لحظات طيشي لاهله .. أريد اصلاح نفسي و أريد لقاء رب العباد و انا طاهر لكن وساوسي تمنعني و تقول لي أن دنوبي عظمية و كثيرة ساعدوني جزاكم الله الخير فحالتي يرثى لها

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك