يخشى أن يقع بعد ذلك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أنا مقيم في المملكة العربية السعودية وأحمل أنا و زوجتي الجنسية الأردنية وقد تم عقد الزواج قبل 7 سنوات في المحكمة الشرعية في الأردن ولدي ابنين منها. أرجو من سماحتكم الأفتاء في لفظة قلتها لزوجتي (عبر الهاتف) وهي في الأردن وأنا في السعودية في لحظة غضب شديد و بالتأكيد كانت بنية إخافتها وكنوع من تأديبها وتهديدها بهجرها في المضجع العبارة كانت :"اعتبري العقد الشرعي الذي بيني و بينك ملغي، ولو كان بيدي أن أكمل معك الحياة بعقد مدني لفعلت، ولا أريد الاستطراد والاستمرار بالكلام أكثر من ذلك حتى لا يعتبر كلامي طلاقأً أو ظهاراً" انتهى كلامي. إن كانت نيتي تهمكم فاعلموا أنني كنت أنوي أن أشعرها بغضبي لدرجة أن تعاملي معها سيكون فقط لتلبية متطلبات ابنينا، وطبعاً بعد فترة من الزمن حين أرى التغيير والتراجع عن خطأها كنت سأراجعها و في جميع الحالات غيابي كان سيكون عنها إجبارياً حتى نهاية الفصل الدراسي كونها مقيمة مع ابني الذي يدرس في الأردن ولن يأتوا لزيارتي في المملكة العربية السعودية قبل ذلك. جازاكم الله خير الجزاء
لا تُعتبر طالق، ولكن لا تُكررها لأنه يخشى أن يقع بعد ذلك .
لاتوجد تعليقات