ليس فيها شبهة ربا
ادخر مبلغا من المال بالدولار الامريكى مع والدى فى مصر واتفقنا على عدم تحويله لجنيهات أملا فى ارتفاع سعر الدولار و بالتالى المكسب اخى طلب منى قرضا 30الف جنيه فقلت له اذهب لابينا و خذ ما تريد و سدده وقتما تشاء عندما تستطيع و قلت لابى اعطه ما يشاء. ابى قال له خذ هذه الدولارات و حولها لجنيهات و خذ ما تريد لانك تمتلك سيارة و تستطيع الحركة بسهولة و لكن اخى قال حولها انت و اعطنى 30الف جنيه وفعلا ابى حول قدر من الدولارات بما يوازى فقط 30 الف جنيه و اعطاها لاخى وعندما اصبح اخى قادرا على السداد قال لى ولأبى اننى اعلم انك كنت تدخر الدولارات للربح و انك حولتها خصوصا من اجلى ولهذا سأرد المبلغ بالدولار و ليس بالجنيه لاننى لا ارضى الخسارة لأخى و فعلا سددها بالدولار مع العلم ان سعر الدولار وقت السداد ارتفع فعلا عن سعره وقت الإقراض و قلت لأبى لن اخذ المال حتى اسأل فى مدى شرعية ذلك لانه يمكن ان يكون ربا سؤالى هو هل توجد شبهة ربا فى هذه المعاملة ؟ هل ما حدث جائز شرعا ؟ و أريد اجابة نعم أو لا بوضوح حتى تبرأ ذمتى
ليس فيها شبهة ربا لأن الله عزوجل يقول ( لا تظلمون ولا تُظلمون ) فأنت وضعتها بالدولار وما قيمته في وقت السداد يسددها .
لاتوجد تعليقات