رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 21 مايو، 2016 0 تعليق

الحمد لله أن باب التوبة مفتوح،

كتب رسالتي راجية من الله ان يجعلكم حلا لمشكلتي متمنية ان تكونوا شمعتي التي ستضيء درب حياتي بعد ظلمات دامت طويلا .. حطمت حياتي و ندمت، قمت بتخريبها بهذه الأيدي التي اكتب بها معاناتي .. ندمت!! ولكن ما نفع الندم بعد فوات الأوان بكثير .. آه لو تعلمون مدى كرهي لنفسي التي دمرت حياة مثالية انعمها الله عليها، حياة يتمناها الكثير ... مشكلتي كمشكلة الكثير و لكن مشكلتي دامت طويلا و لازالت، اعاني منذ ١٠ سنوات تقريبا، منذ ان كنت في سن البراءة حتى يومنا هذا ... لن اطيل عليكم اكثر من هذا و لكن اعذروني فأنا لم أجد لمن أشكو رغم ان الشكوى لغير الله مذلة .... يا شيخ اترجاك و ادعو لك ان تكون من أهل الفردوس الأعلى اترجاك انقذني من الغفلة التي أنا بها .. اعاني من العادة السرية و مشاهدة الأفلام الإباحية معا! لمدة عشر سنواااات!!! كرهت نفسي كثيرا و اصبحت استحي من ربي ان اطلب مغفرته و رحمته فأنا لا أستحقها ... أنا لست كباقي الفتيات اللواتي امنياتهم جميلة و ظريفة كزوج و ملابس رائعة و بيت جميل و ما شابه .. أصبحت امنيتي الوحيدة توبة نصوحة حتى لو بقيت وحيدة و الكل يكرهني أنا فقط أريد و أرجو من ربي أن يغفر لي .. يا شيخ في كل مرة أعاهد نفسي و أتوب و أدعو الله أن يغفر لي و أبكي في صلاتي حتى اكاد أختنق من البكاء و اشمئز من نفسي كثيرا و بعدها بأيام أعود الى خبثي .. لم أعرف طعم الراحة منذ سنين و لم اعد اعرف معنى راحة البال .. لي عائلة ما شاء الله و اصدقاء ما شاء الله و بيت ما شاء الله و سمعة ما شاء الله و مستوى دراسي ما شاء الله و و و و .. و رغم كل هذه النعم -(الحمد لله)- افعل هذه الأمور الشنيعة بنفسي .. استحي ان انظر في اعين ابي و امي بسبب فعلتي هذه خاصة باعتبارهم لي فتاة صالحة .. و رغم كثرة كلامي و طول رسالتي تبقى مجرد قطرة من بحر معاناتي .. ساعدوني فأنا ضائعة ودنيتي ضائعة و الأسوأ آخرتي ضائعة و أخشى ان اكون من الخاسرين ، اتوسلكم ساعدوني و كلي قهر و دموع (آسفة على رداءة تعبيري) ... شكرا كثيرا على مجهوداتكم جعلها الله في ميزان حسناتكم ان شاء الله.

 الحمد لله أن باب التوبة مفتوح، ولكن عليك بالآتي أنت لم تلتجئي إلى ذلك إلا بسبب الفراغ فاشغلي نفسك بالطاعة ، من صلاة وصيام وقراءة القرآن والإستماع إلى الدروس ثم لا تقفلي الباب لأن الذي يشاهد ذلك أكيد أنه عنده أجهزة فابتعدي عنها ولا تقنعي نفسك أنها ضرورة فالهاتف استخدمي الهاتف البسيط بدون هذه الأنظمة وكذلك الكمبيوتر، ثم ادعي الله دوماً يامقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك ، ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) وكلما زين لك الشيطان قولي أعوذ بالله منك ثم اذكري الله ولا تفتري، وأيضاً تذكري أن الله يراك وساترك وقادر على فضيحتك فماذا لو فضحك؟ عندها تنتهين من هذا العمل المشين .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك