سبباً ساقه الله إليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انا اود الأخذ بنصيحتكم ان شاء الله. انا كنت قد أسرفت قبل سنوات بحق نفسي وارتكبت الفاحشة اكثر من مرة منذ سنوات ولكن أقلعت عنها منذ سنوات أيضاً ولم اقترب منها لا من قريب ولا من بعيد. الآن يتقدم لطلب يدي شاب متديين ملتزم ولا يعلم بماضيي. هل اتزوجه ام لا يجوز لي بما انه عفيف وملتزم وانا أخطأت في السابق ؟ وهل ان تزوجته فإن زواجي منه يعتبر غير صحيح شرعاً؟؟ هل شرعاً يتوجب علي أخباره بالماضي؟ انا لا اريد خداعه وغشه ولكن إخباري له سيتعسه لإنه يحبني كثيراً. وهو الان بكلمني بالهاتف على علم من اهلي واهله بهدف التعارف. أهله يعتبرونني مثال في الأخلاق والعفة لإن بيتنا معروف للجميع بإنه بيت محترم.. ولكني أخطأت سراً هل بذلك انا اغشه هو أهله ؟؟ هل ارفضه وانتظر من هو في حالتي قد اخطأ ثم تاب وكيف لي ان اعرف ذلك. يوسوس لي الشيطان بسبب تقصيري في الصلاة ان توبتي ليست نصوحة لوجه الله وكأن هدفي الأهم هو الزواج؟ وكيف تكون لوجه الله. سترني الله في الارض ولا احد يعلم بحالي فهل سيسترني يوم العرض؟ وشكراً
استري على نفسك وادعي الله أن يوفقكم ويسددك ويتوب عليك ويُصلح شأنك ويجعله زوجاً مباركاً، ووافقي لعل الله تبارك وتعالى ساقه إليك ليكون عوناً لك على الإستقامه.
لاتوجد تعليقات