من البداية كنت مخطئاً
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم وبعد.... انا شاب لما كان عمري 27 سنة اعجبتني فتاة عمرها 21 سنة اردت خطبتها و لكن للأسف توفي ابوها قبل ان اطلبها منه مع العلم ان لديها اخا كان عمره في ذلك الوقت 23 سنة فقصدت امي والدتها فرفضت بحكم ان زوجها توفي ولا تستطيع ان تبتعد عن ابنتها كما تشدد اخوها لما سمع بالأمر الى ان ابدت البنت قبولها فاتصلت بعمها فوافق هو وقال بانها كابنته وهو مستعد للوقوف الى جانبها وتولي امر زواجها وبعد عام من الاخذ و الرد وافقت الوالدة و الاخ بحكم اصرار ابنتهم و اصراري انا ايضا على الزواج بابنتها فاتصل العم بابي واعطاه الموافقة على الزواج و بارك له في ابنة اخيه. صراحة تعلقت بها و كنت احس بحزنها لفراق والدها رحمه الله عليه فكانت تطلب مني بان لا اتركها و ان اصبر على الظروف لأنه على الرغم من قبول والدتها الا انها كانت تطالب بمزيد من الوقت حتى تنهي البنت الدراسة و تحصل على عمل فتعينها على امر زواجها على الرغم من ان العم كان مستعد للتكفل بكل شيء و استغرق الامر عامين اخرين نفذ صبري و احسست بتعب نفسي شديد اثر سلبا على سلوكي و طريقة تعاملي وصرت انتقد امها مما ادى الى خلاف بني وبين البنت بسبب امها التي كانت تأجل في كل مرة فاغتاظت مني البنت لأجل امها وساء حالها الى ان طلبت مني انهاء كل شيء...حقيقة اغتظت لقرارها و ما زلت كذلك فهي تركتني بعد ان طالبتني مرارا بعدم التخلي عنها و كنت دائما وفيا بذلك...طالبتها بالرجوع بإصرار فقبلت الا ان امها منعتها من العودة و اقنعتها بعدم العودة على الرغم من مجهود اغلب افراد العائلتين و خصوصا العم الذي لم يتراجع الى اليوم عن كلامه بالقبول و الرضا الا ان امها اصرت على ان القرار قرارها فيئست و البنت كذلك و طالبتني بالافتراق و بصفة نهائية لأنها صارت تحس بالتعب والارهاق . حزنت لذلك كثيرا و ما زلت كذلك فهي كانت بمثابة املي لمدة وصلت الى اربعة سنوات الا ان املي في الله اكبر و ادعوه مخلصا دائما بان يجمعنا في الدنيا وان لم يكن كذلك فليجمعنا في الاخرة امين يا رب. السؤال: هل امها اثمة وهل اعتبر مظلوما وانا احس بان امها ظلمتني ؟ و هل انا على معصية بحكم تعلقي بها و دعائي الله ان يجمعنا فانا الح على ذلك دائما في صلاتي؟. هل يحق لي ان اسال الله بان يرزقني اياها زوجة في الاخرة فانا صراحة احببتها و لازمتها في كل ظروفها ؟. تنبيه: امي و ابي غير راضيين تماما على قرار انهاء العلاقة.
من البداية كنت مخطئاً في حديثك معها وهي أصلاً ليست زوجتك، ثم لما طرأ عليهم وفاة والدها والفراغ الذي عاشوه يحتاج منك إلى صبر وتحمل، ثم كان المفروض تصلي استخاره وهم عرضوا شروطهم إما أن تقبل وإما أن تبحث عن أخرى والله عزوجل يعينك ن ومن المصائب التي أبتلوا بها بعض الشباب ما يسمى بالحب قبل الزواج والتعلق بها وهذا مدخل وخطوة من الشيطان، والأم كانت واضحة في شروطها تُكمل دراستها وتتوظف فهذا ليس ظلم إنما شروط وليست تعجيزيه فإذا قصدها أن تبعدك فهي آثمه وإن كانت تريد الخير فهي مأجوره .
لاتوجد تعليقات