من المستحيلات- جائزة الجوائز لخادم الحرمين
- ليس بغريب على السعودية بحكامها وشعبها أن تفوز بجائزة لخدمة الإسلام, وهي التي ما تأسست مذ تأسست إلا على خدمة الإسلام، ونصرة المسلمين. فقد تعاهد الإمام محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود في عام 1158 هـ الموافق 1745على نصرة الدين وحماية المسلمين.
- لهذا لما أعلنت مؤسسة الملك فيصل الخيرية، عن فوز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عن هذا العام، في دورتها التاسعة والثلاثين فإنما هي تؤكد هذا الامتداد الذي استمر عبر عشرات السنين من البذل والعطاء. وتعد جائزة الملك فيصل العالمية جائزة عالمية, أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397هـ، 1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وتمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام والدراسات الإسلامية والأدب العربي والطب والعلوم،
- وأشار الأمين العام للجائزة د. عبدالعزيز السبيّل إلى أن خادم الحرمين الشريفين نال هذه الجائزة نظير دوره الكبير والبارز في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين، وكذلك عنايته الفائقة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واهتمامه بالسيرة النبوية ودعمه لمشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين في الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية، ومواقفه العربية والإسلامية تجاه قضية فلسطين عبر عقود من الزمن، وإغاثة المنكوبين والمحتاجين وإنشاؤه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
- فلا شك أن التوسعات الكبيرة في الحرمين الشريفين تجري على قدم وساق، فضلا عن الخدمات المتميزة في المشاعر المقدسة؛ كل ذلك تسهيلا للحجاج والمعتمرين الذين يفدون بأعداد غير مسبوقة في السنوات الماضية الأخيرة. وقد كان خادم الحرمين الشريفين يتابع عن كثب هذه الجهود وأعمال البناء خدمة للإسلام والمسلمين. حتى اصبحت مناسك الحج والعمرة تؤدى بكل يسر واطمئنان. والكل يشهد لحج العام الماضي بأنه من أفضل أعوام الحج في تكامل الخدمات وجودتها، وتلافي جميع العقبات التي كانت تشق على الوافدين لبيت الله الحرام.
- كذلك لا يخفى جهود خادم الحرمين الشريفين في إيجاد سياسية متوازنة في المنطقة العربية والإسلامية، مبدؤها عدم التدخل في شؤون الآخرين، والتصدي لكل أشكال التطرف والإرهاب، ودعم الحكومات الشرعية في المنطقة ضد المليشيات المارقة والخارجة على القانون والوقوف ضد السياسات الداعمة للإرهاب والتعدي على دول المنطقة.
- كما أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة لدول مجلس التعاون الخليجية أوضحت بطريقة جلية المكانة المرموقة التي يحظى بها خادمين الحرمين الشريفين بين إخوانه ملوك وقادة المنطقة وشعوبها، كما عززت هذه الزيارة أواصر الود والمحبة بين الدول الخليجية، وجعلت لها دورا بارزا في مواجهة التحديات المقبلة.
- فق الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان للاستمرار في خدمة الحرمين الشريفين وحماية الإسلام والمسلمين من شرور الأعداء المتربصين بهذه الأمة.
لاتوجد تعليقات